أسباب الثعلبة وكيفية تشخيصها وأهم طرق العلاج
أسباب الثعلبة وتشخيصها وأهم طرق العلاج

تحدث الثعلبة عندما يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر فيحدث تساقط للشعر، يبدأ هذا التساقط في شكل مناطق صغيرة من الشعر ثم تبدأ تلك المناطق في التشابك مع بعضها والالتحام فتبدو كأنها في هيئة مناطق وفراغات كبيرة وتكون ملحوظة، ولا يشترط أن يحدث ذلك في شعر الرأس فقط بل يمكن أن يكون في شعر الجسم أو الرموش أو الحاجبين.

قد تؤدي الثعلبة إلى تساقط الشعر بالكامل وقد لا ينمو مرة أخرى، وفي حالة نموه فإنه يتساقط مرة ثانية، ويمكن أن تحدث للرجال أو النساء وليس لها سن محدد ولكن يشيع حدوثها قبل سن الثلاثين، وأثبتت الدراسات أن واحد من بين كل 5 أشخاص مصابين بالثعلبة يوجد أحد أفراد أسرته مصاب أو سيصاب بالثعلبة أيضًا، كما أنها تتطور بشكل مفاجئ وفي غضون أيام قليلة، وحتى الآن لم يتم اكتشاف أي علاج نهائي للثعلبة. في هذا المقال نعرض لك أهم أسباب الثعلبة وأهم طرق العلاج المحتملة.

أسباب الثعلبة

بشكل رئيسي تحدث الثعلبة نتيجة لمهاجمة الجهاز المناعي أو خلايا الدم البيضاء لخلايا بصيلات الشعر مما يؤدي إلى إبطاء نمو الشعر بشكل ملحوظ، ولكن لم يتمكن العلماء حتى الآن من اكتشاف السبب الحقيقي وراء مهاجمة الجهاز المناعي لتلك البصيلات، ولكن أشارت بعض الأبحاث إلى ارتباط الثعلبة بالعوامل الوراثية حيث يتكرر ظهورها داخل نفس العائلات التي أصيب فيها أي شخص بها.

كيفية تشخيص الثعلبة

يفحص الأطباء المنطقة المصابة تحت الميكروسكوب كما ينظرون إلى درجة تساقط الشعر ويتم فحص الشعر المتساقط أيضًا، وربما يأخذ الطبيب عينة من الجلد حتى يصل إلى تشخيص أكثر دقة، وفي حالة الشك في الإصابة بأحد أمراض نقص المناعة الذاتية فيتم أخذ عينة من دم المصاب كذلك.

علاج الثعلبة

الثعلبة
زيت شجرة الشاي كأحد طرق علاج الثعلبة

لا يوجد علاج نهائي للثعلبة تم اكتشافه حتى الآن، ولكن غالبًا ما يشتمل بروتوكول العلاج على الكورتيكوستيرويدات وهي نوع من أنواع الأدوية المضادة للالتهابات ولكنها قوية فبالتالي يمكن أن تؤدي إلى كبت هجوم الجهاز المناعي على بصيلات الشعر، كما توجد بعض الأدوية التي تساهم في إعادة نمو الشعر مرة أخرى ولكنها لا تتمكن من القضاء على إمكانية تكوين بقع صلعاء جديدة، وتوجد بعض الطرق الطبيعية التي يمكن أن تساهم في تخفيف أعراض الثعلبة إلى حدٍ ما على الرغم من أن بعض الأبحاث لم تجزم بمدى فعاليتها، مثل:

  • تناول الفيتامينات مثل الزنك والبيوتين.
  • مادة الألوفيرا.
  • فرك فروة الرأس بعصير البصل.
  • استخدام الزيون الأساسي مثل زيت شجرة الشاي وزيت الروز ماري وزيت النعناع وزيت جوز الهند أو الخروع أو الجوجوبا.
  • تناول الأطعمة التي تساهم في رفع مناعة الجسم مثل الخضروات والفواكه واللحوم.
  • تناول المكملات العشبية مثل الجنسنج والشاي الأخضر.