التخطي إلى المحتوى

طائفة الحشاشين أو الفدائيين هي طائفة شيعية انشقت عن الدولة الفاطمية ويمكن اعتبارها أول طائفة اغتيالات سياسية بالتاريخ وأول جهاز استخبارات حقيقي منظم بالعالم، جاء على ذكرهم الروائي الأمريكي الأشهر دان براون في تحفته ملائكة وشياطين وصنعت عنهم هولي وود فيلم حمل عنوان عقيدة القتله والفيلم والروايه حملوا مغالطات عديدة عن الطائفة التي لم تكن تتقاضى اجور عن عملياتها ولم يكن نشاطها بالأندلس في يوم من الأيام والتي اقتصر نشاطها على الشام وبغداد ومصر وكانت تؤمن بحق نسا آل اليت ي الحاكمية وكل العمليات التي قاموا بها قاموا بها من أجل غرض سياسي عقائدي وليس من أجل المال

الحشاشون وماركو بولو

في رواية مشهورة عن الرحالة الإيطالي ماركو بولو يصفهم بأنهم يتعاطون الحشيش ضمن طقوس ماجنة تحتشد بالنساء وهو تجسيد لما سوف يجدونه بعد مصرعهم في عمليات الإغتيال، الروايه مغلوطه وغير صحيحه، لأن بولو ولد نهاية تاريخ الطافة بعامين، ولأن الفدائيين لم يكونوا يسمحوا بدخول الغرباء بينهم، ناهيك عن طقوسهم الخاصة التي لم يكن يعرف أحد عنها شيئا

أمين معلوف والحشاشون

قلعة ألموت
قلعة ألموت

يصف الروائي اللبناني أمين معلوف قلعة الحشاشين بروايته سمرقند كما ورد ذكرها دوما عبر المرويات التاريخية عنها فيقول ” ألموت، إنه حصن فوق صخرة على ارتفاع ستة آلاف قدم، تحيط به جبال جرداء وبحيرات منسيّة، ولهوب وممرات جبلية غير مُفضِية. وليس في مقدور أكثر الجيوش عدداً الوصول إليه إلا رِجلاً إثر رِجل، ولا أقوى المجانيق ملامسة أسواره. ويبدو حصن ألموت للقاطنين فيه وكأنه جزيرة وسط محيط من الغيوم، وإذا نُظر إليه من تحت فإنه مأوى الجِنْ “

أصل تسميتهم بالحشاشين

كلمة Assassins معناها قتله أو مغتالين وهي كلمة انتقلت للإنجليزية من كلمة Hayssasainis والتي تعني أتباع حسن الصباح زعيم الفدائيين أو من اطلق عليهم بالتاريخ الحشاشين Hayssasainis والتي أرتبط نطقها برواية ماركو بولو الخاطئه عنهم بتعاطي الحشيش

أشهر عمليات إغتيالهم

الحشاشين طائفة اغتيالات شيعيه، نجحت في أغتيال وزير السلاجقة الرهيب نظام الملك – والسلاجقة أتراك – واغتيال الخليفه العباسي الراشد، والخليفه العباسي المسترشد وملك بيت المقدس الصليبي كونراد