الفرق بين كلوميد وكلوميفين وبروليفين
الفرق بين كلوميد وكلوميفين وبروليفين

الفرق بين كلوميد وكلوميفين وبروليفين. حيث أن كلوميفين وبروليفين هما نوعان من الأدوية التي تستخدم لعلاج العقم. الاسم التجاري لهم هو كلوميد. وهو دواء محفز للإباضة يستخدم لمساعدة النساء اللواتي يعانين من مشاكل في التبويض. هو دواء الخصوبة الأكثر شيوعًا وفعالية بالنسبة للعديد من الأزواج. يُحفز الإباضة بنسبة 80 في المائة من الوقت ويمكن استخدامها أيضًا لعلاج العقم عند الذكور.

الفرق بين كلوميد وكلوميفين وبروليفين

سوف نتحدث عن الفروق والاستخدامات لتلك الأدوية على هذا النحو التالي :

  • يمكن استخدام كلوميد لعلاج عدم انتظام الدورة الشهرية أو الدورة الشهرية بدون الإباضة عند النساء.
  • علاوة على ذلك فإنه يمكن استخدامه أيضًا من أجل القيام بعلاج متلازمة تكيس المبايض عند النساء.
  • بالإضافة إلى أنه يستخدم في حالات العقم التي لم يتم تفسيرها أو عندما لا يرغب الزوجان في استخدام إجراءات إنجابية باهظة الثمن (ولكن في بعض الأحيان تكون العلاجات باهظة الثمن هي أكثر العلاجات فعالية).
الفرق بين كلوميد وكلوميفين وبروليفين
الفرق بين كلوميد وكلوميفين وبروليفين

حالات لا يجب عليك استخدام كلوميد بها

عند معرفة الفرق بين كلوميد وكلوميفين وبروليفين ستكون ادركت ان موانع الاستخدام تسير عليهم جميعا بسبب عدم وجود فرق بينهم من الأساس. واننا سوف نقوم بسردها فيما يلي:

  • إذا كانت المرأة تعاني من انسداد في قناة فالوب أو أي مشكلة أخرى في الرحم. فقد لا يكون هذا دواءً قابلاً للاستخدام.
  • كذلك أيضًا لو كانت لديك تكيس على مبيضك. فإنه لابد عليك من القيام بزيارة الطبيب مرة واحدة (وهذا يختلف عن الأكياس الصغيرة التي تصاحب متلازمة المبيض المتعدد الكيسات).
  • في حالة عدم قدرة الرجل على الإنجاب. او إذا كان لديك ورم تفاعلي للهرمونات. والذي يمكن أن يحدث غي بعض الحالات عند تناول الدواء. أو إذا كان لديك تاريخ عائلي من الأورام الخبيثة. يجب عليك استشارة طبيبك اولا.
  • عندما يكون مستودع البويضات في المبيض ناقصًا. إما بسبب الشيخوخة أو قصور في المبيض الأساسي.
  • هذا وإنه لو كان من الممكن استخدام طرق وعلاجات أخرى لعلاج مشاكل الإباضة (عند الإصابة بزيادة برولاكتين الدم. فإن علاج هذا الاضطراب له الأولوية).

كيفية حدوث الحمل عند استعمال كلوميد

بعد معرفة الفرق بين كلوميد وكلوميفين وبروليفين والذي اتضح انه لا فرق بينهم وان النتيجة واحده يجب معرفة كيفية تأثير الدواء علي جسم الإنسان. وسوف نقوم بشرح كيفية حدوث الحمل وذلك جراء إستعمال هذا الدواء كالآتي:

  • لا ينبغي استخدام الدواء لفترة طويلة من الزمن لأنه قد يكون أحد عوامل الخطر للإصابة بسرطان المبيض.
  • علاوة على ذلك فآنه بحثت العديد من الأبحاث فيما إذا كانت عقاقير الخصوبة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. لكنهم اكتشفوا أن خطر الإصابة بالسرطان مرتبط بالعقم وليس بالدواء ومدة استعماله.
  • هذا يعني أنه إذا ساعد هذا الدواء المرأة على الحمل. فإن الحمل وإنجاب الأطفال يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
  • مع ذلك فقد وجدت بعض الدراسات أنه إذا تم استخدام الدواء لفترة طويلة. فإن خطر الإصابة بالسرطان يزيد. حتى عند مقارنته بالنساء المصابات بالعقم اللائي لم يحملن.
  • كما أنه يوصي معظم الأطباء بقصر العلاج على حوالي 12 شهرًا. والبعض لا يستخدمه كل هذه المدة.
  • بينما يساعد الدواء العديد من النساء في الإباضة. إلا أنه لا يعمل دائمًا. وعندما يفشل في إحداث الإباضة. نطلق على هذه الحالة مقاومة للعقار.
  • كذلك أيضًا فإنه حوالي 40 إلى 45 في المائة من النساء اللائي يستخدمن العقار سوف يحملن في غضون ست دورات من الاستخدام.