التخطي إلى المحتوى

الأدوية النفسية وتساقط الشعر، في بعض الأحيان تكون العلاقة بين الجزء الأول من الجملة والجزء الثاني، علاقة طردية، بمعنى أنه كلما تناولت أدوية نفسية تؤدي إلى مزيد من تساقط الشعر.

وخلال المقال التالي نوضح عدد من المعلومات المتعلقة بعلاقة الادوية النفسية مع تساقط الشعر، وكيفية علاج تلك المشكلة من الجذور.

الأدوية النفسية وتساقط الشعر
الأدوية النفسية وتساقط الشعر

الأدوية النفسية وتساقط الشعر

هناك العديد من الأدوية التي تعالج المشاكل النفسية، ولكن في الوقت نفسه تؤدي إلى تساط الشعر، وفي هذه الحالات، لا يُدرج تساقط الشعر أو ترققه على الملصقات كأثر جانبي معروف، لكن في الوقت نفسه يبلغ العديد من الأشخاص عن مشاكل تساقط الشعر بسبب هذه الأدوية.

وتشمل قائمة تلك الأدوية: بروزاك (فلوكستين) والذي يؤدي إلى تساقط الشعر بشكل أقل شيوعًا ونادرًا، وكذلك دواء Tegretol (كاربامازيبين) مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

أما الأدوية التي تؤدي باحتمالية أكبر لتساقط الشعر، فهي؛ لاميكتال (لاموتريجين)، و Trileptal (أوكسكاربازيبين)

 

هل كلونوبين يسبب تساقط الشعر؟

وهناك بعض الأدوية التي يمكن أن يكون لها أثر جانبي، يؤدي الى ترقق الشعر، مثل؛ بوسبار (بوسبيرون)، وهالدول (هالوبيريدول)، وكلونوبين (كلونازيبام)، وريسبردال (ريسبيريدون)

 

الديباكين وتساقط الشعر

من المعروف جيدًا أن أدوية تحتوي على مواد فعالة مثل الليثيوم وديباكوت (فالبروات) يمكن أن يتسببان في كثير من الأحيان في بقاء الشعر في الفرشاة أو المشط.

كما أن بعض الأدوية الأخرى الموصوفة للاضطراب ثنائي القطب قد تسبب أيضًا ترقق الشعر (الثعلبة)، علاوة على ذلك فمضادات الاكتئاب التي يمكن أن تسبب تساقط الشعر

 

أسباب تساقط الشعر من الجذور

يمكن أن يسبب الليثيوم مشاكل في الغدة الدرقية مرتبطة بتساقط الشعر. بخلاف ذلك، ليس معروفًا على وجه التحديد سبب تسبب بعض الأدوية في ترقق الشعر، ولكن ما يحدث هو عملية تسمى تساقط الشعر الكربي.

وعادة، يكون معظم الشعر في مرحلة النمو النشط ، بينما تكون نسبة أقل بكثير في مرحلة الراحة أو التيلوجين.

ويؤدي نمو الشعر إلى دفع الشعر المريح للخارج، وعندما يتسبب أحد الأدوية في دخول عدد أكبر من بصيلات الشعر إلى مرحلة الراحة أكثر من المعتاد، يكون هناك نمو أقل للشعر ويتعين دفعه أو اقتلاعه، سواء عن طريق غسل الشعر بالشامبو أو بالفرشاة أو التمشيط أو مجرد تمرير يديك على شعرك.

 

علاج تساقط الشعر بسبب الأدوية

يقول الخبراء إن أفضل علاج لتساقط الشعر الناجم عن الأدوية هو تقليل جرعة الدواء أو التوقف عن تناوله.

وبالتالي، يجب أن تكون خطوتك الأولى دائمًا مناقشة الموقف مع طبيبك، وسؤاله هل يمكن التغيير إلى دواء آخر لا يسبب ترقق الشعر؟

وجدت دراسة أجريت عام 2000 أن التوقف عن تناول الدواء أو تقليل الجرعة “يؤدي دائمًا تقريبًا إلى إعادة نمو الشعر بالكامل، ولكن يجب أن تعلم أن الأمر قد يستغرق من ستة إلى 12 شهرًا حتى يتعافى الشعر تمامًا.

وتشمل العلاجات البديلة التي وجد البعض فعاليتها في ترقق الشعر هذه المكملات الغذائية، من معادن؛ الزنك والسيلينيوم والحديد، والفيتامينات: A و C و E و B6 و B12، كما توجد بعض الأعشاب الصينية المستخدمة في علاج الثعلبة.

علاوة على ذلك يمكن أن يكون تناول الكثير من الفيتامينات أو المعادن خطراً؛ لذا ناقش أي مكملات تريد تجربتها مع طبيبك أو الصيدلي للتأكد من أنها لن تتفاعل بشكل سلبي مع أدويتك.

ولكن على كل الأحوال، لا تتوقف عن تناول أي دواء بمفردك لمجرد أنك تلاحظ تساقط الشعر أو ترققه، فالخطر على الشخص المصاب بالاضطراب ثنائي القطب كبير جدًا، وأكبر من مجرد تساقط الشعر.

 

اقرأ المزيد

سعر أقراص كامكوليت لعلاج الأمراض العصبية والنفسية