التخطي إلى المحتوى
أسباب الإصابة بمرض داء الفيل وكيفية علاجه
داء الفيل

داء الفيل عبارة عن مرض طفيلي يصيب الجسم بسبب العدوى التي انتقلت إليه من خلال لدغات البعوض. وغالبًا يصاب به الإنسان خلال فترة الطفولة. وينتج عنه إصابة الجهاز اللمفاوي بالتلف. ويعتبر تضخم أحد مناطق الجسم وخاصة الأطراف هو العرض الذي يميز هذا المرض. ويمكن أن ينتقل هذا المرض بين الأشخاص وبعضها من خلال البعوض.

أسباب الإصابة بمرض داء الفيل

يصاب الجسم بهذا المرض نتيجة قيام البعوض بنقل الطفيليات الفيلارية التي تشبه الخيوط إلى الإنسان. مما يؤدي إلى دخول الديدان للأوعية الليمفاوية. ويتعطل الجهاز اللمفاوي عن أداء وظيفته الطبيعية. ويترتب على ذلك تراكم لسائل اللمف بالمناطق التي أصيبت بالمرض. مما يؤدي إلى تضخم هذه المناطق. وتعيش هذه الديدان وتتكاثر داخل الغدد الليمفاوية لفترة تتراوح بين (6-8) أعوام. وأثناء هذه المدة نجد أن هذه الديدان أنتجت أعداد هائلة من اليرقات الصغيرة التي تعبر إلى الدم. وعدد هذه اليرقات مقدر بالملايين.

أعراض الإصابة بمرض الفيل

عند إصابة الأشخاص بهذا المرض. فيمكن أن تظهر عدة أعراض على بعض حالات العدوى. والبعض الآخر لم تظهر عليهم أي أعراض. حيث تتضرر الكليتين والجهاز اللمفي دون ظهور أي علامات. وقد تستمر هذه المرحلة لعدة أشهر. وقد يتطور المرض ليصبح مزمنًا وتظهر بعض الأعراض الحادة على المريض. وهي كالتالي:

  • تحول لون الجلد للون الغامق.
  • خشونة وتقرح في الجلد.
  • تضخم في أعضاء الجسم التناسلية.
  • الإصابة بالوذمة اللمفية. وبها تتضخم الأنسجة والجلد بالأطراف.
  • الشعور بالتعب. والرعشة. والصداع
  • ارتفاع في درجة حرارة جسم المريض.

المضاعفات المحتملة لمرض الفيل

قد يتعرض الإنسان للإصابة ببعض المضاعفات بعد إصابته بهذا المرض. وهذه المضاعفات كالتالي:

  • يمكن أن يصاب المريض بالعجز نتيجة التورم.
  • لم يعد المريض قادرًا على القيام بالأنشطة اليومية.
  • الإصابة بالتشوه وعدة مشكلات جنسية.
داء الفيل
داء الفيل

عوامل الخطورة لمرض الفيل

هناك بعض الأماكن التي تشكل خطراً على المتواجدين بها. فالتواجد في هذه الأماكن يزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض. وهي كالتالي:

  • الإقامة أو السفر إلى المناطق الموبوءة.
  • العسكريين. والذين يعملون بالمجال الإنساني.
  • التهاب الأوعية اللمفاوية يزيد من خطر الإصابة بالمرض.
  • التواجد في مناطق تكاثر البعوض.

طرق التشخيص لمرض الفيل

يمكن تشخيص داء الفيل من خلال عدة طرق يقوم بها الأطباء. وهي كالتالي:

  • تحاليل الدم.
  • الفحص السريري.
  • التاريخ الطبي.

كيفية علاج مرض الفيل

ليس هناك علاجًا مخصصًا للقضاء على هذا المرض. لكنه يمكن تناول بعض الأدوية التي تسيطر وتتحكم في المرض. وذلك مثل :(البيندازول. الإيفرمكتين). وتقوم هذه الأدوية بالقضاء على الدودة اليرقية. وتمنعها من التكاثر. وفي بعض الحالات يتم التدخل بشكل جراحي لاستئصال الطرف المتضرر بالمرض. ويتم اللجوء لهذا الحل لحماية الجهاز اللمفاوي من الضغط الشديد الواقع عليه.

طريقة الوقاية من الإصابة بداء الفيل

يمكن للأشخاص أن يحموا أنفسهم من الإصابة بهذا المرض. والحل الوحيد هو تجنب البعوض ولدغاته. وذلك كالتالي:

  • وضع ناموسية للنوم تحتها.
  • التخلص من الأشياء التي تتسبب في تجمع البعوض. كأحواض المياه التي يمكن أن تكون خارج المنزل أو داخله.
  • ارتداء الملابس التي لها أكمام طويلة.
  • استخدام الكريمات التي تطرد الحشرات. سواء داخل أو خارج المنزل.
  • يجب التأكد من أن كل الشباك الموجودة في النوافذ سليمة. ولا يوجد بها أي ثقوب. حتى لا تسمح بدخول البعوض.

نصائح للمصابين بمرض الفيل

يمكن للأشخاص المصابين بمرض داء الفيل أن يتبعوا بعض النصائح والإرشادات لتخفيف حدة المرض. وهذه النصائح كالتالي:

  • تنظيف الجزء المصاب باستمرار. حتى لا تتفاقم الالتهابات الجلدية البكتيرية الثانوية والوذمة اللمفية.
  • رفع وعمل تمارين منتظمة للساق أو الذراع المتورم. للتحسين من عمل التدفق اللمفاوي.