الفواكه المناسبة لمرضى الداء النشواني
الداء النشواني

الفواكه المناسبة لمرضى الداء النشواني تشمل مجموعة متنوعة من الأنواع التي تساهم في محاربة تكوين بروتين الأميلويد وتعزيز الصحة العامة. من بين هذه الفواكه:

1. الكشمش الأسود: يعتبر الكشمش الأسود الفاكهة الأولى في محاربة تكوين ألياف الأميلويد بفضل احتوائه على مركبات البوليفينول المختلفة.

2. العنب الأبيض: يساهم السكر الموجود في العنب الأبيض في محاربة المرض عبر آلية معينة.

3. التين: يحتوي التين على مواد تساهم في محاربة تكوين بروتين الأميلويد رغم عدم احتوائه على نسبة عالية من مادة البوليفينول.

4. الموز: يعمل السكر الموجود في الموز على محاربة المرض وتقليل تكوين الأميلويد.

بشكل عام، هناك فواكه أخرى تعزز الصحة العامة وتساعد في منع تفاقم الداء النشواني، مثل:

– الفراولة، والطماطم، والجريب فروت: تمد الجسم بفيتامينات A وC ومضادات الأكسدة.
– الجزر، والموز: يحتويان على فيتامين A وC والبوتاسيوم.
– التوت، والزبيب: يحتويان على نسبة عالية من مضادات الأكسدة.

على الرغم من عدم وجود مصادر موثوقة تشير إلى وجود فواكه ضارة بالنسبة لمرضى الداء النشواني، إلا أن الدراسات الحديثة تؤكد على فوائد الفواكه والخضروات في منع تفاقم المرض وتقليل تكوين الأميلويد. يجب على المريض استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من الفواكه للتأكد من عدم وجود ممنوعات خاصة به.

علاج الداء النشواني بالاعشاب

“تُعتبر البيكنوغينول، المُستخرج من لحاء الصنوبر البحري الفرنسي، مكمّلاً غنيّاً بالفلافونيدات، وقد أظهرت الدراسات الحديثة فعاليته في تقليل تراكم الرواسب النشوانية، وهو أمر ذو أهمية بالغة في تحسين حالة الأشخاص المصابين بالداء النشواني. ومع ذلك، ينبغي استشارة الطبيب قبل تناوله، خاصةً لمن يُعانون من اضطرابات المناعة الذاتية، وذلك لتفادي أي تداعيات سلبية محتملة مثل تنشيط جهاز المناعة.

بالنسبة للجنكة بيلوبا، فهي أيضاً تُعتبر خياراً طبيعياً فعّالاً في مكافحة الداء النشواني ومرض ألزهايمر، بفضل احتوائها على تركيبات فلافونيدية مفيدة. ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يُعانون من السكري أو اضطرابات النزيف أو يحاولون الحمل، أخذ الحيطة والحذر عند استخدامها، والتشاور مع الطبيب لضمان سلامتهم.

هذه الأعشاب قد تكون مفيدة كمساعدة للعلاج الرئيسي، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها بمفردها لعلاج الداء النشواني. لذا، دائماً يجب استشارة الطبيب المختص قبل بدء أي نظام علاجي جديد.”

نصائح تغذية سليمة لمرضى الداء النشواني

يمكنك تحضير طبق متكامل يتضمن جميع العناصر الغذائية الضرورية لصحتك. يمكن أن يتضمن الطبق ما يلي:

1. الخضروات: اختر مجموعة متنوعة من الخضروات بألوان مختلفة مثل السبانخ الخضراء، والجزر البرتقالي، والفلفل الأحمر. يمكن تقديمها في شكل سلطة مشكلة أو خضروات مشوية.

2. الفاكهة: اختر فواكه متنوعة بألوان مختلفة مثل التفاح الأحمر، والبرتقال، والفراولة. يمكن تناولها كوجبة خفيفة أو تقديمها كتوت فوت.

3. البروتين: يمكن تضمين البروتين من خلال تناول قطعة صغيرة من الدجاج المشوي أو السمك المشوي، أو حبات الحمص كمصدر نباتي للبروتين.

4. منتجات الألبان: يمكن تناول كوب من اللبن الزبادي الطبيعي أو قطعة صغيرة من الجبن القليل الدسم.

5. الدهون الصحية: اختر مصادر صحية للدهون مثل الزيتون، والمكسرات مثل اللوز والجوز، والأفوكادو. يمكن إضافتها إلى السلطات أو تناولها كوجبة خفيفة.

يجب أيضًا مراعاة نصائح الطبيب المتعلقة بالتغذية، والتحكم في استهلاك الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم في حالة وجود قصور في الكلى، وتناول وجبات صغيرة وخفيفة بشكل منتظم لمواجهة الغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي، وضمان البقاء مترطبًا ومحاربة الوذمة وجفاف الفم بشرب الكمية الكافية من الماء. استشر دائمًا طبيبك للحصول على نصائح تغذوية شخصية تناسب وضعك الصحي.

أطعمة عليك تجنبها إذا كنت مصاباً بالداء النشواني

1. الملح: ينبغي الحدّ من استهلاك الصوديوم (الملح) يوميًا، حيث لا يجب تجاوز 2300 ملي جرام للأفراد الأصحاء، و1500 ملي جرام للذين يعانون من قصور قلبي أو كلوي. يجب مراقبة كميّة الصوديوم في الفواكه والخضروات، وتجنب الأطعمة المصنعة والتوابل الزائدة في الطعام.

2. المشروبات الكحولية: يجب تجنب استهلاك أي مشروب يحتوي على الكحول، حيث يمكن أن تضغط على الكبد وتزيد من سعرات الحرارية بدون فائدة غذائية.

3. السكر: ينبغي الحدّ من استهلاك السكر المضاف إلى الطعام، حيث لا يجب تجاوز 10% من سعرات الطعام اليومية، والابتعاد عن المشروبات الغنية بالسكر والحلويات، مع استبدالها ببدائل صحية مثل الفواكه الطازجة والماء بالليمون.

4. الدهون المشبعة: يجب تقليل استهلاك الدهون المشبعة، والحرص على أن لا تزيد نسبتها عن 10% من السعرات الحرارية اليومية، وتجنب الأطعمة مثل الآيس كريم واللحوم الدهنية والأطعمة المقلية، مع استبدالها ببدائل صحية مثل اللحوم الخالية من الدهون وزيت الزيتون.

هذه الإرشادات الغذائية يمكن أن تساعد في إدارة مرضى الداء النشواني وتحسين جودة حياتهم.

فاكهة تعالج الإمساك لدى مرضى الداء النشواني

البرقوق، أو الدراق، يُعتبر علاجاً فعّالاً للإمساك الناجم عن الداء النشواني. يمكن استهلاك الثمرة كاملة أو شرب عصيره، حيث يتمتع بقدرة ملحوظة على تحسين عملية الهضم وتنظيم الإخراج. بالإضافة إلى ذلك، يتميز البرقوق بفوائد صحية عديدة، منها:

1. زيادة الشعور بالامتلاء، مما يقلل من الرغبة في تناول الطعام بكميات كبيرة، مما يساهم في الحد من مشكلة السمنة.
2. تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، وذلك بفضل تأثيره على توازن مستويات السكر في الدم.
3. حماية القلب والأوعية الدموية، حيث يُظهر البرقوق قدرة على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم.
4. تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى والمسالك البولية، نظراً لقدرته على منع نمو بكتيريا المسالك البولية.
5. الحفاظ على صحة العظام، فهو مصدر غني بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة العظام مثل الكالسيوم والفوسفور.

من الملفت للانتباه أن تناول البرقوق بانتظام يمكن أن يكون جزءًا مهمًا من نمط حياة صحي، ويساهم في تعزيز الصحة العامة والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة.