نتائج الهايفو، يلجأ الكثير من الأشخاص وخاصةً النساء إلى إجراء بعض العمليات التجميلية سواء في الوجه أو أجزاء أخرى من الجسم، وذلك بغرض إخفاء بعض العيوب أو تحسين الشكل بصفة عامة، ويعتبر الهايفو هو أحد التقنيات المستخدمة في هذا المجال على اعتباره من أهم بدائل العمليات الجراحية أو التجميلية.

ما هو الهايفو ومتى تبدأ نتائج الهايفو؟

قبل أن نتعرف على النتائج المصاحبة لاستخدام الهايفو يجب أن نتعرف أولاً على ماهيته.

  • الهايفو أو كما يطلق عليه في اللغة الإنجليزية HIFU هو عبارة عن موجات فوق صوتية مركزة عالية الكثافة، وتعتبر هذه التقنية حديثة الاستعمال حيث يعتبر أول استعمال لها في مجال التجميل عام 2008، ولكنه كان يستخدم قبل ذلك في علاج الأورام.
  • تستخدم هذه الموجات الصوتية في شد الوجه من دون اللجوء إلى إجراء العمليات الجراحية ومن دون الشعور بأي ألم على الإطلاق، فهي تعمل على شد الجلد والبشرة من خلال العمل على تحفيز إنتاج الكولاجين المسئول عن نضارة البشرة والحفاظ عليها متماسكة وجذابة.
  • لم تتم الموافقة بشكل جزري وواضح من قبل منظمة الغذاء والدواء على استخدام HIFU في مجال التجميل من شد الوجه والتخلص من التجاعيد بالإضافة أيضاً إلى نحت الجسم والقضاء على الترهلات وغيرها الكثير من الدواعي التجميلية الأخرى، وذلك على الرغم من كثرة استخدامه في الآونة الأخيرة.

كم عدد الجلسات اللازمة من الهايفو؟

تختلف عدد الجلسات المستخدمة من حالة إلى أخرى حتى تظهر نتائج الهايفو المرجوة، فهناك عدة عوامل تتحكم في تحديد هذه النتائج وعدد الجلسات المطلوبة.

  • يبدأ الأطباء عادةً عند استخدام هذه التقنية في تنظيف المنطقة المراد شدها في الوجه، بعد ذلك يتم فرد كمية مناسبة من مادة هلامية على هذه المنطقة، ثم يبدء الطبيب بعد ذلك باستخدام جهاز يدوي يقوم بإصدار بعض الموجات الفوق صوتية المتقطعة، تتراوح فترة الجلسة الواحدة ما بين 30 دقيقة إلى 90 دقيقة كحد أقصى.
  • قد يلجأ بعض الأطباء إلى استخدام مادة مخدرة معينة غالباً ما يكون مخدر موضوعي يتم تطبيقه على المنطقة المراد شدها، وذلك تجنباً للشعور بأي ألم عقب الجلسة أو التوتر والإنزعاج خلالها.
  • يتراوح عدد الجلسات اللازمة للحصول على النتائج المطلوبة فيما بين جلسة واحدة إلى ست جلسات، ويمكن ملاحظة الفرق من أول جلسة فبمجرد الإنتهاء منها تستطيع رؤية التحسن الواضح في البشرة، وقد تستغرق بعض الحالات الأخرى وقت أطول وذلك وفقاً لطبيعة الحالة.

ما هي العوامل التي تؤثر في نتائج الهايفو؟

هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر وبشكل كبير حتى نستطيع أن نلاحظ النتائج المرجوة من الهايفو والتي تتمثل فيما يلي:

ما هي العوامل التي تؤثر في نتائج الهايفو؟
ما هي العوامل التي تؤثر في نتائج الهايفو؟
  • الجهاز المناعي للحالة يؤثر بشكل كبير في هذا الشأن، حيث يجب أن يتفاعل الجهاز المناعي مع الأعراض المصاحبة لتقنية الهايفو لينتج عن هذا التفاعل مجموعة من الخلايا الليفية التي تساعد في إنتاج كلاً من مادة الكولاجين ومادة الإيلاستين، قد تحتاج هذه العملية من ثلاثة إلى ستة أشهر حتى الشعور بالرضا التام.
  • السن يلعب دوراً هاماً في تحقيق نتائج الهايفو واستمرار تأثيرها، فعندما تقوم بعملية شد الجلد باستخدام تقنية الموجات الصوتية تستمر النتيجة تقريباً نفس الفترة التي يحدث فيها تقدم فعلي في عمر البشرة وحدوث تدمير للكولاجين الموجود بها، بمعني أنك إذا كنت في مرحلة عمرية دون الثلاثون عام فإن مادة الكولاجين الموجودة في بشرتك لا يمكنها أن تتحطم أو تتحلل بنفس السرعة إذا كنت في المرحلة العمرية بين 40 عام و60 عام.
  • هناك استثاء في هذه الحالة، حيث قد تجد شخصاً تجاوز سن الأربعين أو حتى وصل عمره إلى 50 عام ولكنه استطاع أن يحافظ على بشرته من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومن خلال تجنب ممارسة التدخين إلى جانب المواظبة على تطبيق روتين صحي للبشرة مع تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس الضارة الهواء الملوث، كل هذه العوامل تساعد بشكل كبير في المساواة بينه وبين من هم في سن الثلاثين من حيث النتائج.