التخطي إلى المحتوى

مضاد حيوي للأسنان يساعد عندما تتعرض أسنان الإنسان لأضرار مختلفة، مثل التسوس ونخر الأسنان والتهاب اللثة، وكثرا ما تترافق هذه الأضرار مع التهاب في الأسنان، تسبب للمريض آلاماً حادة، وأورام في الفك، وخراجات ممتلئة بالصديد، حيث يجب على المريض مراجعة الطبيب المختص في أسرع وقت كي لا يتم انتقال الالتهاب إلى أماكن أخرى مجاورة لمكان الالتهاب، كما يمكن أن يصل إلى الدماغ، ولذلك على الطبيب أن يصف مضاد حيوي للأسنان المصاب، من اجل معالجة الالتهاب قبل أن يبدأ بعلاج السبب الذي أدى لحدوثة.

أفضل مضاد حيوي للأسنان

هناك كثيرا من الأدوية المضادة لالتهاب الأسنان، حيث يقوم طبيب الأسنان باختيار زمرة المضاد الحيوي حسب نوع الجرثومة التي أدت للالتهاب، حيث بينت الدراسات الطبية أن هناك حوالي 150 نوع من الجراثيم المسببة لأمراض اللثة والأسنان، وعلى الطبيب المعالج أن يختار الدواء المناسب لكل سلالة جرثومية حسب حالة مريضة، ومن أفضل الأدوية المضادة للالتهابات السنية:

  • البنسلينات: وهي من أشهر زمر المضادات الحيوية المستخدمة لمعالجة الالتهابات الفموية بما فيها الالتهابات السنية، وتشمل هذه الزمرة الدوائية (البنسلين الأموكسيسيلين)، وفي بعض الحالات يتم استخدام الأموكسيسيلين مترافقاً مع حمض الكلافولانيك، حيث أن الجرعات المعتدة من هذا النوع من المضادات الحيوية:
  • الأموكسيسيلين: عيار 500 ملغ/ثلاث مرات كل يوم أو 1000 ملغ / مرتين يومياً.
  • الأموكسيسيلين مترافق مع حمض الكلافولانيك: عيار 1000 ملغ ثلاث مرات في اليوم أو عيار 2000 ملغ مرتين في اليوم.

ومن الجدير بالذكر أن هناك بعض المرضى لديهم تحسس من مركبات البنسلين، لذلك على الطبيب المعالج أن يسأل المريض قبل أن يصف له الدواء.

  • الكليندامايسين: يعتبر هذا النوع مضاد حيوي للأسنان واسع الطيف، حيث يقضي على أنواع كثيرة من الجراثيم المسببة لالتهابات الأسنان، وهو أكثر فاعلية من زمرة البنسلينات، كم أن الجرعة المعتمدة من هذا الدواء: من 300-600 ملغ ثلاث مرات في اليوم.
  • أزيثروميسين: تعتمد طريقة علاج هذه الزمرة الدوائية على إيقاف نمو الجراثيم المسببة للالتهاب، وهو من أدوية الالتهاب واسعة الطيف، وذات مفعول كبير، كما يمكن وصفها للمرضى الذين يعانون من تحسس تجاه زمرة البنسلينات، أو عدم الاستجابة للكليندامايسين، حيث أن الجرعة المعتمدة لهذا النوع من الدواء: 500 ملغ كل يوم لمدة ثلاث أيام متوالية.
  • ميترونيدازول: وهو من المضادات الحيوية القوية لعلاج الالتهابات السنية، ولكن لا يكون الخيار الأول لدى أطباء الأسنان، لأنه يسبب حساسية لكثير من المرضى، أما الجرعة المعتمدة لهذا النوع من الدواء: 500-750 ملغ ثلاث مرات في اليوم.

اقرأ أيضا ايفالكس لتقوية الذاكرة وعلاج الزهايمر

  مضاد حيوي للأسنان

  مضاد حيوي للأسنان

أفضل المضادات الحيوية لعلاج اللثة

حيث يتم اختيار المضاد الحيوي المناسب لكل مريض، حسب درجة التهاب اللثة عند المريض، ومن أفضل هذه الأدوية:

  • ميترونيدازول.
  • أموكسيسيلين: وهو مضاد حيوي للأسنان ذو فاعلية كبيرة، ولكن لا يعطى للأشخاص الذين لديهم حساسية من البنسلينات.
  • من الجدير بالذكر أن هناك أدوية التهاب يتم استخدامها بشكل موضعي على مكان الالتهاب، مثل الجل، أو أنواع من الغسولات الفموية، أو الخيوط الفموية المضادة للالتهاب، حيث يعتب هذا النوع من العلاج خياراً أخيرا لدى الأطباء، عندما لا يستجيب المريض لأي دواء من الأدوية السابقة، أو للمرضى الذين يعانون من حالات التهاب مزمنة. علما أن للميترونيدازول والأموكسيسيلين بعض الأعراض الجانبية، مثل الإسهال والقيء والغثيان.

أفضل أدوية الالتهاب المستخدمة بعد إجراء العمليات الجراحية السنية

يجب استخدام المضادات الحيوية المناسبة بعد إجراء العمليات الجراحية للأسنان بهدف:

  • منع حصول الالتهاب لموضع الجرح.
  • تلافي حدوث أي عدوى أو التهاب في عظم الفك أو ما يسمى (السنخ الجاف).
  • الحد من الألم قدر الإمكان.
  • تلافي الوذمات والتورم التي عادة ما تحدث بعد العمليات الجراحية الصعبة.

أفضل أدوية الالتهاب المستخدمة للأطفال

يجب على الأهل مراجعة الطبيب المختص في حال حدوث التهابات سنية أو لثوية لطفلهم، وذلك لان مناعة الطفل تكون قليلة وغير مكتملة، وبالتالي التأخر في العلاج قد يسبب للطفل مضاعفات كبيرة، قد تنتهي بوصول العدوى للسحايا، ومن المستحسن أن يقوم طبيب الأسنان بطلب زراعة جرثومية، حتى يتمكن من اختيار الدواء المناسب لحالة الطفل، ومن أفضل الزمر الدوائية التي توصف كمضاد حيوي للأسنان عند الأطفال:

  • البنسلين والأموكسيسيلين، حيث تعطى حسب الجرعات المعتمدة للأطفال.
  • لا ينبغي إعطاء ادوية الالتهاب من زمرة التتراسيكلين كاالمينوسايكلين والدوكسيسايكلين للأطفال من هم دون الثامنة من العمر، لأنه قد يسبب تصبغ دائم في لون الأسنان أو يؤدي لظهور بقع صفراء.

اقرأ أيضا flector لعلاج التهاب المفاصل

أفضل مضاد حيوي للأسنان عند المرأة الحامل أو المرضع

أثبتت البحوث الطبية أن كل من زمرة البنسلينات (الأموكسيسيلين والكلينداميسن) من المضادات الجرثومية التي تستطيع الحامل والمرضع استخدامها بصورة آمنة، كما يمكن لهن استخدام السيفالوسبورينات (Cephalosporins) أو حتى الإيرثرومايسن، حيث يتم اختيار الزمرة الدوائية حسب حالة المرضع أو الحامل، وعلى حسب وجود تحسس من زمرة البنسلينات أو لا.

ومن الجدير بالذكر انه يجب ألا يتم استخدام مضاد حيوي للأسنان من زمرة التتراسايكلين (المينوسايكلين -الدوكسيسايكلين) كونه يسبب تصبغات دائمة لأسنان الرضيع، أو المولود.

كما يمنع وصف زمرة الميترونيدازول وخاصة أثناء الثلاث أشهر الأولى من الحمل، وكذلك لا يستخدم في حالات الرضاعة.

علاج التهابات الأسنان بالطب البديل

يتوفر في الصيدلية الخضراء، أو ما يسمى الطب البديل كثيرا من المستحضرات الطبيعية التي يمكن استخدامها كمضاد حيوي للأسنان، ومن هذه الأعشاب:

  • الجذور الدموية: حيث يحتوي هذا العشب على مركب السانجورين وهو المركب الموجود في معظم معاجين الأسنان، فهو مطهر ومضاد حيوي لعدد من البكتريا، كما تعتبر مادة السانجورين ذات إثر كبير في منع حدوث طبقة البليك، لأنها تتفاعل مع الرواسب وتمنع التصاقها بالأسنان واللثة.
  • البابونج: يحتوي البابونج على عدة مركبات مضادة للالتهاب ومعقمة من الجراثيم، كما يمكن استخدام مغلي البابونج كغسول وغرغرة في حالة التهاب اللثة.
  • الردبكية: تعتبر عشبه الردبكية مضاد حيوي للأسنان فطري وفيروسي وطفيلي، وبذلك فهي مضادة لالتهاب اللثة، كما تعمل على تنشيط الجهاز المناعي للجسم، حيث يتم إضافة عدة قطرات من مغلي هذا العشب على أي مشروب، كما يمكن استعماله كغسول للفم واللثة، علما أن استخدام عشبه الردبكية قد تسبب خدران ووخز في الأسنان، ولكن هذا العرض موقت وغير ضار.
  • المريمية: لأوراق المريمية ملمس رملي، يمكن أن نقوم بدلك اللثة والأسنان بها، أو يمكن أن نشرب مغلي أوراق المريمية، حيث تحتوي على مركبات مضادة للبكتريا، كما أن لها تأثير معجون الأسنان المحتوي على السانجورين.
  • القرنفل: يحتوي القرنفل على كمية كبيرة من مادة اليوجينول وعي مادة كيميائية مخدرة ومطهرة وتعتبر ذات مفعول كبير في علاج الأسنان، حيث يتم مضغ أزهار القرنفل الجافة مع إبقائها قدر الإمكان داخل الفم، كما يمكن استخدام زيت القرنفل مباشرة على الأسنان ولكن مع عدم البلع.

لذلك على المريض الذي يعاني من التهاب في الأسنان، وآلام وتورم، ان يسرع في مراجعة الطبيب المختص، الذي بدورة يقوم باختيار مضاد حيوي للأسنان طبيعي أو دوائي مناسب لحالة مريضة، وعدم التباطؤ حتى تنتشر العدوى بشكل كبير في الفم.