الاكرتين يحتوي على مركب يعرف باسم التريتينوين، وهو أحد المشتقات الاصطناعية للريتينول. يتميز الاكرتين بوجود الريتينول كجزء أساسي من تركيبته.هذا الدواء المعروف باسم تريتينوين يُستخدم للتعامل مع حب الشباب، حيث يقلل من عدد البثور ويعزز الشفاء السريع للبثور القائمة. يُصنف تريتينوين ضمن فئة من الأدوية تعرف بالرتينوئيدات، ويعمل عبر تأثيره على نمو خلايا الجلد.

جدول استخدام الاكرتين

  • في الأسبوعين الأولين، يُنصح باستخدام تركيز منخفض لمركب الاكرتين، مثل 0.01% أو 0.025%، في الليلتين خلال الأسبوع.
  • بعد مرور 2-4 أسابيع، يُفضل زيادة التردد إلى 3 مرات في الأسبوع أو الاستخدام اليومي، بحسب تحمل البشرة.
  • بعد 6-8 أسابيع، وإذا كانت البشرة تتحمل المنتج جيدًا، يمكن زيادة التركيز إلى 0.04%، 0.05%، أو 0.1%.
  • بعد 12 أسبوعًا، يُمكن التفكير في زيادة تركيز المنتج بناءً على تحسن البشرة وتحملها للمنتج.

من الجيد بداية الاستخدام بتركيزات منخفضة للمنتج (0.01% أو 0.025%) لتعاود بشرتك التكيف مع العلاج. يُنصح باستخدام الاكرتين لمدة 8-12 أسبوعًا على الأقل قبل التقييم الكامل للفعالية.

من الناحية الأخرى، يُمكن استخدام التريتينوين (الذي يتواجد في الاكرتين) لفترة طويلة، حتى لسنوات، لعلاج مشاكل البشرة مثل حب الشباب والتصبغات الداكنة.

يجب على المستخدمين الجدد توخي الحذر واستخدام واقي الشمس بشكل يومي بمعامل حماية SPF 50، وإعادة وضعه كل ساعتين أثناء التعرض للشمس.

كما يُنصح بتجنب استخدام كميات كبيرة من المنتج، حيث يكفي حجم حبة البازلاء لتغطية الوجه بأكمله. قد يزيد استخدام كميات زائدة من الاكرتين من خطر الآثار الجانبية دون تحقيق فوائد إضافية

الفرق بين الريتينول والنياسيناميد

الريتينول والنياسيناميد هما مركبان مستخدمان في صناعة منتجات العناية بالبشرة، ولكن لديهما آثار واستخدامات مختلفة. إليك الفرق بينهما:

1. الريتينول (فيتامين A1):
– يُعرف أيضًا باسم “ريتينويد”، وهو نوع من أشكال فيتامين A.
– يُستخدم بشكل رئيسي لتحسين مظهر البشرة وتقليل علامات التقدم في السن، مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد.
– يُعتبر من مكملات العناية بالبشرة المثلى لتحسين نسيج الجلد وتجديد خلاياه.
– يمكن أن يكون قويًا، وبعض الأشخاص قد يواجهون تهيجًا أو جفافًا عند استخدامه.

2. النياسيناميد (فيتامين B3):
– يُعرف أيضًا باسم “نيكوتيناميد”، وهو نوع من فيتامين B.
– يُستخدم لتحسين مظهر البشرة وعلاج مشاكل مثل فقدان الرطوبة والاحمرار.
– يعتبر مناسبًا للبشرة الحساسة، وقد يساعد في تقليل التهيج والاحمرار.
– يعزز إنتاج الكولاجين في البشرة، مما يساعد في تقوية البشرة وتحسين مرونتها.

بشكل عام، يمكن أن يكون لكلٍ من الريتينول والنياسيناميد فوائد مهمة للعناية بالبشرة، ويعتمد الاختيار بينهما على احتياجات البشرة الفردية والتفضيلات الشخصية. يفضل دائمًا إجراء اختبار للحساسية أو استشارة أخصائي الجلدية قبل استخدام أي منتج جديد.

الفرق بين الريتينول و التريتينوين

الريتينول والتريتينوين هما اثنين من أشكال فيتامين A، وهما يلعبان دورًا هامًا في الصحة الجلدية والعناية بالبشرة. إليك الفرق بينهما:

1. تكوين الجسم:
– الريتينول: هو الشكل العامل في الجسم، ويمكن أن يتم تحويله إلى التريتينوين في الجسم.
– التريتينوين: هو الشكل النشط الذي يستخدم مباشرة في الجسم.

2. استخدام في المستحضرات الجلدية:
– الريتينول: يستخدم على نطاق واسع في منتجات العناية بالبشرة والتجميل.
– التريتينوين: يُستخدم أحيانًا في منتجات العناية بالبشرة، ولكنه قد يكون أكثر قوة وفعالية بشكل عام.

3. فعالية:
– الريتينول: يُعتبر أقل فعالية من التريتينوين، ولكنه يعتبر أكثر تحملاً للبشرة.
– التريتينوين: يُعتبر أقوى وأكثر فعالية في تحسين مظهر البشرة وعلامات التقدم في العمر، ولكن يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا جانبيًا.

4. تأثيرات جانبية:
– الريتينول: يمكن أن يسبب تهيجًا أقل وأقل تأثيرات جانبية مقارنة بالتريتينوين.
– التريتينوين: قد يتسبب في تهيج وجفاف البشرة وقد يتطلب استخدامه بحذر.

5. توصيات الاستخدام:
– الريتينول: يُستخدم عادة كجزء من روتين العناية بالبشرة اليومي ويمكن استخدامه بشكل متكرر.
– التريتينوين: قد يتم وصفه من قبل أطباء الجلد لعلاج مشاكل البشرة الخاصة ويجب استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي.

من المهم أن يتم استخدام أي من هذين المكونين وفقًا لتوصيات أخصائي الجلد أو الطبيب، حيث يعتبر التريتينوين خاصًة أكثر قوة وقد يتطلب متابعة طبية أكثر دقة.

أضرار كريم اكرتين

الاستخدام الطويل للأكرتين يمكن أن يثير مشاعر من الحرقة، حيث يظهر تأثير التقشير والاحمرار على سطح الجلد. يرافق ذلك جفاف غير عادي وشديد، مما يسبب الجفاف والألم. تظهر هذه الأعراض كتهيج للجلد، ورغم أن بعضها يعتبر شائعًا، إلا أن آخرين قد يواجهون تأثيرات أقل شيوعًا.

يتميز استخدام الأكرتين بالعديد من الآثار الجانبية، رغم الفوائد المذكورة سابقًا. لذا، ينبغي استعماله بحذر شديد وفقًا لتوجيهات الوصفة الطبية. قد تظهر بعض الآثار الجانبية التي قد لا تتطلب العناية الطبية، إذ يمكن أن تتلاشى تلك الآثار تدريجيًا مع تكيف الجسم مع الدواء خلال فترة العلاج