التخطي إلى المحتوى
علاج التهاب الأذن الوسطى بالطرق الطبيعية و الدوائية
علاج التهاب الأذن الوسطى

علاج التهاب الأذن الوسطى هو أمر يتم البحث عنه من قبل المرضى بسبب الألم الذي يشعرون به، حيث أن ذلك الالتهاب يحدث بسبب تعطل قناة استاكيوس عن العمل، وهي عبارة عن قناة سمعية وتعتبر حلقة الوصل بين الحلق والأذن الوسطى بل وتعمل على معادلة الضغط بين الأذن الوسطى والخارجية، لذلك فأي خلل في عملها يؤثر بالسلب على إفراز سوائل في الأذن الوسطى وتتكون وراء طبلة الأذن فيحدث الالتهاب.

 

أسباب التهاب الأذن الوسطى

تتعدد أسباب التهاب الأذن الوسطى حيث أنه  قد تتوقف قناة استاكيوس لأحد من تلك الأسباب:

  • الحساسية أو نزلة البرد التي ينتج عنها انتفاخ واحتقان بطانة الأنف وأيضًا القناة السمعية.
  • وجود تشوه بقناة استاكيوس.
  • أن تكون القناة السمعية ضيقة والميلان الخاص بها أفقي، وفي الغالب يكون ذلك لدى الأطفال، بحيث يزيد إفراز السوائل فتتجمع في القناة.
  • أن تدخل الجراثيم التي تنمو في الأصل داخل الأنف أو في حجرات الجيوب وتتكاثر في القناة السمعية.

أعراض التهاب الأذن الوسطى

الأعراض الأولية التي تحدث مع التهاب الأذن الوسطى تشبه أعراض نزلة البرد، وفي غالبية حالات التهاب الأذن الوسطى الحاد تتبين تلك الأعراض بشكل سريع ثم تختفي خلال أيام، ولكن إذا انتشرت العدوى في الأذن وزاد الضغط على طبلة الأذن فذلك قد ينتج عنه ظهور بعض الأعراض الأخرى، والأعراض أيضًا تختلف من البالغين إلى الأطفال كما يلي:

العلامات والأعراض لدى البالغين

هناك الكثير من الأعراض الأساسية لالتهاب الأذن الوسطى عن الشخص البالغ، ومنها:

  • الارتفاع في درجة حرارة جسم المريض.
  • ضعف في السمع بشكل بسيط.
  • إفراز الأذن لمادة معينة وثقب طبلة الأذن بسبب وجود سوائل متجمعة بها، وينتج عن ذلك شعور بالألم، ولكن سرعان ما يزول والثقب يرمم ذاتيًا خلال أسابيع.
  • الإحساس بألم داخل الأذن بشكل بسيط مستمر ويمكن أن يكون مفاجئ وحاد.
  • إحساس المريض أن أذنه ممتلئة,
  • عدم وجود طاقة لدى المريض وتظهر عليه علامات المرض.
  • الشعور بألم في الحلق.
  • الإسهال والقيء.
  • الشعور بالتهيج.
  • عدم توازن الجسم، وهذا عرض نادر الحدوث.

العلامات والأعراض لدى الأطفال

من الصعب التعرف على مسببات ألم الرضيع، وذلك بسبب عدم قدرته على أن يعبر عن الذي يزعجه، ولكن يمكن أن نستدل على كونه مصاب بالتهاب الأذن الوسطى بواسطة بعض الأعراض التي تتضح عليه ومنها:

  • أن يشعر بالألم عندما يستلقي.
  • يقوم الطفل بسحب أو شد أذنه.
  • لا يستطيع سماع أي صوت أو لا يستجيب للأصوات بصورة طبيعية.
  • إفراز سائل من الأذن.
  • أن يبكي الرضيع بمعدل أكبر من المعتاد.
  • يحدث له ارتفاع في درجة حرارته يمكن أن تصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.
  • لا يستطيع النوم أو لا يظل نائم لفترات طويلة.
  • يصبح قليل الطعام وهذا بسبب تغير ضغط الأذن الوسطى عندما يقوم الرضيع بالبلع، وهذا يسبب له شعور بألم فيعزف عن تناول الطعام.
  • حدوث رشح في الأنف.
  • إسهال معدوم السبب.
  • الكحة.
  • قلة التوازن.
  • الشعور بصداع.
  • الشعور بألم في رقبته.
  • القيء.

علاج التهاب الاذن الوسطى

تتعدد أنواع العلاجات التي تقضي على التهابات الأذن الوسطى منها ما هو طبيعي وما هو دوائي ويكون علاج التهاب الاذن الوسطى بالأدوية كالتالي:

علاج التهاب الاذن الوسطى الدوائي

من أهم خطوات الدواء العلاجي ما يلي:

  • يقوم الطبيب بتحديد العلاج حسب معايير معينة ولكن في الغالب يكون العلاج بواسطة مضاد حيوي للقضاء على البكتيريا التي تسببت في ذلك، مثل دواء أموكسيسيلين Amoxicillin.
  • دواء مسكن للآلام مثل بنادول اكسترا Panadol extra.
  • تناول أحد مضادات الهيستامين أو الاحتقان مثل السودوإيفيدرين Pseudoephedrine أو الديفينهيدرامين Diphenhydramine، كما أنه توجد أقراص CLAVAMOX والتي تعد أفضل مضاد حيوي لعلاج الأذن الوسطى.
  • ويجب العلم أنه من الهام للغاية أن يتم تناول المضاد الحيوي إلى أن ينتهي حتى إذا تحسنت الأعراض، حتى لا ينتكس المريض، ويجب التأكد من أن الطفل قد قام ببلع المضاد بشكل كامل.

علاج التهاب الاذن الوسطى بالاعشاب

توجد الكثير من العلاجات الطبيعية الفعالة لعلاج التهاب الأذن الوسطى منها:

  • يمكن أن نقوم بمزج زيت الثوم مع زيت الزيتون ثم نقوم يتركهم 4 ساعات، ثم يصفى المزيج ونضع منه قطرتين في الأذن 3 مرات في اليوم.
  • عصير البصل، يمكن أن يستخدم عن طريق التقطير داخل الأذن المصابة ويمكن وضع نصف حبة بصل على أذن المريض من الخارج.
  • زيت الأوريجانو.
  • زيت أكليل الجبل.
  • زيت شجرة الشاي.
  • زيت شجرة الخزامى.

مدة علاج التهاب الأذن الوسطى

مدة علاج التهاب الأذن الوسطى
مدة علاج التهاب الأذن الوسطى
  • تعتمد مدة علاج الاذن الوسطى على عدة عوامل أساسية، حيث يتوقف ذلك على شكل العدوى وطبيعتها، عمر الشخص الذي أصيب بالالتهاب، كذلك مدى قوة هذه العدوى.
  • حيث أنه في كثير من الأحيان يصف الطبيب بعض مسكنات الألم والتي يتم استخدامها من أجل التخفيف من شدة الألم التي يعاني منها المريض.
  • اما اذا كان الألم شديد وحاد في هذه الحالة يتم وصف المضادات الحيوية من قبل الطبيب المعالج وذلك للحد من تدهور الحالة.
  • ولكن في غالب الأحيان تتراوح مدة العلاج من عشر الى خمس عشر يوميًا، ولكن لا يجب أن نغفل أن قصر مدة العلاج قد لا يأتي بمنفعة كبيرة لدى المصابين بتلك العدوى.
  • حيث أنه في الكثير من الأحيان يحتاج الأمر إلى فترة علاج أطول قد تصل إلى عشرين يومًا، حتى يتم التأكد وضمان العلاج بشكل نهائي وعدم عودة الإصابة مرة أخرى إذا تم العلاج لمدة عشر أيام فقط.