الأنف هو جزء من الجهاز التنفسي والحاسة الشمية في الإنسان والكائنات الحية الأخرى. يقع الأنف في الجزء العلوي من الوجه ويتكون من غضروف وعظم يشكلان الجزء الخارجي، ومن تجاويف داخلية تُعرف بالأنف الداخلي.

وضع إصبع الخنصر على كل جانب من جوانب فتحتي الأنف من الأعلى.
قم بتدليك المنطقة المحيطة بفتحتي الأنف بحركات دائرية من الأسفل للأعلى باتجاه العينين.
قم بشهيق وزفير عبر الأنف، وليس الفم.
كرر هذه الخطوات سبع مرات.
انتقل بإصبعي الخنصر سنتيمتر واحد للمكان التالي.
كرر الخطوات السابقة.
انتقل بإصبعي الخنصر سنتيمتر آخر ليكون قريبًا من الخدين.
كرر الخطوات السابقة.
قد تساعد هذه الطريقة في تحسين التهوية وتخفيف الاحتقان في منطقة الأنف. يجب أن تكون الحركات ناعمة ولطيفة لتفادي إيذاء الأنف.

أسباب انسداد الأنف

الإصابة بالعدوى الفيروسية تتسبب في هجوم الفيروسات على بطانة الحلق والأنف والجهاز التنفسي، مما ينتج عنه احتقان الأنف وآلام فيها. وغالبًا ما تتحسن الأعراض خلال عدة أيام. على النقيض، تنشأ العدوى البكتيرية عن تسرب البكتيريا إلى الجيوب الأنفية، مسببة التهابًا وانتفاخًا يتسبب في انسداد الأنف وفقدان حاسة الشم.

فيما يخص حساسية الجيوب الأنفية، يتعرض الأنف لمحفزات مثل العفن وحبوب اللقاح والغبار، مما يؤدي إلى انتفاخ بطانة الأنف وظهور أعراض مشابهة للعدوى الفيروسية. بعض الأدوية، مثل بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان، قد تسبب انتفاخًا بطانيًا في حالة الاستخدام المطول، مما يؤدي إلى التهاب.

تنمو الزوائد اللحمية داخل الأنف وتسبب انسدادًا وسيلانًا، قد تكون نتيجة للعدوى أو تحدث بدون سبب واضح. الانهيار الأنفي يحدث عندما تكون الجدران الجانبية ضعيفة، وقد يكون نتيجة للشيخوخة أو الجراحة أو الإصابة. مشاكل في بنية الأنف، مثل انحراف الحاجز، تؤدي أيضًا إلى صعوبات في التنفس.

تضخم القرنيات الأنفية يؤثر على قدرة الأنف على تدفئة وترطيب الهواء، مما يسبب انسدادًا وصعوبة في التنفس.

ما الفرق بين الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية

الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية هما حالتان مختلفتان تتعلقان بالأنف، حيث يكون الفارق بينهما في الأسباب والأعراض. يتسبب الحساسية في التهاب الأنف نتيجة لتفاعل الجهاز المناعي مع محفزات خارجية، بينما ينجم التهاب الجيوب الأنفية عن الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية.

للتمييز بينهما، يمكن مراعاة الأعراض التالية:

أعراض الحساسية:

1. العطس.
2. سيلان الأنف.
3. حكة في العينين.
4. تهيج الأنف.
5. تهيج الحنجرة.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية:

1. الصداع.
2. الألم أو الضغط في الوجه.
3. احتقان الأنف.
4. التقطير الأنفي الخلفي.
5. السعال.
6. الإرهاق العام.
7. الحمى.
8. رائحة الفم الكريهة.
9. انخفاض حاسة الشم.
10. إفرازات أنفية سميكة متغيرة الألوان.

بناءً على هذه الأعراض، يمكن للفرد أن يحدد طبيعة الحالة ويتخذ الخطوات الضرورية للتخفيف من الأعراض أو الحصول على العلاج المناسب. يفضل استشارة الطبيب للتأكد من التشخيص وتوجيه العلاج الأمثل.

علاج انسداد الأنف

استنشاق البخار: يُفيد استنشاق بخار الماء المغلي في ترطيب الأنف وتذويب المخاط، مما يقلل من انسداد الأنف.

زيادة شرب الماء: يُساهم تناول كميات كبيرة من الماء في تخفيف كثافة المخاط وتسهيل تصريفه، مما يخفف من احتباسه ويخفف من انسداد الأنف.

استخدام شرائط الأنف: يمكن استخدام الشرائط الأنفية لتوسيع ممرات الأنف المسدودة نتيجة للحساسية، العدوى أو مشاكل في بنية الأنف، ولكن يجب أن يُعتبر هذا الحلاً مؤقتًا ولا يمكن الاعتماد عليه بشكل دائم، خاصة إذا كان الانسداد ناتجًا عن عيوب في بنية الأنف.

شطف الأنف بمحلول ملحي: يُعين شطف الأنف بمحلول ملحي على تنظيفها من المخاط، ويُقلل من التهابها، مما يساهم في حل مشكلة انسداد الأنف.

استخدام مضادات الهيستامين: تعمل مضادات الهيستامين على معالجة أعراض الحساسية، مما يُقلل من انسداد الأنف وأي أعراض أخرى ناتجة عن التعرض للمحفزات الحساسية.

استخدام بخاخات الأنف الستيرويدية: تُقلل بخاخات الأنف الستيرويدية من الالتهاب والتورم داخل الأنف، مما يُفتح مسار التنفس ويُسهل التنفس، ويُمكن استخدامها أيضًا لعلاج الزوائد اللحمية الصغيرة في الأنف.

العلاج الجراحي: في بعض الحالات، يُمكن أن يكون الحل الجراحي ضروريًا للتغلب على انسداد الأنف، مثل جراحة رفع الحاجز الأنفي أو تصغير المحارات الأنفية أو استئصال السليلة الأنفية.

كم يوم يستمر انسداد الأنف

كما تم الإشارة إليه سابقًا، يمكن أن يحدث انسداد الأنف نتيجة لعدة أسباب، ولا يوجد وقت محدد لانتهاء هذا الانسداد. يتوقف انسداد الأنف عندما يتم علاج الحالة التي تسببت فيه. فعلى سبيل المثال، إذا كان السبب عدوى فيروسية أو بكتيرية، سينتهي الانسداد عندما يتم الشفاء من هذه العدوى.

إذا كانت الحساسية هي السبب وراء انسداد الأنف، فيمكن أن يتوقف الانسداد عند تجنب التعرض للمحفزات التي تثير الحساسية.

بالنسبة لحالات انسداد الأنف التي تنجم عن وجود عيب في الأنف، فإن علاج هذا العيب، سواءً كان بواسطة الأدوية أو الجراحة، سيؤدي إلى انتهاء الانسداد.

بشكل عام، يعتمد مدى فاعلية العلاج على التشخيص الدقيق للحالة والتدابير التي يتخذها الشخص للتعامل مع السبب الأساسي لانسداد الأنف.

متى يكون انسداد الأنف خطير

عادةً، يكون انسداد الأنف أمرًا شائعًا ولا يشكل خطرًا على الصحة، ويمكن أن يتحسن تلقائياً. ومع ذلك، يكون الانسداد الأنفي مصدر قلق عندما تظهر بعض الأعراض الجديدة التي قد تشير إلى حالة خطيرة. من الضروري التوجه إلى الطبيب إذا كانت هناك مظاهر مرافقة مثل:

1. الحمى.
2. تورم في جانب الأنف أو العينين أو الجبهة أو الخدين.
3. تشوش في الرؤية.
4. الألم في الحلق مع ظهور بقع بيضاء أو صفراء.
5. إفرازات ملونة بلون غير الأبيض والأصفر.
6. إفرازات ذات رائحة كريهة أو من جانب واحد فقط.
7. ترافق خروج إفرازات من الأنف مع إصابة في الرأس.
8. الشعور بالخدر في الجبهة أو الخدين.
9. نزيف الأنف المستمر.
10. استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام دون تحسن.

يجب أن يكون الاهتمام الخاص بالرضع أكبر، وعند ظهور الحمى أو سيلان الأنف الذي يسبب صعوبة في التنفس أو الرضاعة، ينبغي استشارة الطبيب على الفور.