أثر المواد الكيميائية المسرطنة على الخلايا وتصنيفها
أثر المواد الكيميائية المسرطنة

أثر المواد الكيميائية المسرطنة وتأثيرها على الخلايا وانقسامها. وما ينتج عنها من آثار جانبية على الجسم وصحة الإنسان. حيث أن جسم الإنسان عبارة عن خلايا تتعرض للتجدد والموت بالانقسام. وخلال هذا المقال سنعرفكم على أنواع هذه المواد المسرطنة والكثير من المعلومات حولها.

المواد الكيميائية المسرطنة وتأثيرها على الخلايا

تعتبر المواد الكيميائية هي عبارة عن مواد تخترق الجسم وتؤثر بالسلب على أحد الخلايا المختلفة داخله، وسنوضح لكم ذلك على النحو التالي:

  • هي عبارة عن خلايا لا تستجيب للعديد من الإشارات الموجهة لها، كما أنها فقدت قدرتها في التحكم على الموت والتجدد.
  • يتم إنتاجها داخل الجسم وعند انقسامها تقوم بالتباعد والانفصال عن بعضها بشكل كبير، وتتميز بامتلاكها قدرة هائلة للحفاظ على الأنسجة وتغيير طبيعتها والتحكم فيها.، بالإضافة إلى مقاومة بعض العناصر، وهو ما يسبب انقسام هذه المواد بسرعة، وهو ما يؤدي لحدوث اضطراب وقت تكونها مرة أخرى.
  • تقل قدرة الخلايا على الاستجابة للإشارات بعد انقسامها، كما أنها تحارب الموت وتحاول الهروب منه وهو ما يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
  • بعد إصابة هذه الخلايا تقوم بالانتشار في أماكن متفرقة بالجسم، كما تزيد المواد الكيميائية المسرطنة من فرص الإصابة بالأمراض السرطانية وتؤثر على عمليات التمثيل الغذائي.
  • وتساعد على تكوين وانتشار الخلايا السرطانية، كما تمنع العمليات الحيوية من القيام بوظائفها.
أثر المواد الكيميائية المسرطنة
أثر المواد الكيميائية المسرطنة

السرطان وأنواعه

السرطان قد يكون تعريفه هو توقف لبعض الخلايا عن القيام بعملها أو نشطها ويوجد بعض الأنواع المختلفة له، وسوف نوضح ذلك فيما يلي:

  • هو اضطراب يصيب بعض الخلايا أثناء نموها وتكوينها، ويؤدي إلى حدوث طفرات جينية، وتقوم المواد الكيميائية المسرطنة بتثبيط عمل الخلايا عن حالتها الطبيعية عن طريق موتها أو توقف نشاطها، تتحول هذه الخلايا بعد ذلك لورم يؤثر على الجسم وينتشر في أماكن أخرى.
  • يوجد العديد من أنواع السرطان وذلك لأنه ينتج بسبب التكاثر غير الطبيعي للخلايا، كما تم اكتشاف 100 نوع من السرطان أو أكثر، والتي تختلف في سلوكها وطريقة انتشارها واستجابتها للأدوية.
  • ومن أكبر المشاكل التي تواجه الأطباء هي التفريق بين الأورام الحميدة والخبيثة، فالورم الحميد عبارة عن بثور جلدية تظهر في أماكن محددة ولا تنتشر في الأماكن البعيدة، ويمكن إزالته باستخدام الطرق العلاجية أو العمليات الجراحية.
  • بينما الأورام الخبيثة تنتشر في أنسجة الجسم المختلفة بالجهاز الليمفاوي أو الدوري، وتمثل خطر كبير على الجسم بسبب انتشارها ومن الصعب التخلص منه.

المواد المسببة للسرطان

يوجد العديد من المواد الكيميائية المسرطنة والتي تسبب الإصابة بالسرطان وتساعد على انتشاره، ومن أهم تلك المواد المختلفة هي كالآتي:

  • مادة الكلوراميوسيل والأفلاتوكسين والأسبستوس بمختلف أشكالها، والبوسلفان.
  • علاوة على ذلك عنصر الكادميوم وما يتكون منه، وأيضًا البريليوم.
  • بالإضافة إلى الزرنيخ غير العضوي، والبنزين.
  • حمض الأرسطوخ وجميع النباتات المحتوية عليه.
  • هذا وإن الكحوليات وخاصةً التي تحتوي على مادة الأسيتالدهيد لها تأثير سلبي جدًا على الجسم وقد تسبب تدمير بعض الخلايا.
  • هناك أيضًا عناصر معدنية ضارة أهمها عنصر الفيرميكوليت والتلك، وجميع المواد التي تحتوي على الأسبستوس.
  • الهيدروكربونات العضوية والنتروزامين، والأشعة فوق البنفسجية والسينية، ومادة الأكريلاميد هي كذلك من المواد التي قد تكون لها السبب في الإصابة بالسرطان.

المواد المسرطنة وتصنيفها

يمكن تصنيفها لمجموعات كثيرة منها الفيروسات والمواد المشعة، والمواد الكيميائية المسرطنة، والعديد من هذه المواد تنتج بسبب تداخل الخلايا مع أحماض نووية وتفاعلها معها، وهو ما يؤدي إلى نمو الخلايا بشكل غير طبيعي وتكون ورم، وتنتشر في الأنسجة مما يسبب تلفها، كما يوجد مجموعة أخرى وهي النفايات الكيميائية الناتجة من عوادم السيارات والملوثات الصناعية.