الغدة الدرقية هي غدة صغيرة تقع في الجزء الأمامي من العنق، وهي جزء من الجهاز الهضمي. تلعب الغدة الدرقية دوراً هاماً في تنظيم عمليات الجسم من خلال إفراز هرمونات الغدة الدرقية، والتي تسمى بالثيروكسين (T4) والتراييودوثيرونين (T3).

وظيفة هذه الهرمونات تتعلق بتنظيم معدل الأيض في الجسم، والتأثير على النمو وتطور الأعضاء والأنسجة. يلعب الغدة الدرقية أيضا دوراً هاما في تنظيم درجة حرارة الجسم ووظائف القلب والجهاز العصبي.

إذا كان هناك اضطراب في وظيفة الغدة الدرقية، قد يؤدي ذلك إلى مشاكل صحية مثل فرط أو نقص نشاط الدرقية. الفرط في النشاط يمكن أن يؤدي إلى حالة تعرف باسم فرط نشاط الدرقية أو فرط الثايرويد، في حين أن نقص النشاط يمكن أن يسبب حالة تعرف باسم نقص النشاط الدرقي أو هيبوثايرويدية.

الخضروات الصليبية

توجد بعض الأطعمة التي تحتوي على مواد كيميائية قد تؤثر على إفراز هرمون الغدة الدرقية، ولكن لا يعني ذلك أن يجب الامتناع عن تناولها تمامًا. يفضل تقليل كمياتها المتناولة وضمن نطاق معقول. كما يُفضل طهي هذه الأطعمة، حيث يظهر أن الطهي يقلل من تأثيرها على إنتاج هرمون الغدة الدرقية.

من بين الخضروات الصليبية التي يمكن تضمينها في النظام الغذائي بشكل معتدل:

1. الكرنب والخردل وجذور اللفت والخضراوات المشابهة.
2. اللفت والجرجير.
3. الفجل واللفت.
4. بوك تشوي.
5. قرنبيط.
6. البروكلي وربيع البروكل.
7. كرنب بروكسيل وملفوف.

 مراعاة تقليل الكميات والاعتماد على طهيها للمساهمة في الحفاظ على صحة الغدة الدرقية

الغلوتين:
تحتوي مادة الغلوتين على نسبة عالية في القمح، ويعتبر بروتين الغلوتين مسببًا لحساسية الغلوتين. يتسبب هذا البروتين في اضطرابات في عملية الهضم والغدة الدرقية، ولذلك يُنصح بتجنب المنتجات التي تحتوي على الغلوتين لمنع حدوث اضطرابات في وظائف الغدة الدرقية.

الدهون والأطعمة المقلية:
يُنصح بتجنب تناول اللحوم المصنعة، الوجبات السريعة، واللحوم الدهنية والأطعمة المقلية، حيث يُعتبر تناولها ضارًا للغدة الدرقية وقد يزيد من احتمالية الإصابة بمرض هاشيموتو.

المحليات الصناعية والمشروبات الغازية:
تؤثر الأطعمة ذات نسبة عالية من السكر، مثل المشروبات الغازية والحلويات المصنعة، على وظائف الغدة الدرقية. يُفضل استبدال المحليات الصناعية بالعسل الأبيض.

الأطعمة المعلبة:
يُنصح بتجنب الأطعمة المعلبة التي تحتوي على مادة ثنائي الفينول أ (BPA)، حيث يعتبر هذا المركب ضارًا للوظائف الطبيعية للغدة الدرقية.

الألياف:
تناول كميات كبيرة من الألياف يُحسن عملية الهضم ووظائف الجهاز الهضمي، ولكن في حالة الإصابة بقصور الغدة الدرقية، يُفضل تقليل استهلاك الألياف.

مشروبات تنشط الغدة الدرقية:
– عصير الفراولة: يمد الجسم باليود ويساعد في تنشيط الغدة الدرقية.
– الليمون الدافئ: يساهم في تنظيم الجهاز المناعي.
– شاي البقدونس: يُعتبر مضادًا للالتهاب ويساعد في تنظيم الهرمونات.

مشروبات تقلل من نشاط الغدة الدرقية:
– الشاي الأخضر: يُعتبر مناسبًا للمصابين بمرض الغدة الدرقية.
– عشبة الليمون: تُشجع على التقليل من نشاط الغدة الدرقية.

أطعمة مفيدة للغدة الدرقية:
تشمل البيض، سمك السلمون، الزبادي، البازلاء، الفراخ المشوية، التونة، ولحم البقر، حيث تحتوي هذه الأطعمة على مواد تساعد في تنشيط وظائف الغدة الدرقية.

الصويا:
تسبب زيادة استهلاك الصويا في تقليل امتصاص هرمون الغدة الدرقية في الجسم، ويظهر ذلك بشكل خاص عند نقص اليود. يمكن أن يتسبب تناول منتجات الصويا أيضًا في تكبير الغدة الدرقية.

القهوة:
تحتوي القهوة على حمض يُقلل من امتصاص الجسم للأدوية المتعلقة بالغدة الدرقية، ولذا ينبغي على مرضى الغدة الدرقية تقليل استهلاك القهوة، وإذا كان ذلك ضروريًا، يجب تناولها بعد تناول الدواء بفاصل زمني لا يقل عن ساعة.

الأطعمة الغنية باليود:
تعزز تناول الأطعمة الغنية باليود إنتاج هرمون الغدة الدرقية، ولذا يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية تقليل استهلاك الأطعمة ذات النسبة العالية من اليود، مثل بياض البيض، والخضروات الطازجة أو المجمدة، والشاي والقهوة السوداء، والأعشاب والتوابل، والزيوت النباتية، والسكر والمربى والهلام والعسل، والمكسرات غير المملحة وزبدة الجوز، والصودا وعصير الليمون، واللحوم المختلفة مثل اللحم البقري والدجاج والديك الرومي ولحم العجل ولحم الضأن. يجب أن يكون التحكم في كمية اليود متوازنًا، حيث حذرت جمعية الغدة الدرقية الأمريكية من مخاطر الإفراط في تناول اليود، الذي قد يؤدي إلى قصور الغدة الدرقية.

تجنب تناول بعض الأطعمة وتضمين الأطعمة المفيدة يمكن أن يسهم في الحفاظ على صحة الغدة الدرقية وتقليل فرص الإصابة بالاضطرابات المرتبطة بها.

نظام غذائي لمرضى الغدة الدرقية النشطة

بناءً على إرشادات مؤسسة الغدة الدرقية البريطانية (BTF)، يشير الدليل إلى عدم وجود نظام غذائي محدد لمرضى الغدة الدرقية. ومع ذلك، يُشدد على أهمية تناول أطعمة صحية تعزز الوظائف الطبيعية للغدة الدرقية وتقلل من إنتاج هرمون الغدة الدرقية في الجسم. يُفضل اتباع نظام غذائي صحي مستند إلى دليل NHS Eatwell، ويشمل ذلك:

1. تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات الطازجة، مُقسمة على خمس حصص في اليوم.

2. تضمين النشويات في النظام الغذائي، مثل البطاطس والخبز، أو الأرز والمكرونة.

3. استخدام بدائل لمنتجات الألبان.

4. تضمين حصة من البقوليات مع وجبة تحتوي على أسماك ولحوم.

5. التقليل من تناول الدهون غير المشبعة.

6. زيادة تناول السوائل، خاصة الماء، بكميات تعادل ستة أكواب يوميًا.

يُفضل أيضًا تناول بعض أنواع المكملات والفيتامينات، وذلك للمساعدة في تقليل نشاط الغدة الدرقية، ويتم توجيه هذه النصائح بناءً على التوجيهات الطبية.

أكلات مفيدة للغدة الدرقية

تعاني الكثير من الأشخاص من التهابات الغدة الدرقية نتيجة لخمول هرمونات الغدة الدرقية. يمكن تحسين حالة الغدة الدرقية من خلال تناول بعض الأطعمة المفيدة التي تساهم في تنشيط هذه الهرمونات.

1. البيض:
يعد تناول البيض مفيدًا لتفعيل هرمونات الغدة الدرقية بفضل احتوائه على السيلينيوم.

2. سمك السلمون:
يحتوي سمك السلمون على نسبة عالية من السيلينيوم ومضادات الأكسدة، مما يعزز نشاط الهرمونات الدرقية ويحمي الغدة من الخمول.

3. الزبادي:
يحتوي الزبادي على نسبة عالية من اليود، وهو عنصر يعتبر أساسيًا لصحة الغدة الدرقية.

4. البازلاء:
تعتبر البازلاء مصدرًا جيدًا للسيلينيوم الذي يلعب دورًا في تحفيز وظائف الغدة الدرقية.

5. الفراخ المشوية:
تحتوي الفراخ المشوية على نسبة منخفضة من الدهون ونسبة عالية من الزنك، وهو عنصر مفيد للعلاج الغدة الدرقية.

6. التونة:
تعتبر التونة مصدرًا غنيًا باليود، الذي يلعب دورًا هامًا في تحسين صحة الغدة الدرقية.

7. لحم البقر:
يحتوي لحم البقر على الزنك، الذي يعد من العناصر الغذائية المفيدة لعلاج الغدة الدرقية.

8. اللبن:
يعوض اللبن نقص نسبة اليود في الجسم، مما يسهم في تحسين وظائف الغدة الدرقية.

9. السردين:
يحتوي السردين على اليود ومضادات الأكسدة، مما يساعد في دعم صحة الغدة الدرقية.

10. العدس:
يحتوي العدس على نسبة عالية من الزنك، مما يساعد في علاج الغدة الدرقية.

تناول هذه الأطعمة بانتظام يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على وظائف الغدة الدرقية ويساعد في الحفاظ على صحتها.