التخطي إلى المحتوى
فيروس انفلونزا الطيور وسلالة H10N3 اعراض وسبل الوقاية
فيروس انفلونزا الطيور وسلالة H10N3 اعراض وسبل الوقاية

فيروس انفلونزا الطيور من الأمراض الدارجة على مسامعنا. فقد سمعنا بها كثيرا قبل ظهور فيروس كورونا بأعوام عديدة، وهناك وجود فارق بينهما لأن الإصابة بفيروس كورونا سهلة الانتشار والعدوى بين البشر على عكس إنفلونزا الطيور. نادرا ما تصيب البشر بخلاف الإصابات المنفردة التي تم الإعلان عنها لبعض السلالات. لذلك ولمزيد من التفاصيل بشأن أعراض إنفلونزا الطيور ندعوكم لمتابعتنا عبر موقع “ويكي مصر”.

 

فيروس انفلونزا الطيور

  • أولًا وبادئ ذي بدء إنفلونزا الطيور من الأمراض الفيروسية المعدية. حيث تصيب الحيوانات عموما. وكذلك الطيور بوجه خاص. حيث يتطور الفيروس في دماء الطيور ولعابها. ثم بعدذ لك يخرج في البراز. ليجف ويتحول إلى غبار متطاير. ونتيجة لذلك يستنشقه الدجاج والإنسان القريب من الدجاج فتحدث الإصابة.
  • وجديرٌ بالذكر أن الوز والبط والدجاج هم الأكثر إصابة بهذا الفيروس. بينما لا يمكن للحمام أن يصاب أو ينقل الفيروس.
  • ومما لا شك فيه أن العلماء قسموا فيروس انفلونزا الطيور إلى نوعين. أما النوع الأول فهو نوع شديد الخطورة ويطلق عليه (HPAI). بينما يسمون النوع الآخر الضعيف الخطورة (LPAI).
  • علاوة على ذلك اكتشف الأطباء أكثر من 15 نوعا من أنواع إنفلونزا الطيور. بما في ذلك السلالات التي أصيب بها البشر مؤخرًا. وهذه سلالة H5N1 وH7N9 في عام 2016 و2017 وسلالة H10N3 في عام 2021.
انفلونزا الطيور
انفلونزا الطيور

اقرأ أيضا:خطوات التسجيل في لقاح كورونا بوزارة الصحة المصرية

متى ظهرت إنفلونزا الطيور

  • تجدر الإشارة إلى أن فيروس انفلونزا الطيور خطير ومعدي جدا. حيث ظهر لأول مرة في إيطاليا منذ 100 عاما. وأطلق عليها في هذا الوقت “طاعون الطيور”. ثم  بعدها ظهرت إنفلونزا الطيور شديدة الخطورة في هونج كونج عام 1996.
  • وبعد ذلك انتشرت إلى فيتنام، وإندونيسيا، وكمبوديا. بالإضافة إلى الصين، وتايلاند، وتركيا. علاوة على ما سبق أذربيجان، وجيبوتي، ومصر، والعراق.
  • وفي عام 2003، تم تسجيل أكثر من 860 حالة إصابة بشرية بفيروس H5N1، مع 454 حالة وفاة في 16 دولة في آسيا، وأفريقيا، والمحيط الهادئ، وأوروبا، بينما تم تسجيل إصابة واحدة بالعدوى البشرية في عام 2019، وكان ذلك في دولة نيبال.
  • وفي يونيو 2021 أعلنت الصين أول حالة بشرية للإصابة بسلالة نادرة من إنفلونزا الطيور وهي لرجل صيني يبلغ من العمر 41 عاما، وهي سلالة H10N3 المعروف عنها صعوبة انتشارها بين الأشخاص، ولكن إعلان هذا النبأ وسط تفسي فيروس كورونا في العالم أثار الكثير من الرعب، ولذلك تلقى مركز فيكتور لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية، نموذجا أوليا للقاح ضد إنفلونزا الطيور، وإذا لزم الأمر سيتم البدء في إنتاج الدواء.
متى ظهرت إنفلونزا الطيور
انفلونزا الطيور

سلالة H10N3 من إنفلونزا الطيور

أعلنت الكثير من الأبحاث الطبية والعلمية أنه لا توجد مخاطر وبائية جراء الإصابة  بفيروس “H10N3” غير أن فيروسات النوع الفرعي “H10″  منتشرة بين الطيور، وعددا من الدراسات أظهرت أنها يمكن أن تنتقل إلى الثدييات، ولذلك لابد من الاستعداد بشكل فعال وسريع لأي تهديدات محتملة حتى ولو كانت ضئيلة .

وفي يوم 1 يونيه 2021 أعلنت السلطات الصينية تسجيل أول حالة إصابة بشرية في العالم بسلالة فيروس H10N3” في مقاطعة جيانغسو، مؤكدة ضرورة متابعة الوضع الصحي عن كثب تحسبا لتحور الفيروس وقدرته على الانتشار فيما بعد بين البشر، بينما كانت قد أعلنت روسيا في فبراير من نفس العام 2021 تسجيل أول إصابة بشرية بسلالة “H5N8” من إنفلونزا الطيور في مقاطعة روسية.

 

اعراض انفلونزا الطيور

تتشابه أعراض إنفلونزا الطيور مع أعراض الإنفلونزا العادية، وهي الأعراض التي تظهر في غضون يومين إلى سبعة أيام من التقاط العدوى، وتتفاوت الأعراض من خفيفة إلى شديدة وفقا لنوع الإنفلونزا وسلالة الفيروس، مع العلم أن تشخيص الإصابة بإنفلونزا الطيور يتم من خلال فحص مسحة من الأنف أو الحلق للشخص المصاب.

ومن أهم أعراض أنفلونزا الطيور ما يلي:

  • أولًا ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • وننتقل لـ ثانيًا الإصابة بالسعال.
  • أما العرض الثالث التهاب الحلق.
  • بينما العرض الرابع الشعور بالصداع.
  • فيما ينتشر أوجاع في المفاصل.
  • بالإضافة لذلك الإصابة بضيق التنفس.
  • علاوة على كل ما سبق الإصابة بالإسهال والقيء والغثيان في بعض الحالات.
اعراض انفلونزا الطيور
اعراض انفلونزا الطيور

 كيف تحدث الإصابة بـ فيروس انفلونزا الطيور ؟

  • تجدر الإشارة إلى أن تكثر الإصابة بإنفلونزا الطيور في المساقط المائية للطيور. ولا تستثنى الدواجن المنزلية من نقل العدوى التي تحدث عبر الاتصال البشري ببراز الطيور المصابة أو الإفرازات من الأنف أو الفم أو العين.
  • وعلاوة على ذلك يمكن كذلك لأسواق الدواجن والطيور والبيض أن تنقل العدوى. خاصة إذا كانت في أماكن مزدحمة وغير صحية. فحينها ستكون تربة خصبة لنقل العدوى من الطيور إلى الأفراد.
  • بالإضافة لما سبق تناول الطيور غير المطهوة بشكل جيد. ذلك يجعلها أكثر نقلا للعدوى. بل لابد من طهيها جيدا على درجة حرارة 74 درجة مئوية. وكذلك طهي البيض حتى يصبح صلبا من الداخل والخارج. لأن درجات الحرارة العالية تجعل الطيور المصابة آمنة لتناولها بدون نقل العدوى .
  • وما ينبغي التنويه عنه هو ضرورة عدم التعامل مع الطيور المريضة، وعدم لمس الأسطح الملوثة بريش الدجاج ولعابها وبرازها حتى لا تنتقل العدوى من الطير إلى البشر، بينما طرق انتقال المرض من إنسان إلى إنسان آخر مازالت قيد البحث والدراسة.

خصائص فيروس إنفلونزا الطيور

  • جديرُ بالذكر أنه تعيش الفيروسات المسببة لمرض إنفلونزا الطيور في درجات الحرارة المنخفضة لمدة طويلة. حيث تصل إلى ثلاثة أشهر. وتعيش في الماء في درجة حرارة 22 درجة مئوية لمدة 4 أيام على الأقل.
  • ومما لا شك فيه تموت فيروسات إنفلونزا الطيور بسلالاتها المعروفة تحت تأثير درجات الحرارة المرتفعة بدء من 30 إلى 60 درجة مئوية. علاوة على ذلك البط ناقل لعدوى إنفلونزا الطيور بدون ظهور أعراض واضحة، ولذلك فهو الأخطر عن الدجاج.
  • كما أن جرام واحد من السماد الملوث بفيروس إنفلونزا الطيور. كافي لنقل العدوى بين أكثر من مليون طير. وذلك لأنه معروف عن هذه الفيروسات سهولة انتقالها بين الطيور .
فيروس انفلونزا الطيور - صورة تعبيرية
فيروس انفلونزا الطيور – صورة تعبيرية

لقاح فيروس انفلونزا الطيور

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على إنتاج لقاح يقي من العدوى بسلالة فيروس إنفلونزا الطيور من النوع H5N1، وهو لقاح غير متوفر للجميع بينما يتم التحفظ عليه من قبل الحكومة الأمريكية لتوزيعه في حالة تفشي الفيروس مع العلم أن هذا اللقاح مصمم للوقاية من نوع محدد من فيروسات إنفلونزا الطيور بينما سيتم دراسة إنتاج المزيد مع إعلان حالات فردية لإصابات بشرية في الآونة الأخيرة.

 

علاج فيروس اننفلونزا الطيور

يتم علاج إنفلونزا الطيور بالأدوية المضادة للفيروسات مثل دواء أوسيلتاميفير oseltamivir أو دواء  زاناميفير zanamivir، وعادة ما تحسن هذه الادوية الأعراض المصاحبة للمرض ومنها تحسين بقاء المصاب على قيد الحياة.

 

الوقاية من فيروس انفلونزا الطيور

  • أولًا – تتمثل أولى الطرق الوقائية ضد الإصابة بالعدوى الفيروسية سواء كان فيروس كورونا أو فيروس إنفلونزا الطيور في غسل اليدين باستمرار وتطهيرها بالكحول .
  • ثانيًا – ينبغي تجنب التعامل مع الطيور المنزلية وعدم شراء الدواجن من الأسواق الصغيرة المقامة في الهواء الطلق، والأهم طهو الدجاج جيدا بعد شراءه وتنظيفه من الدماء على النحو الأمثل.
  • أما الشرط الثالث لابد من غسل لوح تقطيع الدواجن والسكين فور الانتهاء من إعداد الدجاجة أو الطير دون استخدامهما مرة أخرى.
  • بينما لابد من يجب عدم لمس الأطعمة النيئة خاصة اللحوم ثم لمس الأطعمة المطبوخة بدون غسل اليدين قبلها.
  • علاوة على ما سبق يفضل عدم وضع الدجاج المطبوخ على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.
  • وجدير بالذكر لا ينبغي نهائيا إذابة الدجاج المجمد خارج الثلاجة ثم يتم وضعه مرة أخرى بالفريزر دون طبخه.
  • وأخيرا لابد من تجنب تناول البيض النيء وعدم شراء البيض الملوث بروث الطيور. والابتعاد عن تناول الأكلات التي تعتمد على البيض الغير مطهو.