ملخص قصة فيلم الميل الأخضر
ملخص قصة فيلم الميل الأخضر

بفيلم الميل الأخضر، المنتج عن قصة قصيرة للروائي الأمريكي ستيفن كينج، يطرح الروائي الأمريكي الأشهر السؤال التالي: ماذا لو أمكنك أن تعيش مائتي عام؟ هل ستكون سعيدا؟ هل ستعيش سعيدا؟ هل ستفتقد أحبابك الذين رحلوا عنك؟ هل ستتمنى الموت؟

الميل الأخضر

بالسجون الأمريكية القديمة، حيث كانت تنفذ أحكام الإعدام، كانت توجد مسافة لا تتخطى عشرة أمتار للوصول إلى غرفة تنفيذ الإعدام، تلك المسافة التي يفقد بها السجين قدرته على المسير، فيضطر الحراس لجره جرا، حتى تحولت تلك الأمتار العشرة للون الأخضر.

السجين

يستقبل السجن سجين أسود عملاق للحد الي تنوء به عربة السجن ولا تقدر على حمله، السجين الأسود متهم بخطف طفلتين وإغتصابهما، والحراس والسجناء يكرهونه قبل حتى أن يخطو خطواته الأولى داخل السجن، إلا أنه يبدو هاديء وطيب للغاية,

مدير السجن

يعاني مدير السجن الذي جسد شخصه الممثل الأمريكي صاحب الأوسكاران توم هانكس من خلل بالمثانة، ولطيبته الشديدة مع السجين المدان بالإعدام، يقرر السجين العملاق علاج المدير من آلام المثانة التي لا تطاق بلمسة منه.

تلك اللمسة السحرية التي جعلت المدير الطيب يشفى من آلامه، ويمتد عمره للغايه، ويرى بعقله ما حدث للطفلتين حقيقة، ويدرك أن السجين ليس الفاعل، وأنه رجل صالح قرر مغادرة الحياة برغبته، لأنه لا يرغب بمزيد من الألم.

ملخص قصة فيلم الميل الأخضر
ملخص قصة فيلم الميل الأخضر

يرحل السجين العجيب عن العالم ويترك وراءه وقف أحكام الإعدام في السجون الأمريكية بالكرسي الكهربائي، ومدير السجن وقد تخطى المائة ولم يعد موجودا احدا في حياته حتى أحفاده، والفأر الصغير الذي لازال على قيد الحياة بعد أن أنقذ حياته.

الميل الأخضر كان عبارة عن عشرة أمتار فقط للوصول إلى غرفة تنفيذ الأحكام، إلا أنهم كانوا يبدوا للسجناء بمثابة ميل كامل، حيث أن أرواحهم على وشك الخلاص بعد عشرة أمتار قياسية، ولكنها على مسافة ميل كامل بالنسبة إليهم.