أنواع الزعتر وفوائده والفرق بين الزعتر البري والعادي
الزعتر

أنواع الزعتر كثيرة ومتعددة. ويوجد هذا النبات في الكثير من البلدان بأنواع كثيرة منها الكوتشي والسوري والبري والصوفي والكراوية. وكل نوع منهم له استخدامات وخاصة في وضعه في الطعام؛  حيث إن كل جزء بهذا النبات يكون صالح للأكل. ويمكن استعماله أخضر أو مجفف. ويستعمل كذلك في أعراض الزينة ويكون له شكل جمالي رائع بسبب أوراقه الخضراء الجميلة المنبسطة على الأرض.

ما هي أنواع الزعتر؟

يبدو الزعتر متشابهاً في الشكل الخارجي مع أنواعه الأخرى. لكن هناك فروقاً جوهرياً تميز بين كل نوع عن الآخر. وإليكم شرح هذا كالآتي:

  • الزعتر الزاحف الوردي: هذا النوع يتحمل تأثيرات درجة الحرارة القاسية والجفاف. ويتميز بأوراقه الجميلة الممتلئة وهو يزحف على الأرض ويعمل كغطاء للأرض.
  • الأليفين: نموه بطيء وحجمه صغير ويعد أصغر الأنواع ويحمل كذلك أوراق صغيرة خضراء وزهور الخزامي.

أفضل أنواع الزعتر

يتم زراعة هذا النبات في الكثير من الدول المختلفة حول العالم. ولكل منهم خصائص معينة تميزه عن غيره من الأنواع الأخرى. ويمكننا ذكر أفضل أنواع الزعتر كالآتي:

  • زعتر شاي بنسلفانيا الهولندي: أوراقه بيضاوية وداكنة اللون. وزهوره تتميز باللون الوردي. ويعتبر مثالاً لتخمير الشاي.
  • اوريجانو إيطالي: له أزهار وردية واستخدامه في الطهي كما يتميز بالطعم اللذيذ لذلك يتم وضعه في الطعام. وأزهاره تبقى متفتحة لمدة شهر. وبعد ذلك يتم تقليم هذه الأزهار وذلك لتحفيز المزيد للنمو واستخدامه مرة أخرى في إعداد أشهى الأطباق الإيطالية.

الزعتر الفلسطيني

الزعتر الذي يكون موطنه فلسطين يتميز بمكانة مميزة حول العالم ويكتسب سمعة رائعة. وإليك أفضل أنواع الزعتر في فلسطين كالآتي:

  • الكراوية: يعد هذا النوع من الأنواع الرائعة وذات منفعة كبيرة. حيث إنه يمكن استخدامه كنبات زينة لفرش الأرض بالأوراق الخضراء الجميلة. وكذلك يتم استعماله في الطهي ووضعه في الطعام لإكساب الطعام الطعم والرائحة الجميلة حيث إنه يعد بديل رائع للكراوية. وارتفاعه تقريباً 4 بوصات وله زهور وردية.
  • الزعتر الفضي: يتميز بأوراقه الزاهية ذات اللون الأخضر والحواف البيضاء. طوله لا يتعدى 1 بوصة. ويمكن استعماله في أياً من الوصفات التي تكون بحاجة إلى وضع الزعتر بها. كما أنه يمكن وضعه في الحديقة الخاصة بمنزلك ليضفي عليها ملمس جمالي رائع.

الزعتر الأردني

هذا النوع يكتسح باقي الأنواع الأخرى الموجودة في بلدان العالم المختلفة. ولذلك يتم تصديره إلى الدول المختلفة لكثر الطلب عليها ويمكن ذكر أحد أنواع الزعتر الأردني كالآتي:

  • اللافندر: هذه الفصيلة يفضل زراعتها في الحدائق الصخرية بدلاً من جعلها غطاء أرضي أخضر. وذلك لأنه ليس مسطحاً كغيره وارتفاعه يصل إلى 4 بوصات.
  • الصوفي: يتم وضعه في الطعام أثناء الطهي مثل التوابل وذلك لما له من مذاق رائع ورائحة طيبة.

الزعتر السوري

الزعتر المزروع في سوريا له العديد من الأشكال والأنواع. ويمكن ذكر بعضاً منه كالآتي:

  • العرعر: يتميز بأوراق الفضية الصلبة التي تشبه إبر العرعر. ويتم استخدامه أساساً في الطهي كأحد التوابل.
  • زعتر الليمون: تتميز هذه الفصيلة بأنها تحمل مذاق ورائحة الليمون الطازج. ولذلك يتم استعماله في الكثير من المأكولات والمشروبات التي تحتاج إلى رائحة الليمون ومذاقة مثل تتبيلة الدجاج والسمك. بعض العصائر.

الزعتر البري

من  أنواع الزعتر الذي يعد من  النباتات الخضراء المزهرية التي تتميز برائحة عطرية جميلة. ويتم استعماله في بعض الوصفات الغذائية والأطعمة وكذلك المشروبات. وله استخدامات طبية في الطب الشعبي وبعضاً من وصفاته.

الزعتر
الزعتر

ما الفرق بين الزعتر العادي والزعتر البري؟

يوجد عدة اختلافات بين هذين النوعين يمكن ذكرهما كالآتي:

  • البري: ينبت في الطبيعة دون تدخل الإنسان. وخاصة في الأماكن الجبلية الوعرة. ويتميز برائحته القوية. وأوراق أبرية الشكل. وأوراقه خضراء فاتحة. ويكون له استخدامات نافعة حيث يتم إضافة له بعضاً من المواد الكيميائية لتحقيق أقصى استفادة منه.
  • العادي: يزرعه الإنسان سواء في حديقته الخاصة بمنزله أو في أرض زراعية. وله أوراق عريضة ذات لون أخضر غامق أكثر من البري. ويتميز بالرائحة الطيبة. ويتم إضافته في وجبة الإفطار عند خلطه مع حبوب السمسم.

فوائد الزعتر البري والعادي

أنواع الزعتر لها العديد من الاستخدامات المفيدة للبشرية. سواء في الطهي. أو الطب. أو غيره من المجالات الأخرى ويمكن ذكر هذه الفوائد كالتالي:

  • يستخدم في الشفاء من السعال الديكي والتهابات التي تصيب الشعب الهوائية. ويتم ذلك عن طريق أن هذا النبات يسهل من عملية خروج المخاط المتراكم بهذه الشعب. وينظفها.
  • له دور هام في تقوية الخلايا المناعي والجهاز المناعي. والعمل على جعل العضلات أكثر قوة عن السابق.
  • يمكن استعماله في التخلص من الحصوات التي تتواجد بالكلى والمثانة والعمل على تفتيتها. بدلاً من إجراء العمليات الجراحية.
  • يساعد على تنقية الدم عند شرابه يومياً قبل تناول الإفطار. ويتم شراب منقوع أوراقه المغلي ومحلى بالعسل.
  • يستعمل كبديل للأنسولين لخفض نسبة السكر العالية بالدم. والعمل على خفض الكوليسترول.
  • علاج الأمراض الجلدية الصعب علاجها كالأكزيما أو الصدفية.
  • بديل للقطرات التي تستعمل للعين لمنع جفافها والحماية من الإصابة بالمياه الزقاء أو الجلوكوما.
  • كأحد أنواع التوابل التي يتم وضعها لتتبيل اللحوم والدواجن عند الطهي.
  • تنشيط الدورة الدموية ومنع الإصابة بتصلب الشرايين. وذلك لأنه يعمل على تحفيز عضلات القلب وتقويتها.
  • تقوية الذاكرة وسهولة الحفظ ومنع النسيان وتذكر الأشياء بكل سهولة لذلك يمكن استخدامه للحد من مشكلة الزهايمر المبكر التي يعاني منها البعض.

طريقة تحضير مغلي الزعتر

يتم كمية مناسبة من أحد أنواع الزعتر. ويوضع في كأس به كمية من مناسبة من الماء المغلي. ويترك لينقع في الماء ويخرج كل محتوياته ومكوناته الداخلية في الماء وذلك لمدة 10 دقائق. ويتم شرب هذا المنقوع يومياً في الصباح للاستفادة من هذا النبات الرائع.

الأوريغانو

يعد الأوريغانو أفضل أنواع الزعتر. وذلك بسبب طعمه ورائحته واستخداماته العديدة والمميزة وخاصة في الطب وذلك بسبب احتوائه على مادة “الكارفاكرول”  التي يكون لها العديد من الفوائد الطبية كالآتي:

  • التخلص من التهابات المعدة والأمعاء وذلك لقدرة المادة التي يحتويها هذا النوع في التخلص والقضاء على فيروس المعدة.
  • تقوية الجهاز المناعي للأطفال وجعله أكثر مقاومة للطفيليات التي تنتقل له بالكثير من الطرق.
  • تحسين عملية الهضم والتخلص من الغازات والانتفاخات في البطن.
  • إمداد الجسم بالطاقة والحيوية بعد يوم متعب وشاق وذلك عند تناول كوب من منقوع الأوريغانو.

الزعتر وعلاج حب الشباب

أنواع الزعتر لها دور كبير في القضاء على حبوب الشباب التي تزعج الكثير من الأشخاص ولا يجدون لها حلاً. وذلك لما للزعتر من خصائص لمكافحة الفطريات والبكتريا والقضاء عليها.

طريقة تحضيره: يتم وضع كمية من الزعتر في الكحول لمدة قد تصل إلى أسبوع أو أكثر. فيتكون محلول يطلق عليه الصبغة. ويتم استعمال هذه الصبغة على الحبوب ولكن بحذر ويكون لها تأثير قوي وفعال في القضاء على هذه المشكلة.

أضرار الزعتر

عند تناول أحد  أنواع الزعتر بكثرة وعدم انتباه سوف تظهر بعض الأعراض الناتجة عن هذا الاستخدام الخاطئ ويمكن ذكر بعضاً من هذه الأضرار كالآتي:

  • حدوث اضطرابات هضمية عند تناول الزعتر بكثر لذلك يجب الاعتدال في تناوله.
  • حدوث أعراض تحسسية وذلك لأن الشخص قد يكون لديه حساسية من تناول هذا النوع من الأعشاب.
  • مضاعفات الحمل تنشأ بسبب الزيت العطري الطبيعي الموجود في هذا العشب وذلك لأنه معروف أنه يعمل على نزول دم الطمث وقد يؤدي هذا إلى حدوث إجهاض.
  • تأخير عملية تجلط الدم عند الإصابة بجروح.