التخطي إلى المحتوى

عسل المانوكا هو نوع من العسل النادر الغني بالفائدة العظيمة والذي يتميز بالعديد من الخصائص والسمات والتي تعلو به في مكانة أخرى بعيداً عن بقية أنواع العسل.

 

ماهو عسل المانوكا

هو نوع من العسل، لايتوافر إلا في القليل من الدول ك ( استراليا ونيوزلندا )، وذلك لأنه لاينتج إلا بواسطة نحل المانوكا والذي لايعيش إلا في تلك المناطق، وسمي بذلك الاسم نسبة لتغذيته على زهرة المانوكا.

 

مالفرق بين عسل المانوكا وعسل النحل العادي؟

إذا نظرت لهما من الخارج، فلا فرق يكاد يظهر، يميز كلاً منهما عن الآخر فكلاهما يتمتع بقوام ثقيل، وذهبي، إلا أنك إن بحثت في قيمته الغذائية ومكوناته، ستعرف حينها حجم الفائدة التي يتمتع بها عسل المانوكا.

 

القيمة الغذائية لعسل المانوكا

يتميز عسل المانوكا باحتوائه على العديد من الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية الهامة واللازمة لصحة الجسم ونشاطه وحيويته، بتركيزات أكبر بكثير من توافر تلك الفيتامينات في العسل العادي، بل تصل لأربعة أضعاف على حد ماذكره خبراء التغذية والمختصون.

فهو يحتوي على عناصر ( النحاس والكالسيوم والصوديوم وفيتامين ب والزنك والمنجنيز، كما يحتوي على العديد من الأحماض الأمينية.

عسل المانوكا

فوائد عسل المانوكا

صحة اللثة والأسنان

فهو يعمل على علاج التهابات اللثة بجميع أنواعها، كذلك الوقاية منها، وذلك  عن طريق  تقوية اللثة والحد من عمليات النزيف المتكررة والتي مع مرور الوقت تفقد اللثة أنسجتها الحيوية، والتي تؤدي بعد فترة لانحسارها وتآكل العظم وغير ذلك من المشاكل التي يمكن أن يعمل على علاجها عسل المانوكا، كما أنه يقلل من تراكم الجير على الأسنان والضروس فيمنع بصورة كبيرة تآكل الأسنان وتسوسها، كذلك فهو يحتوي على العديد من العناصر والمعادن الهامة للحفاظ على صحة الأسنان وحيويتها، كالزنك والفوسفور.

تقوية المناعة

وذلك لأنه يعمل على الحد من نمو البكتيريا، والتي تعمل على حدوث الكثير من الالتهابات في أنحاء متفرقة من الجسم.

علاج التهابات الحلق

فقد ثبت أنه يحتوي على مضادات للالتهابات تعمل على علاج الكثير من مشاكل الحلق.

مكافحة الحساسية

كثير من الدراسات والتجارب التي أجريت بواسطة المختصون، أثبتت مدى فاعلية عسل المانوكا في شفاء الكثير من حالات الحساسية

تسريع شفاء الجروح

وذلك لكون عسل المانوكا غني بالكثير من مضادات الأكسدة بالإضافة للعناصر الغذائية الهامة واللازمة لصحة الجسم  وتجديد الجلد بصورة أسرع مع حمايته من العدوى والالتهابات من المحيط الخارجي وبالتالي تسريع التئام الجروح،

علاج مشاكل الجهاز الهضمي

وذلك بسبب كونه غني بمضادات الأكسدة والعديد من العناصر التي تعمل كمضادات للالتهابات، تجعله قادراً على منع نمو  البكتيريا التي تضر بصحة الجهاز الهضمي والأمعاء، بالإضافة إلى أنه يعد كمسهل أو بالأحرى يمكننا أن نقول بإمكانه القضاء على الإمساك.

مفيد لصحة البشرة وجمالها

وذلك لاحتوائه على العديد من مضادات الالتهابات والأكسدة، والتي هي طبيعية من صنع الخالق لاتدخل للإنسان فيها فليس لها أية آثار جانبية، لذا فإن تناولته بانتظام، ستلاحظ مع تقدم العمر أنه تأخرت لديك مظاهر الشيخوخة عن من هم في مثل عمرك، كما أنه يعالج أيضاً شيخوخة الجلد المبكرة بل ويقي منها ويمنع حدوثها، أضف لذلك علاجه الكثير من مشاكل البشرة الأخرى والتي نستخدم لها الكثير من الأدوية والوصفات الطبيعية وغير ذلك، كالبثور وحب الشباب وعدم النضارة والجفاف، وعلاج الإكزيما الجلدية، والتهاب الجلد التماسي…..الخ من المشاكل التي تستفتي فيها السيدات بعضهن كل يوم.

 

أضرار ومخاطر عسل المانوكا

كما أن لعسل المانوكا الكثير من الفوائد إلا أنه لاينصح باستعماله لبعض الحالات وهي:ـ

مرضى السكر فيجب استخدامه بحذر شديد

من لديهم حساسية من العسل

مرضى السمنة وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من السعرات الحرارية، فملعقة واحدة منه تحتوي على 60 سعر حراري، يمكن أن تشعر أنها قليلة لكن عند تناول الكثير منها تزداد لديك عدد السعرات وبالتالي تتسبب في السمنة.