تمرينات التخلص من سلس البول وفوائدها
التخلص من سلس البول

التخلص من سلس البول من الأسئلة التي ترتكز إجاباتها على نوع السلس لدى المريض. وكذلك فإن سببه له أثر في خطته العلاجية النهائية حيث تختلف الخطط العلاجية حسب عديد من العوامل.

كيف أتخلص من سلس البول؟

هناك بعض السلوكيات والطرق التي قد يتعود المصاب على أدائها من لمعرفة كيف أتخلص من سلس البول. منها:

تدريب المثانة:

  • وهي طريقة يمكن اتباعها لتقوية عضلات المثانة ورفع كفاءة العضلات للتحكم في التبول.
  • وتقوم تلك الطريقة على حبس التبول. فحين يشعر المرء بالرغبة في إفراغ مثانته يمنع نفسه لفترة تزداد تدريجيًا.
  • المطلوب وصوله لمنع نفسه من التبول لمدة 10 دقائق. ومع تكرار ذلك في كل رغبة في التبول يستطيع تحقيق الهدف الكامن في عدم التبول لفترة تتراوح بين 150 دقيقة إلى210 دقيقة.
  • مع الانتهاء من المرحلة الأولى. يبدأ الانتظام في استخدام الحمام من جهة المصاب.
  • حيث يجب عليه حين استخدامه إخراج كمية البول كاملة في خلال محاولتين. تفصل بين كل محاولة والأخرى دقائق. وذلك لمساعدة المثانة على التفريغ الكامل من أي بول متجمع.

تنظيم مرات استخدام الحمام بمواعيد محددة:

  • ويتم ذلك بأن يحدد المصاب لنفسه استخدام الحمام بموعد محدد حتى وإن لم يشعر بالحاجة للتبول.
  • تنظيم إدخال السوائل للجسم. حيث يمكن أن يساهم تقليلها في الحد من المشكلة.
  • وكذلك تقليل تناول المواد المنبهة كالكافيين. والعمل على رفع الأنشطة البدنية التي يمارسها من أجل تحسين عضلات البدن.
  • منع الكحوليات تمامًا وتقليل تناول الحمضيات. فهذا مما يساعد في الحد من الآثار السلبية للمشكلة.

تمرينات قاع الحوض

بعض التمرينات التي ترفع كفاءة عضلات المثانة. وتحسن من أداء وظيفتها. وهي تمرينات تشتهر طبيًا بتمرين كيجل. وتفيد في تلك الحالات خاصةً في الإلحاحي والإجهادي منها. حيث:

  • عند التبول يقوم المصاب بضغط العضلة لوقف التبول. لحوالي 5 ثوان. ويمكن البدء بأقل من ذلك ثم زيادته تدريجيًا.
  • بعد الوصول لهدف ال5 ثوان يجب زيادتها مرة أخرى لتصبح 10 ثوان من حبس البول. ويمكن أخذ 3 ثوان للراحة بين كل ثانيتان أو أكثر.
  • والهدف أن يعتاد المريض يوميًا أداء هذا التمرين 3 مرات. كل مرة لا تقل عن 10 ثوان.
التخلص من سلس البول
التخلص من سلس البول

التخلص من سلس البول طبيًا

الأدوية

هناك العديد من المستحضرات الطبية التي قد يصفها الطبيب للمساهمة في علاج تلك المشكلة. حيث:

  • مضادات للفعل الكوليني. وهي من المستحضرات المساهمة في الحد من النشاط الذي تعاني منه المثانة.
  • الميرابيغرون نوع من العلاج الذي يساهم في حل مشكلة السلس الإلحاحي كذلك. وذلك برفع قدرة المثانة على الاحتفاظ بكم أكبر من البول الذي يمكنها تجميعه.
  • حصر مستقبلات الألفا عن طريق الأدوية التي تجعل عضلات المثانة مرتخية. خاصة عند العنق في حالات الإصابة بالسلس الإلحاحي.
  • الاستروجين الموضعي يفيد النساء بشكل أكبر. حيث يساهم في تجديد حيوية الخلايا في مجرى البول مع المهبل مما يحسن من أداءها لوظيفتها.

التحفيز الكهربي

وهي تقنية تعمل على تحفيز عضلات الحوض بدرجة كهربية بسيطة. حيث:

  • تعالج السلس من النوعين الإجهادي والإلحاحي كذلك.
  • ويتم في تنفيذ ذلك النوع من العلاج إدخال جزء من الجهاز في داخل فتحة الشرج إلى المستقيم في الرجال. بينما يتم إدخاله في المهبل للنساء.

العلاج التداخلي

أنواع من الأدوية التي تساهم في علاج تلك الحالات من السلس. مثل:

حقن تتم في الأنسجة التي تتواجد حول الإحليل:

  • وتحتوي على مواد تكتلية تساهم في تقليل كمية السائل أو البول الذي يخرج بشكل لا إرادي.
  • هذا الأسلوب مخصص لحالات السلس الإجهادي. ولكنه ليس فعال بشكل يعتمد عليه.

حقن البوتوكس:

  • ممكن أن تكون لها بعض الفعالية البسيطة لحل تلك المشكلة.
  • لكنها لا توصف إلا بقدر ولا يتم اللجوء إليها إلا بعد تجربة الأساليب الأخرى وفشلها.

تحفيز الأعصاب بالأدوية:

  • وهي أجهزة تمنح الجسم بعض النبضات في مواضع الأعصاب العجزية للمريض.
  • يساهم ذلك في علاج السلس الإلحاحي. حيث تساهم تلك النبضات في تقليل نشاط المثانة.

الجراحة

ولها أساليب وإجراءات متعددة. مثل:

  • جراحات المعلاق. والتي تستخدم لمشكلة السلس الإجهادي.
  • جراحة المستقيم المتدلي. وهي نوع من الجراحات التي يتم دمجها مع جراحة المعلاق. وتؤتي بنتائج جيدة في كل أحوال السلس.
  • المصرة البولية. وهي جراحة يتم فيها زرع جسم دائري الشكل حول عنق المثانة. ويكون بداخله ماء فيضغط على المصرة البولية ويمنع التبول.
  • وحين الحاجة للتبول فإن ذلك يتطلب الضغط على صمام يتواجد بشكل جراحي تحت الجلد فيتفرغ البول.