الولادة والنشأة: ولد تركي الحمد في 10 مارس 1952 في الكرك بالأردن لأسرة قصيمية سعودية تنتمي إلى تميم من جماعة العقيلات، ثم انتقلت وسكنت بالمنطقة الشرقية، وعلى وجه التحديد بالدمام. كان أبوه يعمل في شركة أرامكو البترولية. وقد عاش مرحلة شبابه ومراهقته في الستينات والسبعينات الميلادية بالدمام، وهي المرحلة التي عاش فيها العالم العربي تحولات فكرية وسياسية متضاربة أدت لوصول البعثيين للسلطة في سورية والعراق.

الدراسة والتكوين

تلقى تركي الحمد تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدارس الدمام، ثم التحق بجامعة الملك سعود بالرياض، وحصل منها على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1975، ثم حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة كولورادو بالولايات المتحدة عام 1979، ثم حصل على درجة الدكتوراه في النظرية السياسية من جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة عام 1985.

الحياة المهنية

عمل تركي الحمد أستاذًا للعلوم السياسية في كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود، ثم عُيّن مستشارًا في الديوان الملكي السعودي عام 1995، ثم عُيّن مستشارًا في مكتب الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود عام 2005، ثم عُيّن مستشارًا في مكتب الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عام 2015.

النشاط الأدبي

بدأ تركي الحمد الكتابة في سن مبكرة، حيث نشر أول مقال له في جريدة الشرق الأوسط عام 1972، ثم عمل كاتبًا في جريدة الرياض ومجلة المجلة ومجلة العربي. وقد أصدر العديد من الكتب في مجال السياسة والفكر والأدب، منها:

  • الإسلام والحداثة (1987)
  • الإسلام والسياسة (1991)
  • الإسلام والغرب (1995)الإس
  • الام والدولة (2000)
  • الإسلام والحرية (2005)
  • الإسلام والمرأة (2010)
  • الإسلام والحداثة السياسية (2015)

كما أصدر عدة روايات، منها:

  • السر (1989)
  • الخروج من الدائرة (1993)
  • النهر (1997)
  • المدينة (2001)
  • الآخر (2005)
  • الموت (2010)

المواقف السياسية

عرف تركي الحمد بآرائه السياسية الليبرالية، وقد تعرض لانتقادات من قبل بعض الأصوات المحافظة في المملكة العربية السعودية. وقد غادر الحمد المملكة العربية السعودية عام 2018، ويعيش حاليًا في تركيا.

نفي خبر الوفاة

في 20 يوليو 2023، نشرت وسائل إعلام سعودية خبر وفاة تركي الحمد، إلا أنه نفى هذا الخبر في تدوينة له على حسابه على موقع تويتر، وقال: “أحبتي ما تم تداوله في الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي غير صحيح، وأود أن أطمئن الجميع بأنني بخير وعافية والله الحمد، وقد وصلتني مشاعركم الجميلة والمعبرة شاكر ومقدر شعور الجميع”.