الحياة الجنسية في مصر القديمة

السبت, 05-سبتمبر-2020 12:09
الحياة الجنسية في مصر القديمة

” أنا لم أسبب لك أي ألم وأنا سيدك، لم تريني أبدا أخدعك كما يفعل الآخرين الذين يذهبون إلى بيوت أخرى، لقد قضيت وحدي ثلاثة أعوام دونك، لقد امتنعت لأجل خاطرك، حتى النساء بالبيت لم أضاجع إحداهن ”

السطور أعلاه رسالة رجل مصري قديم إلى زوجته، أنت ربما لن تجد رقي بالعاطفة بالثقافات الحالية، كما تجده بين تلك السطور المكتوبة منذ خمسة آلاف عام، بحضارة قديمة عظيمة صنعت الأخلاق.

الحياة الجنسية عند المصريين القدماء
الحياة الجنسية عند المصريين القدماء

ثقافات قديمة متحضرة

وربما كانت هناك بيوت للهو و الهوى بمصر القديمة، لكن إضافة إلى عاطفة الزوج التي تقترب من عاطفة رجل متحضر بالقرن الحادي و العشرين، كانت العلاقات الجنسية للرجل المتزوج مستهجنة بمصر القديمة.

على الوجه الآخر كان يمكن للمصري القديم أن يتخذ خليلة – لها نفس شرعية الزوجة – بنفس البيت و نفس الحقوق، وبحال كانت زوجته قادرة على الإنجاب، لأسباب أهمها المصارحة والمكاشفة، بدلا عن الخيانة والكذب.

نكاح المومياء

ولأنه لا تخلو الحضارات من الغرائب أو المتناقضات، كان يمكن لبعض المحنطين أن يمارسوا الجنس مع مومياوات الأميرات، لذلك كان يتم تسليم الجسد للتحنيط بعد عدد من أيام الوفاة، تجنبا لتلك الممارسات.

زواج الأقارب

كما أن زواج الملوك من بناتهم أو أخواتهم اقتصر فقط على العائلات الملكية لأسباب ملكية  توريثية، ولم يكن الزواج بتلك الكيفية شائع بين عامة المصريين، كما أن التعدد أيضا شاع بين الملوك فقط لأسباب سياسية، ولم يتم تعميمه بين المصريين.

والغالب على المصريين القدماء أنهم كانوا يميلون إلى أنماط الأحاديث المهذبة، ومن التعبيرات التي كانت شائعة للدلالة على صدق المتحدث قولهم ” لم يزن فمك “.

رمسيس الثاني

وكما أن كلمة pussy بالثقافة الأمريكية الحالية تعني الجبان، فقد كانت تحمل نفس المعنى بالثقافة المصرية القديمة، حيث كان يرسم رمسيس الثاني المهبل على أعمدة معابده في إشارة إلى الأمم التي رضخت له بغير حرب.

تقديس الجسد

الجميل بالثقافة المصرية الجنسية القديمة أنها كانت تقدس الجسد – حتى بعد الموت – فلم يكن يتم تحنيط الجسد فقط لحمايته من التلف، بل كان يتم أيضا حفظ الأعضاء التناسلية أو القضيب، حيث أن الجنس غريزة بشرية رئيسية لا غنى عنها حتى بالحياة الأخرى.

كما أن الثقافة المصرية الجنسية القديمة لم تكن تخجل من الجسد بما في ذلك الأعضاء التناسلية كالمهبل والقضيب والنهود، وهو ما تم تصويره على جدران المعابد علانية.

كما أن ألفاظ من قبيل قذف لم تكن مهجورة أو مستهجنة، بل إنها كانت على العكس لغة الخطاب الرسمي قبل العامي، وسيتي كلمة تعني شديد الخصوبة، وسيتي أيضا اسم ملك فرعوني عظيم بنفس المعنى.

الأخبار الرئيسية

مواضيع ذات صلة

شارك