التخطي إلى المحتوى
أدوية علاج النقرس وفاعليتها وآثارها الجانبية
أدوية علاج النقرس

هناك العديد من أدوية علاج النقرس.  تعد نوبات النقرس من أصعب ما يواجه مرضى النقرس. وللتغلب على هذه الالام ينصح باتباع إرشادات الطبيب حول الالتزام بمواعيد تناول الأدوية وعدم التوقف عن تناولها إلا باستشارة الطبيب أو عند ملاحظة آثاره الجانبية. ومن أبرز أدوية علاج النقرس هذه الاتي:

1.         مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Nonsteroidal AntiInflammatory Drug – NSAIDs)

وهي تعمل عمل مسكنات الألم وتعتبر علاج أولي للمرض. وتعمل على تخفيف الألم والالتهابات. ومن أشكالها: نابروكسين (Naproxen). وديكلوفيناك (Diclofenac). وإيتوريكوكسيب (Etoricoxib).

2.         كولشيسن (Colchicine)

يتم استخدام هذا الدواء إذا كانت أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية لا تعطي المفعول المطلوب. وتنتج أدوية كولشيسن من نبتة زعفران الخريف تدعى (Autumn crocus). ولا تعمل كمسكن للألم وإنما تعمل على التقليل من تهيج الغشاء الزليلي الذي يغلف المفصل (Synovium) والذي بدوره يخفف الألم والالتهابات المصاحبة لأدوية النقرس.

يجب استخدام هذه الأدوية بجرعات قليلة وذلك  بسبب الآثار الجانبية التي قد تترتب عليها. منها:

  • الغثيان.
  • ألم البطن.
  • الإسهال.

لذلك قم بالاتباع الجرعة التي حددها لك الطبيب الخاص بك لا يحدث لك هذه الآثار. ويجب ألا تزيد الجرعة عن قرصان من الدواء أو 4 أقراص على حسب حالة المريض.

3.         كورتيكوستيرويد (Corticosteroid)

وهي من أنواع الستيرويدات. يتوفر هذا النوع على شكل أقراص أو على شكل حقن عضلية أو حقن في المفصل. وتوصف هذه الأدوية أحيانًا لمرضى النقرس في الحالات الاتية:

  • عندما لا يستجيب المريض للعلاجات الأخرى.
  • عدم قدرة المرضى على تحمل أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية أو أدوية الكولشيسن.

من الاثار الجانبية لأدوية الكورتيكوستيرويد أنها قد تتسبب في زيادة فرصة حدوث مضاعفات السكري. أو مشكلة الزرق (Glaucoma). ويمكن أن تكون غير مناسبة للأشخاص الذين يعانون من الاتي:

  • فشل في وظائف الكلية.
  • فشل في وظائف الكبد.
  • فشل القلب.
أدوية علاج النقرس
أدوية علاج النقرس

4.         الستيرويدات (Steroids)

تستخدم هذه الأدوية للتخفيف من أعراض النقرس. في حالة استخدام هذا الدواء بجرعات كبيرة ولفترات طويلة فإنها تسبب اثار جانبية. مثل:

  • زيادة في وزن الجسم.
  • هشاشة العظام.
  • الكدمات.
  • ضعف في العضلات.
  • ترقق في الجلد.
  • ارتفاع فرصة الإصابة بالالتهابات.

5.         علاج خفض اليورات (Urate-lowering therapy)

يعتبر من أهم العلاجات لمرضى النقرس في تخفيف نوبات النقرس. فهو يعمل على خفض مستوى حمض اليوريك إلى مستوى يمنع ترسب بلورات حمض اليوريك في المفاصل. وبالتالي يساعد في تخفيف الألم الناتج عن نوبات النقرس.

6.         الوبيورينول (Allopurinol)

يتوفر هذا الدواء على  شكل أقراص. يقوم بالعمل على تخفيض مستوى حمض اليوريك في الدم لمرضى النقرس. مما يؤدي إلى التخفيف من نوبات النقرس من خلال زيادة إفراز الحمض في البول نفسه. فإن الوبيورينول لا يزيد خطر تكون الحصى في الكلى.

لذلك فإنه قد يكون الأكثر ملائمة للأشخاص المصابين بالنقرس ويعانون من الحصى في الكلى. أو للأشخاص المعرضين لتكون الحصى في كليتهم.

الجرعة:

يوصف الوبيورينول بجرعة حبة واحدة في اليوم للمحافظة على مستوى من حمض اليوريك يصل إلى 6 مليجرام/ ديسيلتر. وبعد ذلك تزداد الجرعة تدريجيًا كل 3 إلى 4 أسابيع لتصبح الجرعة الموصي بها من قبل الطبيب طوال الحياة

7.         فليبوسكوتات (Febuxostat)

هذه الانواع من الادوية تعمل على منع عمل الإنزيم الزناثين أوكسيديز (Xanthine oxidase) المسؤول عن إنتاج حمض اليوريك. وبالتالي يساعد على تقليل إنتاج الجسم من حمض اليوريك. ولا ينصح باستخدام هذه الأدوية لمرضى القلب أو لمن يعانون من مشاكل في القلب