التخطي إلى المحتوى

أدوية علاج الغثيان للحامل من أكثر الأشياء التي تبحث عنها السيدات الحوامل وبالأخص في بداية مرحلة الحمل حيث يعتبر الغثيان من أشهر الأعراض التي تتعلق بهذا الأمر وهو ما يسبب الكثير من الإزعاج لهم. لذا يرغبن في الحصول على وسيلة تساعدهم في التخلص من الغثيان المستمر ولكن دون وجود أي آثار جانبية على الحمل والجنين بشكل عام أو على صحة الأم نفسها.

ما هو الغثيان؟

قبل أن نتعرف على حبوب الغثيان للحامل يجب على المرأة أولاً معرفة ما هو الغثيان. الغثيان هو الشعور بالحاجة إلى التقيؤ. والقيء هو عبارة عن دفع محتويات المعدة إلى الأعلى عبر المريء والخروج من الفم. ويعتبر الحمل من أكثر الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى حدوث الغثيان والقيء المعروف بغثيان الصباح.

أنواع حبوب علاج الغثيان للحامل

ترغب الكثير من النساء الحوامل في الحصول على أمر يساعدهم على التخلص من أمر الترجيع المستمر أثناء الحمل حيث يسبب لهم هذا الأمر الكثير من الإرهاق والتعب ولكنهم يرغبون أن يكون هذا الأمر غير مسبب لأي أضرار جانبية عليهم أو على الجنين حيث توجد بعض الأدوية التي قد تسبب تشوهات خلقية للجنين. لذا توجد مجموعة من الأدوية التي لا تؤذي الاجنة ومنها:

  • أدوية علاج الغثيان للحامل ذات مصدر طبيعي.
  • أدوية لعلاج الغثيان مصنعة.

علاج الغثيان للحامل

أثبتت مجموعة من الدراسات العلمية أنه يمكن السيطرة على الغثيان في المراحل الأولى منه باستخدام مجموعة من المواد الطبيعية التي تعتبر مكملات غذائية تحتاج إليها كل سيدة في بداية الحمل. ومن هذه المكملات:

  • فيتامين ب 6.
  • الزنجبيل.

فيتامين ب 6 للغثيان

يعتبر فيتامين ب 6 للغثيان من أفضل حبوب الغثيان للحامل فهو يعتبر الخيار الأفضل من حبوب الغثيان للحامل ضمن الخطط العلاجية المشهورة من أجل علاج الترجيع في الصباح. وهذا الفيتامين له اسم آخر وهو البيرودكسين (بالإنجليزية: Pyridoxine) ويعتبر أهم ما يميز هذا الفيتامين هو قدرته على السيطرة على الأعراض التي تتعلق بالترجيع والاستفراغ التي تظهر عند المرأة الحامل بالأخص في الصباح.

الجرعة المسموح بها من فيتامين ب 6 تتراوح من ٢٥ مليجرام حتى ٥٠ مليجرام. أما في الحالات الشديدة فمن الممكن ان تصل الجرعة بحد أقصي إلى حوالي 200 مليجرام في اليوم الواحد. ويستحب أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة على حسب الحالة.

الزنجبيل لعلاج الغثيان

من ضمن الأدوية الطبيعة التي يتم استخدامها في علاج الغثيان عند الحوامل هو حبوب او أقراص الزنجبيل فهو يعتبر مكمل غذائي أيضاً. وتصل الجرعة الخاصة من حبوب الزنجبيل إلى واحد جرام بشكل يومي على جرعات متفرقة.

وينصح الكثير من الأطباء النساء الحوامل بأن تناول مشتريات تحتوي على الزنجبيل مثل الشاي بالزنجبيل أو إضافة مسحوق الزنجبيل إلى مختلف الأطعمة فذلك يساعد كثيراً في تقليل الغثيان. ولكن يجب معرفة الأعراض الجانبية البسيطة له وهو الشعور بحرقة في المعدة أو حدوث ارتجاع في المريء.

علاج غثيان الحمل

في حالة عدم الاستجابة إلى ادوية الغثيان الطبيعية السابقة يتم اللجوء إلى الأدوية المصنعة والتي منها:

  • مضادات الهيستامين.
  • مثبطات الدوبامين.
  • كذلك مثبطات السيروتونين.
  • وأخيرًا مضادات الحموضة.

مضادات الهيستامين للغثيان

من ضمن حبوب الغثيان للحامل مضادات الهيستامين والتي منها:

  • ثنائي مينهيدرينات (وهو ما يسمى بالإنجليزية: Dimenhydrinate).
  • ميكليزين واسمه بالإنجليزية: Meclizine).
  • دايفنهيدرامين (بالإنجليزية: Diphenhydramine).

حيث يتم إضافة مضادات الهيستامين إلى فيتامين ب-6 في حالة عدم الاستجابة إليه بشكل فردي. ومن ضمن الأعراض الجانبية لمضادات الهيستامين هي الشعور الدائم بالنعاس. وحدوث جفاف في الفم. والإصابة بألم الرأس بالأخص عند التعرض للضوء.

بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بالإمساك.

مثبطات الدوبامين للغثيان

تعتبر مثبطات الدوبامين أيضاً من ضمن حبوب الغثيان للحامل التي تساعد في تقليل الترجيع عند الحوامل التي تعاني من تلك المشكلة. ويتم اللجوء اليه في حالة عدم الاستجابة إلى فيتامين ب 6. ومن ضمن مثبطات الدوبامين:

  • ميتوكلوبراميد (والذي يعرف بالإنجليزية باسم: Metoclopramide).
  • بروميثازين (Promethazine).
  • بروكلوربيرازين (بالإنجليزية: Prochlorperazine).

حيث تعمل هذه المثبطات على تثبيت عمل المستقبلات الخاصة بهرمون الدوبامين الذي يوجد في المعدة وبالتالي فهو يؤدي إلى تقليل معدل الانقباضات التي تحدث بها ومن ثم تقليل الشعور بالتقيؤ. ومن ضمن الأعراض الجانبية بمثبطات الدوبامين هو الشعور الدائم بالنعاس.

مثبطات السيروتونين

تعتبر مثبطات السيروتونين من أشهر حبوب الغثيان للحامل ومن هذه الأدوية اوندانسيترون (بالإنجليزية: Ondansetron). ولكن يتم إعطاء هذا الدواء تحت إشراف الطبيب. والجرعة الخاصة بهذا الدواء تكون بحد أقصى 8 مليجرام بشكل يومي.

وتعتبر هذه المثبطات هي الخيار الأمثل في حالات الغثيان الشديدة التي تنتج عن الحمل. ومن ضمن الأعراض الجانبية لهذه الأدوية الشعور بقليل من الصداع. وأيضا الشعور بالإرهاق. والإصابة بالإمساك والدوار. ويعتبر أكثر الأعراض الجانبية خطراً لهذا الدواء هو إمكانية الإصابة بمتلازمة كيو تي الطويلة (بالإنجليزية: QT Prolongation) وذلك بالأخص عند هؤلاء الأشخاص المصابين بعدم انتظام في معدلات الكهارل في الدم أو الأشخاص المصابين بأمراض القلب.

أدوية علاج الغثيان للحامل
أدوية علاج الغثيان للحامل

مضادات الحموضة لعلاج الغثيان للحامل

يتم إضافة مضادات الحموضة ضمن الأدوية التي لها علاقة بعلاج الغثيان عن الحوامل وذلك نظراً لأنها تساعد في التخلص من أعراض الحموضة وارتجاع المريء الذي يتعلق بالغثيان. بالإضافة إلى أنه يساعد في تحقيق استفادة أعلى من الأدوية المضادة للغثيان.

أدوية لعلاج حالات الغثيان الشديدة

إلى جانب حبوب الغثيان للحامل التي تم ذكرها سابقاً والتي تعتبر أكثر الأدوية الآمنة على صحة الأم والجنين توجد مجموعة آخري من الأدوية التي يتم استخدامها خصيصاً بعد من احل علاج الحالات الشديدة من الغثيان. ومن ضمن هذه الأدوية:

  • أدوية الستيرويدات القشرية.
  • دواء كلوروبرومازين (Chlorpromazine).
  • دواء دروبيريدول ( Droperidol).

أدوية الستيرويدات القشرية للغثيان

أثبتت الكثير من الدراسات العلمية أن الستيرويدات القشرية تعتبر واحدة من أفضل الأدوية التي يتم استخدامها من أجل التغلب على مشكلة الترجيع عند الحوامل كما أنه لا يسبب أي أمراض للأم أو أعراض جانبية أو تشوهات خلقية للجنين. ومن ضمن هذه الأدوية ميثيل بريدنيزولون (بالإنجليزية: Methylprednisolone). والتي يفضل استخدامها تحت إشراف الطبيب حتى يتم تحديد الجرعة المناسبة بحسب الحالة.

دواء كلوروبرومازين  Chlorpromazine

يعتبر هذا الدواء واحد ضمن مثبطات الدوبامين التي يتم اعطاؤها في حالات خاصة فقط وتحت إشراف الطبيب وذلك لأنه لم يوجد إثبات كامل يدل على أنها آمنه بشكل تام على الجنين. كما أن له آثار جانبية مثل ضعف مستوى الدم الانتصابي. لذا ينصح باستخدام هذا الدواء في الحالات الشديدة ويكون بأمر من الطبيب المعالج والمتابع لحالة السيدة الحامل.

دواء دروبيريدول لعلاج الغثيان للحامل

يعتبر دواء دروبيريدول من ضمن حبوب الغثيان للحامل وذلك لأنه يستخدم في الحالات التي لم تستجيب لأي نوع من أنواع الأدوية السابقة. ولكن يجب أن يتم استخدامها تحت إشراف الطبيب وذلك نظراً لكثرة الأعراض الجانبية الخاصة به.

وبذلك نكون قد ذكرنا كافة المعلومات التي تتعلق بأمر حبوب الغثيان للحامل التي تبحث عنه الكثير من الحوامل من أجل معرفة ما هو أنسب دواء يمكن أن يتم استخدامه في الحالة الخاصة بها من أجل التخلص من مشكلة الغثيان.