الزهايمر وعلاجه وأنواع الأدوية المستخدمة

مرض الزهايمر من الأمراض التي لم يتوصل حتى الآن إلى علاج فعال لها، فكل الأدوية الموجودة حالياً هي فقط للتخفيف من حدة المرض ومنع تطوره، والحفاظ على القدرة العقلية والتذكر قدر الإمكان، مما يمنع تدهور حالة المريض للخرف، وذلك هام جداً لمنحه الثقة والراحة والطمأنينة وعدم الشعور بالعجز، وقلة الحيلة، وسوء الكبر، كي يستطيع القيام بشؤونه البسيطة الخاصة دون مساعدة الآخرين، ومن المهم جداً الإنتباه للمرض في مراحله الأولى، حيث يعمل العلاج بفعالية أكبر، فيحفظ القوة العقلية بإمكاناتها الحالية من التدهور قدر المستطاع.

 أنواع أدوية الزهايمر

• مثبطات الكولينستريز
• ميمانتين

 أولاً مثبطات الكولينستريز

وفائدتها تعزيز مادة الأسيتيل كولين بالمخ ومنع انخفاضها، حيث أنها مهمة جداً ليقظة المخ والحركة والذاكرة والتذكر، فهي تعمل على ارسال واستقبال الرسائل العصبية من وإلى الدماغ.
ينصح باستخدام مثبطات الكولينستريز في الحالات البسيطة والمتوسطة، حيث أنها تعمل على التقليل من أعراض الزهايمر، أو إطالة أجل الذاكرة لفترة من الوقت، وقد تشعر بتحسن حالة المريض ولو قليلاً، لكنها لايمكن أن تنهي أعراض المرض وتوقفه نهائياً، وربما تفقد تأثيرها أحياناً بسبب فرز الدماغ لكمية أقل من الأسيتيل كولين، وذلك في الحالات المتأخرة من المرض.

الزهايمر

أكثر أنواع مثبطات الكولينستريز استخداماً هي:ـ

آريسبت 
والمادة الفعالة به هي ( دونيبيزيل )
رازاديني 
والمادة الفعالة به هي ( جالانتامين )
إكسيلون 
والمادة الفعالة به هي ( وريفاستيجمين )

ومن أشهر الآثار الجانبية لمثبطات الكولينستريز هي، القئ والغثيان والإسهال والأرق ( اضطرابات النوم )، وفي بعض الحالات تحدث تشنجات عضلية، ولكن تقل حدوث الأعراض الجانبية إن تم تناول تلك الأدوية مع الطعام.

ثانيا ميمانتين – المعروف صيدلياً ب ( إبيكسا )

ويستخدم لعلاج الحالات الصعبة والمتأخرة من الزهايمر أو القريبة منها، وذلك من خلال تنظيم نشاط مادة الغلوتامات المسؤولة عن وظائف الدماغ والذاكرة، وتقويتها ومنع النسيان.

ومن الواجب العلم أن هذا الدواء قد لايساعد مرضى الزهايمر في تحسن الحالة كثيراً، إلا أنه يعمل على تنظيم وظائف المخ بحيث يكونون على قدر الإمكان أكثر إتزاناً وتقل مشاكلهم السلوكية.

يذكر أنه من أشهر أعراضه الجانبية، الصداع والدوخة والغثيان والقيئ والإسهال في بعض الحالات.

لورازبام

هذا الدواء خطير جداً استعماله بكثرة كمنوم لمرضى الزهايمر في الحالات المتأخرة، حيث أنه سيؤدي بهم لما هو أشد فهو بقدر مايريح المحيطين بالمريض من الإزعاج إلا أنه يزيد من مراحل الخرف لديه.

مافترة علاج الزهايمر

تختلف مدة علاج الزهايمر من حالة لأخرى، وكما هو معروف طبياً أن الزهايمر لايقف عند حد معين، بل يستمر في الإزدياد ولو بنسبة قليلة فهو مرض تقدمي لذا تتغير الأعراض كل فترة، وبالتالي تتغير الخطة العلاجية، والأدوية المستخدمة لذا يجب الحرص على متابعة دورية عند الطبيب.