التخطي إلى المحتوى
صلاة الشفع والوتر عدد ركعاتها وفضلها
صلاة الشفع والوتر عدد ركعاتها وفضلها

صلاة الشفع والوتر من الصلوات المؤكدة في السنة النبوية، وجاء تسميتها بالشفع والوتر من باب الوصف لها، فهي تشير إلى ركعات زوجية يطلق عليه الشفع، وركعات فردية تسمى بالوتر، مع العلم أن أقل عدد من الركعات لصلاة الشفع والوتر هو ثلاث ركعات اثنان منها شفع وركعة واحدة فقط وتر، وفي هذا المقال عبر موقع “ويكي مصر” سنوضح لكم كيفية تأدية صلاة الشفع والوتر.

 

صلاة الشفع والوتر وقيام الليل

قيام الليل من الصلوات المستحبة والجالبة للرزق والخير الوفير، فهي تقام خلال الليل من بعد صلاة العشاء ويستحب تأخيرها إلى الثلث الأخير من الليل الذي تكون فيه الدعوات أقرب بكثير من الاستجابة.

قيام الليل من المصطلحات التي تشمل كل ما يقوم به المسلم من عبادات خلال الليل إلى قبل آذان الفجر، فسنة العشاء وقراءة القرآن والشفع والوتر والدعاء والتراويح كلها من قيام الليل المستحب.

فرق الفقهاء بين قيام الليل والتهجد مؤكدين بأن التهجد هو عدد من الركعات التي يصليها المسلم خلال الليل بعد استيقاظه من النوم، بينما قيام الليل هو ما يفعله المسلم قبل النوم.

أما الشفع والوتر فهي صلاة حث عليها رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وهي 3 ركعات على الأغلب يمكن تأديتها متصلة بدون التشهد الأوسط حتى يتم التفرقة بينها وبين صلاة المغرب.

أو أن تصلى الشفع والوتر ركعتين منفصلتين وهما الشفع ثم ركعة منفصلة بتشهد كامل وهي الوتر، ويستحب قراءة سورة الأعلى وسورة الكافرون في صلاة الشفع، وتقرأ سورة الإخلاص في ركعة الوتر.

صلاة الشفع والوتر
صورة تعبيرية عن صلاة الشفع والوتر

صلاة الشفع والوتر فضلها

لا تصلى صلاة الوتر إلا مرة واحدة فقط في الليلة فلكل ليلة وترها كما جاء في ورد عن رسول الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام قائلا: ” زارنا أبا طلق بن علي في يوم من رمضان فأمسى بنا، قام بنا تلك الليلة وأوتر بنا، ثم انحدر إلى مسجد فصلى بأصحابه حتى بقي الوتر، ثم قدم رجلا فقال له أوتر بهم، فإني سمعت رسول الله يقول: لا وترات في ليلة ” صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام.

يجوز للمصلى أن يوتر بثلاث أو خمس أو سبع أو تسع أو إحدى عشرة ركعة، استنادا لما جاء عن رسول الله في الحديث الشريف ” الوتر حق على كل مسلم فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل” صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام.

الوتر من الصلوات المشهودة التي لها أجر كبير ولذلك حثنا عليه رسولنا الكريم، وأجمع الفقهاء على وجوب صلاتها من بعد العشاء حتى طلوع الفجر، أما فضلها الكبير قال فيها رسول الله “من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم أخره فليوتر أخر الليل فإن صلاة أخر الليل مشهودة وذلك أفضل”.

وقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر” وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام”.

صلاة الشفع والوتر فضلها
صورة تعبيرية عن صلاة الشفع والوتر

صلاة الشفع والوتر جهرا أم سرا

تُصلى صلاة الشفع والوتر جهرا في جماعة أو سرا بمفردك في منزلك، شرط أن تكون من بعد صلاة العشاء حتى طلوع الفجر في أي وقت من ليل هذه الليلة، ويمكن فيها الصلاة على ثلاث طرق أجازتها دار الإفتاء المصرية كالتالي:

  • أن تصلى ثلاث ركعات متصلات بتشهد واحد.
  • أن تصلى بثلاث ركعات متصلات مع التشهد الأوسط ثم التشهد الأخير مثل المغرب.
  • أن تصلى ركعتين ثم تسلم ويصلى ركعة منفصلة بتشهد كامل ثم تسلم.

اقرأ أيضا: اذكار بعد الصلاة المكتوبة وأدعية الفجر