هل الدفلة عشبة تقضي على السرطان ؟
هل الدفلة عشبة تقضي على السرطان ؟

نبات الدفلة  Nerium oleander من النباتات الخشبية التي تتميز بسيقان متعددة التفرع، ويتم ازدهارها من شهر سبتمبر إلى مارس، ويمكن أن يزهر على مدار العام كله أيضا، فهو نبات زينة بأزهاره الوردية والصفراء والتي تنمو في الأماكن الجبلية والصحراوية، ولكن هل نبات الدفلة سام ؟ وهل يمكن استخدام الدفلة كـ عشبة تقضي على السرطان ؟ كل ذلك وأكثر سنتعرف عليه في هذا المقال عبر موقع “ويكي مصر” فإلى التفاصيل.

 

المواد الفعالة في نبات الدفلة

يتخذ نبات الدفلة من حوض البحر الأبيض المتوسط موطنا له، ويطلق عليه العديد من المسميات مثل الدفلة، الدفلى، التفلة أو الورد الكاذب وكذلك سم الحمار، والمواد الفعالة في نبات الدفلة هي:

  • الاولياندرين Oleandrin أو Oleandroside (C32H48O9)
  • الادينيرين adilnerin
  • النيريانتين nirianthin
  • النيرين nirin
  • مجموعة القلويدات، ومنها مركب Pseudocurarine.
المواد الفعالة في نبات الدفلة
شكل زهور الدفلة

اقرأ أيضا: أقراص Endoxan لعلاج السرطان

هل نبات الدفلة سام

نبات الدفلة من النباتات التي تتميز بتحملها لدرجات الحرارة المختلفة عدا درجات الحرارة المنخفضة جدا في فصل الشتاء، فهو نبات يمكن استخدامه في أمور علاجية متعددة على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية بشأن هذا الأمر، ولكن ما تم إثباته هو أن نبات الدفلة سام، ولذلك يحذر زراعته في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية، أو في الحدائق العامة التي يتردد عليها الأطفال.

 

جميع أجزاء شجيرات الدفلة سامة، والدخان الناتج عن احتراق هذه الشجيرات أيضا سام، ويمكن أو يؤدي تناول القليل جدا من أوراق أو زهور أو براعم نبات الدفلة إلى الموت، بل ويسبب تلامس شجيرات الدفلة العديد من ردود الفعل التحسسية للجسم، وقد سجل نبات الدفلة حالات تسمم لـ 150 شخص من بين 100000 شخص كل عام، وهي نسبة مخيفة تستدعي الحذر الشديد.

 

يتميز نبات الدفلة بطعمه شديد المرارة، ولذلك فإن تأثيره السام على الجهاز الهضمي يتضح من خلال الشعور بالقيء والغثيان والإسهال وزيادة في إفراز اللعاب وألم في المعدة ، بينما تأثيره السام على القلب يتمثل في عدم انتظام ضربات القلب، أما تأثيره على الجهاز العصبي فهو الشعور بالنعاس وارتجاج في العضلات وتشنجات وغيبوبة وهي علامات مميزة للإصابة بسم نبات الدفلة.

عشبة تقضي على السرطان
صورة تعبيرية للخلايا السرطانية

هل الدفلة عشبة تقضي على السرطان ؟

نبات الدفلة من النباتات المستخدمة بقوة في الطب الهندي الشعبي، كما يتم استخدام بذور وأوراق الدفلة في صناعة أدوية معينة تخفف أعراض أمراض القلب، والأوعية الدموية، ومرض الربو، والصرع، والسرطان.

 

تستخدم أدوية نبات الدفلة أيضا في علاج آلام الدورة الشهرية، والجذام، والملاريا، والقوباء الحلقية، وقد تساعد في تخفيف عسر الهضم، ولكن يحذر استخدامه للنساء الحوامل لأنها تسبب الإجهاض.

 

وفقا لكثير من الدراسات الطبية فإنه يمكن الاستدلال بأهمية استعمال الدفلة كـ عشبة تقضي على السرطان، وذلك بفضل احتواء هذه النبتة على خصائص مضادات الأكسدة الناتج عن وجود مركبات الكاردينوليد في هذه العشبة والذي يمتلك نشاط مضاد لنمو الخلايا السرطانية.

 

ومن هذا المنطلق تم إجراء دراسة عام 2013 أظهرت فيه نبات الدفلة أنها ذات تأثير قوي ضد نمو الخلايا السرطانية في الرئة عند إناث الفئران، وفي عام 2015 تم إثبات أن اليود المرتبط بالبروتين PBI-05204 يعمل بقوة على منع نمو سرطان البنكرياس البشري في الفئران بعد 6 أسابيع من العلاج بأعلى جرعة .

 

وفي عام 2000 تم التوصل إلى أن نبات الدفلة لديه قدرة قوية على منع الالتهاب والأورام، حيث يعمل على تثبيط بعض عوامل النسخ، كما تم دراسة تأثير الكارديويدات المستخلصة من الإيثانول الخام المأخوذ من الأجزاء الهوائية لنبات الدفلة مخبريًا، ولوحظ تثبيطه لنمو الخلايا السرطانية في كلا من المعدة والقولون وعنق الرحم، ولذلك فهو نبات ناجع في علاج بعض أنواع السرطانات تحت الإشراف الطبي .