التخطي إلى المحتوى

يجمع البشر على الفوائد التي يحملها الثوم للبشر فهو مضاد حيوي طبيعي، تم استخدامه عبر آلاف السنين. ولم يستخدم فقط لتتبيل الصلصلة، أو الخضروات المطبوخة على البخار، ولكن دخل في علاج العشرات من الأمراض الشائعة. كل ذلك جعل المؤسسات الطبية التقليدية تعترف بالثوم كطعام يمكن استخدامه كنوع من أنواع الوقاية من السرطان.

الثوم ليس عشبًا وإنما نبات بصلي

وفي الواقع يعتقد الكثير من الأشخاص حول العالم أن الثوم عشبًا، ولكنه في الواقع ليس كما يعتقدوه، ولكنه خضروات لاذعة هي جزء من فئة Allium من النباتات البصلية. يشمل أبناء العمومة البصل والثوم والبصل الأخضر والكراث.  وهناك العديد من المغذيات النباتية الفريدة في الثوم التي تمنحه وصف أنه مقاوم لمرض السرطان حقًا.

فوائد الثوم ضد مرض السرطان

فوائد الثوم ضد مرض السرطان
فوائد الثوم ضد مرض السرطان

أولاً- يحتوي الثوم على مغذي نباتي يحتوي على الكبريت يسمى الأليسين Allicin، وهو مسؤول عن رائحته القوية بالإضافة إلى العديد من صفاته العلاجية. فمادة الأليسين Allicin مضاةد للبكتيريا، والفطريات، وهي رائعة لمكافحة الالتهابات الفيروسية، والطفيليات، وهي مشاكل تعاني منها العديد من النساء المصابات بسرطان الثدي. وتقوي الأليسين Allicin أيضًا جهاز المناعة للوقاية من السرطان والشفاء بسببها المحتمل.

ضع في اعتبارك أن الأليسين ليست مادة “مستقرة”. هذا يعني أنه يجب تقطيع الثوم الطازج، وتركه لمدة 10 دقائق ثم يستهلك في غضون ساعة تقريبًا للحصول على أكبر قدر من الفوائد. وتوجد المكملات الغذائية التي تحتوي على الأليسين المستقر من الثوم في شكل كبسولة. تأكد من شراء مكمل يحتوي على إنزيمات نشطة أيضًا.

ثانيًا- الثوم هو مصدر كبير للكبريت

مادة الأليسين مسؤولة عن محتوى الكبريت في الثوم وهذا يساهم بشكل كبير في آثاره العلاجية أيضًا. فالكبريت واحد من أكثر المعادن الموجودة في الجسم. وهو حيوي لتشكيل العضلات والجلد والعظام، لكنه يلعب أيضًا أدوارًا مهمة في المئات من العمليات الفسيولوجية الأخرى. وبدون كمية كافية منه، لا تستطيع الإنزيمات العمل بشكل صحيح في الجسم.

ويمكن أن تزيد الخضروات المحتوية على الكبريت من نشاط مسارات إزالة السموم في الكبد، مما يساعد الجسم على التخلص من المواد المسببة للسرطان التي تساهم في السرطان.

وأخيرًا – يحتوي الثوم أيضًا على فيتامينات ومعادن حيوية أخرى مثل السيلينيوم، والأرجينين من الأحماض الأمينية، وبعض مركبات الفلافونويد، بالإضافة إلى قلة السكريات، التي تساهم جميعًا في تأهيل الثوم كطعام يقي من السرطان.

الثوم يقي من مرض سرطان الثدي

وفقًا للمعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية، تظهر العديد من الدراسات السكانية وجود ارتباط بين زيادة تناول الثوم، وانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان بما في ذلك سرطانات المعدة، والقولون، والمريء، والبنكرياس، والثدي

وأجريت أحد أكبر الدراسات إثارة للإعجاب في عام 2006 وكانت جزءًا من الاختبارات الأوروبية المتخصصة في السرطان والتغذية (EPIC)، وهي دراسة عالمية مستمرة حول السرطان والتغذية. وأجرى الباحثون من EPIC تلك الاختبارات على كل من النساء والرجال في 10 دول مختلفة، واكتشفوا أن تناول كميات أكبر من الثوم والبصل مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

ووصلت دراسات سكانية أخرى إلى نفس النتيجة وهي أن تناول الثوم بصورة منتظمة طازجة يقوي المناعة، ويقي من سرطان القولون، والمريء، والبنكرياس وسرطان المعدة.

نتائج الدراسات التي تربط الثوم بتقليل سرطان الثدي أكثر إثارة للإعجاب. توصلت دراسة فرنسية إلى أن تناول الثوم والبصل والمزيد من الألياف أدى إلى تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي التي اعتبرها الباحثون ذات دلالة إحصائية.

جامعة المنصورة المصرية تؤكد قوة الثوم في الوقاية من مرض السرطان

ووجدت دراسة أجراها باحثون مصريون في جامعة المنصورة أن مكملات الليسين يمكن أن تقلل من سمية الكبد المرتبطة بتاموكسيفين في النماذج الحيوانية. والتاموكسيفين  Tamoxifen عبارة عن دواء شائع يتم تناوله كجزء من البروتوكولات التقليدية لعلاج سرطان الثدي وتليف الكبد غالبًا ما يكون متكافئًا في الدورة التدريبية لملايين النساء اللواتي يتناولونه.

قد ينتج الأليسين Allicin بالإضافة إلى المغذيات النباتية الأخرى، وخاصة السيلينيوم والفلافونويد الموجودة في الثوم، نتائج رائعة ضد سرطان الثدي والسرطانات الأخرى ليس فقط لأنها تساعد الكبد على التخلص من المواد المسببة للسرطان،  ولكن لأنها قد تمنع أيضًا تقمع نمو خلايا السرطان بشكل مباشر، ووفقًا لدراسة أجريت عام 2001 في جامعة تافتس فإن الثوم يشارك في القضاء على الخلايا السرطانية، ويحفز الأليسين على وجه الخصوص على إصلاح الحمض النووي.

منظمة الصحة العالمية توصي بفص ثوم يوميًا

حتى منظمة الصحة العالمية توصي بفص من الثوم يوميًا للحفاظ على الصحة العامة. إذا كنت من محبي الثوم، فربما لا تمانع في الرائحة المميزة التي قد تطول بعد القرنفل مرة واحدة في اليوم. ووجدت بعض الدراسات أن تناول الثوم يمكن أن يؤثر على خلايا سرطان العظام (ساركومة العظام)، بسبب مادة الأليسين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *