التخطي إلى المحتوى
مَن هي ميدوسا التي اعتبرها المصريون رمزية للتحرش المكتوم عنه
تحديد موقع شخص دون علمه من خلال الفيسبوك .. طريقة مجربة

ميدوسا هي شخصية خيالية أسطورية من الأساطير الرومانية القديمة ولها حكاية مشهورة جدًا. بداية ما معنى ميدوسا؟ الإجابة هي المرعبة أو المخيفة أو المفزعة. وهي عبارة عن وجه لإمرأة جميلة جدًا وشعرها عبارة عن ثعابين. تحولت إلى هذا المنظر كـ غورغونة قديمة والتي ينظر إليها أي أحد يتحول إلى حجر مباشرة في الأسطورة.

مَن هي ميدوسا ؟

في الأسطورة الرومانية ميدوسا هي ابنة فوركيس والذي كان يعتبره الرومان إلهًا للبحر، والذي كانت لها أخت تسمى أثينا والتي حولت شعر ميدوسا إلى مجموعة من الآفاع والثعابين لأنها ضاجعت بوسيدون، إله البحر والزلازل عند الرومان قديمًا في المعبد، فتحولت إلى هذا المشهد.

برسيوس يقطع رأس ميدوسا لينهي لعنتها

برسيوس يقطع رأس ميدوسا لينهي لعنتها
برسيوس يقطع رأس ميدوسا لينهي لعنتها

وقام البطل اليوناني بيرسيوس، بقتل ميدوسا وخلع رأسها بالكامل تلبية لطلب بوليدکتس، ملك سيريفوس، وقد ارتدى وفق الأسطورة حذاء مُجنح وخوذة هاديس ودرع أثينا وسكين هيرمز وبمساعدة الإلهة أثينا في قطع رأسِ ميدوزا، وذلك بمراقبة تحركاتها بالصورة المنعكسة في الدرع، فتجنب نظراتها القاتلة. واستخدم رأسها كسلاح ضد الأعداء. وهُناك مَن يقول أنه قتلها وهي نائمة. ومن جسد ميدوزا الميت ولد خريساور ومن دمها ولد الحصان المجنح بيغاسوس (وهو ابن بوسیدون الذي حملت به في معبد أثينا) وقد وضع رأسها في درعِ أثينا المسمى إيجيس.

ما قيل عن ميدوسا

مدوسا هي بنت بورسيوس (إله البحر) – أبن الجبارين غايا وبونتوس – وسيتو (وحش البحر) أخته وزوجته فيما بعد، كان لها أختين: سثينو وإوريال، كان الثلاث إخوات يعيشنّ في ما وراء حافة العالم حيث الشمس والقمر لا يصلانها وكان يطلق عليهن غورغون بمعنى المرعبات، كان هناك العديد من الافتراضيات حول تحويل الأخوات الثلات إلى جورجونيات ومنها:

  1. أن مدوسا إدعت أنها أجمل من آثينا.
  2. أن مدوسا إدعت أن شعرها أجمل من شعر آثينا.
  3. أنها مارست الجنس مع بوسيدون (إله البحر) في معبد آثينا (إما أنه إغتصبها أو أنها خضعت له).
  4. ولكن الافتراضية الثالثة هي الأكثر انتشارًا وأعتقد أكثرها منطقية، حيث أن الأخوات الثلات كُنَّ شديدات الجمال، وكُنَّ كاهنات في معبد آثينا ولكن بعد أن مارست مدوسا الجنس مع بوسيدون غضبت وحولتهن إلى وحوش، قيل أن آثينا تركت مدوسا بوجهها الطبيعى دون قناع الجورجونيات المرعب، لتتمكن من إغواء الرجال وتحويلهم إلى أحجار.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *