التخطي إلى المحتوى

فوبيا الثقوب، عبارة عن أحد الأمراض النفسية الشائعة، ويمكن توصيفه بأنه عبارة عن الخوف أو الاشمئزاز من الثقوب في أي شئ سواء كان ثمرة فاكهة أو حيوان. ورغم أن بعض الباحثين يرون أن فوبيا الثقوب ليس رهابًا معترفًا به رسميًا، إلا أن بعض الباحثين وجدوا دليلًا على وجوده في شكل ما وله أعراض حقيقية يمكن أن تؤثر على حياة الشخص اليومية إذا تعرض لمحفزات.

وخلال المقال التالي نستعرض عددًا من المعلومات المتعلقة بمرض فوبيا الثقوب، وما هي الأعراض المتعلقة بالمرض، وكيفية العلاج، وغيرها من المعلومات.

فوبيا الثقوب
فوبيا الثقوب

 

ما هو فوبيا الثقوب ؟

يشعر الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض، بالغثيان عند النظر إلى الأسطح التي بها ثقوب صغيرة متقاربة.

على سبيل المثال، يمكن أن تتسبب ثمرة جسم الفراولة في إزعاج شخص مصاب بهذا النوع من الفوبيا.

 

محفزات فوبيا الثقوب

يوجد العديد من المحفزات لهذا المرض، حيث أن رؤية أشكال مثل؛ قرون بذور اللوتس، وأقراص العسل، والفراولة، والمرجان، والرمان، وحتى ثمرة الشمام قد تؤدي إلى إثارة الخوف لدى المريض.

أيضًا يمكن أن تتسبب بعض الحيوانات، بما في ذلك الحشرات والبرمائيات والثدييات والمخلوقات الأخرى التي تحتوي على جلد أو فرو متقطّع، حيث يمكن أن تؤدي أيضًا إلى ظهور أعراض رهاب الثقوب.

 

أعراض فوبيا الثقوب

تظهر الأعراض عندما يرى الشخص شيئًا به مجموعات صغيرة من الثقوب أو الأشكال التي تشبه الثقوب، وعند رؤيتها، يتفاعل الأشخاص المصابون بتلك الفوبيا بالاشمئزاز أو الخوف.

وتشمل أعراض فوبيا الثقوب ما يلي؛ الشعور بالرعب، والنفور، وغير الراحة عند رؤية المحفزات، والانزعاج البصري مثل إجهاد العين أو التشوهات أو الأوهام، وقد يصل الأمر إلى التعرق أو الغثيان.

 

هل فوبيا الثقوب مرض حقيقي؟

أشارت إحدى الدراسات الأولى حول فوبيا الثقوب، إلى أن هذا النوع من الفوبيا قد يكون امتدادًا للخوف البيولوجي من الأشياء الضارة.

ووجد الباحثون أن الأعراض كانت ناتجة عن ألوان عالية التباين في ترتيب معين، وهو ما يعني أن المصابون بهذا المرض كانوا يربطون دون وعي عناصر غير ضارة، مثل قرون بذور اللوتس، بالحيوانات الخطرة، مثل الأخطبوط.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من فوبيا الثقوب ليس لديهم خوف غير واعي من المخلوقات السامة، ولكن ينشأ الخوف من مظهر المخلوق نفسه.

 

متى يكون هذا المرض خطر ؟

وفقًا للباحثين، فإن الأشخاص الذين يعانون من فوبيا الثقوب كانوا أكثر عرضة للإصابة باضطراب الاكتئاب الشديد أو اضطراب القلق العام.

وأشارت دراسة أخرى نُشرت في عام 2016 أيضًا إلى وجود صلة بين القلق الاجتماعي وفوبيا الثقوب.

 

علاج فوبيا الثقوب

هناك طرق مختلفة يمكن من خلالها علاج فوبيا الثقوب، حيث يكون أكثر أشكال العلاج فعالية هو العلاج بالتعرض للشئ المزعج نفسه، ويركز هذا العلاج على تغيير استجابتك للشيء أو الموقف الذي يسبب خوفك.

أما العلاج الشائع الآخر للرهاب هو العلاج السلوكي المعرفي (CBT) حيث يجمع العلاج السلوكي المعرفي بين علاج التعرض وتقنيات أخرى لمساعدتك في إدارة قلقك ومنع أفكارك من أن تصبح مؤثرة.

 

وتشمل خيارات العلاج الأخرى:

  • العلاج العام بالحديث مع مستشار أو طبيب نفسي.
  • تناول الأدوية مثل حاصرات بيتا والمهدئات للمساعدة في تقليل أعراض القلق والذعر.
  • تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق واليوجا.
  • النشاط البدني وممارسة الرياضة للسيطرة على القلق.
  • الحصول على قسط كاف من الراحة.
  • تناول نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا
  • تجنب الكافيين والمواد الأخرى التي يمكن أن تجعل القلق أسوأ.
  • التواصل مع الأصدقاء أو العائلة بشكل أفضل
  • مواجهة المواقف المخيفة وجهاً لوجه قدر الإمكان.

 

اقرأ المزيد

أنواع الفوبيا وأعراضها وكيفية علاجها والتخلص منها