التخطي إلى المحتوى

تعد اضطرابات المعدة والقولون من أكثر الالتهابات انتشاراً في أيامنا هذي، وذلك بسبب تناول الأطعمة الغير صحية والمليئة بالدهون المشبعة، والمواد المصنعة والمسرطنة، والتي تتهف أجهزة الجسم جميعها وليس المعدة والقولون فحسب.

أضف لذلك أنه يمكن أن يصاب الانسان بتلك الاضطرابات نتيجة تناوله لبعض الأدوية، والتي تركت آثاراً جانبية على صحة المريض، وكذلك يمكن أن تكون تلك الاضطرابات راجعة لتعرض المريض للمواد الكيميائية بصفة مستمرة، كأن يكون من عمال مصانع المبيدات والدهانات، وغيرها مما يترك أثراً سلبياً على صحة العامل، وقد يكون ذلك راجعاً أيضاً لتسمم المريض.

 

أعراض اضطرابات المعدة والقولون

  • ألم في الجزء العلوي من البطن.
  • حدوث انتفاخ بالبطن.
  • الشعور بثقل المعدة وامتلائها.
  • الغثيان والميل للقيئ لدى بعض الحالات.

ويشجع على تلك الأعراض تناول الطعام، إذ أنه لو كنت مريضاً بالقولون العصبي وتناولت طعامك ستشعر بالانتفاخ وثقل بطنك، وربما في القيئ،

 

نصائح لمرضى اضطرابات المعدة والقولون

  • الحذر، أو بالأحرى الحد من تناول المسكنات إلا في حالات الضرورة القصوى.
  • الشاي والقهوة والكاكاو والكوكاكولا، وكل المشروبات الغنية بالكافايين، يجب الحد منها، ومحاولة استبدالها بمشروبات أخرى أكثر نفعاً، حيث أن الكافايين من أكبر أعداء القولون.
  • تقطيع الوجبات فبدلاً من تناولك لثلاث وجبات دسمة مكدسة، يمكنك أن تقسمهم على خمس أو ست وجبات بحيث تكون أخف في الهضم.
  • الفلق والاكتئاب والمشاعر السلبية من أكثر الأمور التي تسبب اضطرابات القولون، بل اضطراب الجسم بصفة عامة، وقد أثبتت الأبحاث الطبية أن الكثير من الأمراض ولافرق في ذلك بين العادية والخطيرة كان من أسباب حدوثها الحزن والاكتئاب.

اضطرابات المعدة والقولون

علاج اضطرابات المعدة والقولون بالأعشاب

وصفة لعلاج اضطرابات المعدة

  • الزنجبيل، فهو يعالج أعراض القيئ والغثيان المصاحبة لاضطرابات المعدة والقولون، وذلك لمساعدته في تنظيم الإشارات العصبية بالمعدة، والمساعدة في هضم الطعام، وعدم تركه في المعدة لوقت طويل.
  • النعناع، هو من أكثر النباتات التي تفيد مرضى متلازمة القولون العصبي، وذلك، لقدرته الكبيرة في تهدئة الألم واسترخاء العضلات، مما يخفف من آلام التشنجات المعوية، وبالتالي مساعدة المريض في مواصلة حياته بسهولة.
  • البابونج، ومن أشهر استعمالاته، هو التخفيف من انتفاخات القولون، وكذلك تسهيل عملية هضم الطعام، وبالتالي افراغ المعدة أولاً بأول، والتقليل من فرص حدوث القيئ.
  • الموز الأخضر، وذلك لاحتوائه على نوعية محددة من الألياف النشوية التي لايمكن هضمها، وبالتالي لاتستهلك مجهوداً وتنتقل مباشرة للقولون، وحين وصوله يختمر بفعل بكتيريا الأمعاء، وينتج عن ذلك العديد من الأحماض الدهنية، والتي تعمل على حث الأمعاء، على امتصاص الماء وبالتالي تماسك البراز، وعلاج الإسهال.
  • بذور الكتان، ونظراً لطبيعتها الليفية، واحتوائها على مادة لزجة، فهي تعمل على تسهيل حركة الأمعاء وبالتالي التخفيف من أعراض اضطرابات القولون العصبي، والتشنجات المعوية، كما أنها تقي من قرحة المعدة، وينصح بتناولها يومياً ولمدة اسبوعين، أو حتى التعافي.
  • البابايا، وهي من الفواكه الاستوائية، والتي تتميز باحتوائها على انزيم محطم للبروتينات، مما يجعلها أخف وأسهل في الهضم، كذلك احتوائها على مضادات للطفيليات، مما يجعلها من أقوى النباتات لعلاج مشاكل المعدة والقولون.

أطعمة لاينصح مرضى اضطرابات المعدة والأمعاء بتناولها

فكما أن هناك أطعمة مفيدة تساعد في شفاء مرضى اضطرابات المعدة والقولون، هناك أيضاً أطعمة ضارة جداً وصعبة الهضم، ولاينصح بتناولها ومنها:ـ

  • المكسرات، رغم فوائدة العديدة والجمة، إلا أنها تعيق عملية الهضم وامتصاص الطعام، لذا لايحبذ تناولها.
  • السكريات، وذلك لأنها تعمل على اختلال التوازن البكتيري بالأمعاء، فهي تشجع على نموالبكتيريا السيئة بها، في حين أنه في الوقت ذاته تقلل من نمو البكتيريا النافعة، مما يشجع على حدوث التهابات بالمعدة، وعسر هضم واضطراب القولون.
  • الدهون،  وذلك لتسببها في عسر الهضم، وخاصة الدهون الغير صحية (المشبعة) .
  • البقوليات، وذلك لاحتوائها على مواد تعيق من سهولة الهضم والامتصاص، ومواد أخرى مهيجة للجهاز الهضمي، لذا فالاستغناء عنها يفضل لتلك الحالات.