التخطي إلى المحتوى
أحسن دواء للكحة وطرق استخدامه .. أسباب الإصابة بالكحة
أحسن دواء للكحة وطرق استخدامه

تعتبر الكحة منعكس طبيعي يستخدمه الجسم من اجل استخراج البلغم، أو أي جسم غريب من الجهاز التنفسي، أو من الرئتين، حيث تعمل الكحة على إحداث تقلصات في عضلات الصدر والتي تؤدي لقذف البلغم والعناصر الغريبة من الجسم عبر الفم، حيث تترافق نزلات البرد والإنفلونزا مع الكحة وهذا أمر اعتيادي، ولكن يجب اختيار أحسن دواء للكحة من اجل علاجها، لأنها غالباً سوف تكون مزعجة ولن تدعنا ننام بشكل مريح.

أسباب الإصابة بالكحة

أحسن دواء للكحة وطرق استخدامه
أحسن دواء للكحة وطرق استخدامه

تحدث الكحة كخط دفاع أولي للجسم، ولكنها تعتبر عرض لبعض الأمراض وفي هذه الحالة يجدر بالمريض استخدام أفضل دواء للكحة، ومن أكثر الأسباب شيوعا للكحة ما يلي:

  • حدوث عدوى في أحد أجزاء الجهاز التنفسي، كعدوى الرئتين، أو عدوى الشعب الهوائية، أو التهاب الجيوب، كما تعتبر الكحة أحد أعراض مرض السل.
  • نزلات البرد بشكل عام، والكريب والرشح.
  • كما يعتبر التدخين من الأسباب الرئيسية للكحة، سواءً تدخين السجائر أو شرب الشيشة.
  • دخول ملوثات إلى مجرى التنفس أو إلى الرئتين.

شاهد أيضًا: أفضل دواء للكحة للأطفال والكبار | 5 طرق طبيعية تستخدم كدواء للحكة

أنواع الكحة

من المعرف طبياً أن هناك نوعين من الكحة عند الإنسان:

  • الكحة الجافة: وعي الكحة التي تحدث نتيجة التحسس وتهييج مركز السعال عند المريض.
  • الكحة المترافقة مع البلغم: وعي الكحة التي تحدث من اجل طرد البلغم من الرئتين ومن الشعب الهوائية.

أحسن دواء للكحة

بعد أن تعرفنا على أسباب الكحة وأنواعها فينبغي أن نتعرف على طرق علاج الكحة، حيث أن هناك طريقة العلاج الدوائي للكحة وهي تستخدم بناءً على وصفة طبية، كما يوجد طريقة العلاج باستخدام الطب البديل وكذلك يجب إبلاغ الطبيب قبل استخدامها.

أولا-العلاج الدوائي للكحة

هناك كثير من الأدوية الفعالة لعلاج الكحة تختلف حسب عمر المريض، وحسب حالته، وحسب نوع الكحة.

  • أدوية الكحة الجافة: ويعتمد مبدأ هذه الأدوية على التأثير على مركز الكحة في المخ، حيث يعتبر أحسن دواء للكحة الجافة ما يلي:
  • تسويفان شراب: وهو من أفضل أدوية الكحة الجافة، حيث يتصف هذا الدواء بمفعولة السريع في تخفيف الكحة، ولا يسبب النعاس، ويوجد منة للكبار والأطفال، حيث أن الجرعة المعتمد منه سواءً للكبار أو الأطفال هو ثلاث مرات في اليوم لمدة أسبوع
  • سليجون: وهو من أفضل الأدوية لعلاج الكحة الجافة، نظراً لفاعليته الكبيرة، وقلة أعراضه الجانبية، حيث يتوفر في الصيدليات على شكل أقراص للكبار وتحاميل للأطفال ونقط للرضع، إن الجرعة المعتمد للكبار هي قرص مرتين في اليوم حتى زوال الأعراض، أما للأطفال فيعطى الطفل تحميلة كل 12 ساعة، أو كل 8 ساعات.
  • توسكان شراب: يعتبر التوسكان أفضل دواء للكحة الناشفة، بسبب المفعول الكبير له، حيث يتوفر منة عيارين للكبار وللأطفال، أما الجرعة المعتمدة من شراب توسكان فهي ملعقة كل 8 ساعات سواءً للكبار أو للأطفال.
  • سيرينول شراب: وهو من الأدوية ذات المفعول الجيد في علاج الكحة الجافة، بالإضافة إلى مفعوله في طرد البلغم وإزالة احتقان الأنف والأذن، ويمكن إعطاءه للكبار حيث يتناول المريض ملعقة كبيرة ثلاث مرات في اليوم، أما الأطفال بين 6 و12 سنة يتم إعطاءهم نصف ملعقة 3 مرات في اليوم، ودون عمر الست سنوات يعطى ملعقة صغيرة مرتين في اليوم.
  • أدوية الكحة المترافقة مع البلغم: حيث من المعروف طبياً أن الجسم يقوم بتشكيل البلغم كنوع من الحماية للرئتين، وهذا البلغم يسبب مشاكل للمريض في التنفس، لذلك لابد من التخلص منة، وبناءً على ذلك هناك نوعين من الأدوية منها ما يقوم بطرد البلغم من الجسم وهو مهيج للسعال، وأما الطريقة الثانية فهي إذابة البلغم وهو الأفضل، حيث يستطيع الطبيب اختيار أحسن دواء للكحة المترافقة مع البلغم من بين الأدوية التالية:
  • ميوكوفللين شراب: يقوم هذا العقار على إذابة البلغم، عن طرق التقليل من لزوجته، كما يعتبر شراب ميوكوفللين موسع قصبي جيد الفعالية، يعطى هذا الدواء للبالغين، وجرعته المعتمدة هي ملعقة كل 8 ساعات لمدة أسبوع.
  • اوبلكس شراب: ويعتبر هذا الدواء من أفضل أدوية السعال المتوفرة في الصيدليات، وذلك بسبب استخداماته المتعددة، فهو يعالج السعال بمختلف أنواعه، كما يوصف لعلاج التهاب الحنجرة، والتهاب الشعب الهوائية، ويتوفر شراب اوبلكس للبالغين وللأطفال، أما الجرعة المعتمدة منة فهي ملعقة كبيرة كل 8 ساعات للبالغين، وملعقة صغيرة ثلاث مرات في اليوم للأطفال.
  • امبروكسول نقط: وهو دواء لعلاج الكحة المترافقة مع البلغم يعطى للأطفال دون عمر السنتين.
  • بيسلوفون: وهو من أكثر أدوية السعال فاعلية، حيث يتوفر ثلاث أشكال دوائية حبوب وشراب ونقط، فهو يعطى للكبار بجرعة معتمدة 3 أقراص كل يوم، أما الأطفال بين 6 إلى 12 سنة يعطى ملعقة من شراب بيسلوفون كل 8 ساعات، كما توصف النقط للأطفال دون عمر السادسة.

شاهد أيضًا: علاج الكحة والبلغم بطرق فعالة وسريعة

ثانياً-علاج الكحة بالطلب البديل

لقد استخدم الإنسان من القديم الأعشاب الطبيعية لمعالجة الكثير من الأمراض، وتعتبر الكحة من الأمراض التي عالجها الأطباء عن طريق الطب البديل، ويعتبر أحسن دواء للكحة من الأعشاب والمواد الطبيعية ما يلي:

  • العسل: حيث أثبتت البحوث العلمية التي أجريت على العسل منذ عام 2006 احتواء العسل على مضادات التهاب قوية، وهذا ما يجعل العسل مفيد في حالات التهاب الحلق واللوزتين، كما يستخدم في علاج السعال عن طريق أخذ ملعقة من العسل صباحاً ومساءً، ويمكن استخدام مزيج العسل مع الليمون في علاج الكحة الجافة، علما أن العسل لا يعطى للأطفال دون عمر السنة، لأنه يمكن أن يسبب التسمم السجقي وهو أحد أشكال عدم التحمل الغذائي.
  • النعنع الحار: حيث بينت الأبحاث العلمية فاعلية النعنع لعلاج الكحة بمختلف أشكالها نظراً لاحتوائه على المنثول والذي يعتبر مضاد احتقان فعال، لذلك يستخدم النعناع لمعالجة آلام الحلق أيضا.
  • الغبيراء: وهو عشب آمن وفعال كمهدئ للسعال، حيث يحتوي لحاء الغبيراء على المادة المخاطية (الميوسلاح) المهدئة للسعال والملطفة لالتهاب الحلق، حيث تستخدم عشبة الغبيراء إما على شكل مستحلب، أو مضغة بشكل مباشر، أو صنع مشروب منة يتم تحليت بالعسل.
  • الينسون: وهو مشروب ملطف ومهدئ ومسكن ومنفث للجهاز التنفسي، يستخدم في علاج الكحة الجافة والمصحوبة بالبلغم، بحيث نضيف ملعقة مطحونة من الينسون لكأس من الماء وتغلى، ثم تصفى ويشرب منها كوب صغير صباحاً ومساءً.
  • آذان الدب: وهي عشبة تحتوي على اليوسلاح والسابونيبات، وهي مواد أثبتت فعاليتها في علاج السعال وطرد البلغم، وهي من الأعشاب الآمنة والفعالة.
  • الخطمي: حيث تعتبر أوراق نبات الخطمي وجذوره ذات فعالية جيدة لعلاج السعال، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، ويعتبر الخطمي أكثر فاعلية لعلاج الكحة الجافة، حيث يتم استخدامه على شكل مشروب بعد غلي الجذور والأوراق الجافة.
  • اللبلاب: يعتبر اللبلاب أحسن دواء للكحة من الأعشاب وخصوصاً لعلاج السعال الديكي، وهو علاج تقليدي قديم، له أثر طارد للإفرازات ومهدئ للحلق وملطف للتهيجات التي تتم بفعل السعال.

ولذلك يجب علينا الابتعاد عن العوامل المسببة للكحة، وإتباع جميع طرق الوقاية منها، كما يجب الحرص على تواجد أحسن دواء للكحة في صيدلية المنزل، سواء من العلاج الدوائي، أو من الطب البديل (الأعشاب الدوائية).