من هو الخميني
الخميني

روح الله آية الله الموسوي الخُميني روح الله هو الاسم الأول للإمام الخُميني، آية الله – درجة فقهية شيعية – الموسوي – نسبة إلى الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق – الخُميني نسبة إلى بلدة ميلاده خُمين، الخُميني كان طالب عالم فقير بمدينة قم الإيرانية، لا دار له، يحضر جلسات الدراسة بالمسجد صباحاً، ويفترش ” الدوشك ” لينام عليه ليلاً، وبعد نجاح ثورته، ظل ينام أيضاً على الدوشك ببيته حتى رحيله، درس الخميني الفلسفة و المنطق، ثم تخصص بدراسة الفقه و المنطق، الخُميني كان يعيش ببيت متواضع، في شارع جانبي، مكون من ثلاث غرف، وبطانية ينام عليها – هو لم ينام على سرير طيلة حياته – وصندوق – وليس دولاب – لملابسه، وخزانه لكتبه، ويرفض الخُميني رأي النقاد القائل بأن رجال الدين ينبغي أن يفصلوا الدين عن السياسة، ويرد قائلاً : وهل أبتعد النبي محمد عن السياسة؟

الخميني والثورة

الخميني
الخميني

السافاك أو جهاز المخابرات الإيراني الملكي في عهد الشاة، كان يسجن المعارضين بغرف تسع أجسادهم وقوفاً بالكاد، حتى لا يمكنهم الجلوس، وتغمر الغرفة بالماء حتى منتصفها، حتى يصاب المعارضون بالعجز والروماتيزم، في حال خروجهم للحياة، بين طهران و قُمّ، مدينة الشاة ومدينة الخُميني، كانت توجد بالطريق بينهم بحيرة عميقة مالحة، كان رجال السافاك يلقون فيها بالمعارضين أحياء، حتى يموتوا وتتحلل أجسادهم، الأميرة ” أشرف ” الأخت التوأم لشاه إيران، والمرأة الأقوى بالبلاط الإمبراطوري، كانت تُدير تجارة الأفيون بإيران، الأسرة الإمبراطورية بعهد شاه إيران محمد رضا بهلوي كانت تصنع حمّامات السباحة بقصورها الفاخرة من الذهب الخالص، الخُميني هو الزعيم الديني الشيعي الأول، بعد 1300 عام من توارث مبدأ ” التقية ” الشيعي، الذي يحطم ذلك المبدأ الراسخ في الفقه الشيعي ، في رسالة علانية موجهة للشاة، والتقية مبدأ فقهي شيعي يحرص على اتقاء بطش السلاطين والحكام قولا أو فعلا علنا أو جهرا

الخميني والثوار

كان من أهم أوامر الإمام الخُميني للثوار ألا يصطدموا بالقوات المسلحة تحت أي ظرف، فهم رغم الزي العسكري، أبناء و أخوة إيرانيون ” لا تهاجموا الجيش في صدره؛ وإنما هاجموا قلبه، يجب أن تناشدوا قلوب الجنود، حتى وهم يطلقون النار عليكم ويقتلونكم، فلندعهم يقتلون خمسة آلاف أو عشرة آلاف أو حتى عشرين ألفاً، إنهم أخوتنا، وسنقابلهم بالترحاب، وسنبرهن على أن الدم أقوى من السيف ” قال عنه محمد حسنين هيكل في كتابه ” مدافع آية الله ” ” بدا لي حينها في باريس وكأن الخميني – شكلاً و موضوعاًَ – شخصية من شخصيات الفتنة الكبرى، عادت إلى الحياة بمعجزة، لتقود معسكر علي، بعد انتصار الأمويين، وبعد مصرع الشهداء من آل البيت، وبعد ثلاثة عشرة قرناً من الزمن “