التخطي إلى المحتوى

حدوتة قبل النوم عبارة عن قصة يحكيها الكبار للصغار قبل نومهم مباشرة بصورة يومية. لأنها تساعد على أن يناموا بصورة أسرع وبصورة أكثر هدوءًا. وعادة ما يتوارث جيل عن جيل حدوتة قبل النوم، فهي فيها الكثير من العبر والقيم والمعلومات، التي يحتاجها الطفل الصغير.

حدوتة قبل النوم متجددة في ويكي مصر

ومن حين لآخر سيقوم محررو موقع “ويكي مصر ” بنشر مجموعة من الحكايات الصغيرة التي يمكن لأي أحد أن يستفيد بها ويحكيها لأبناءه. وهناك العديد من القصص العامية بالعربية وهناك قصص باللغة العربية وسنحاول استخدام اللغة التي تتناسب مع الجميع.

حدوتة قبل النوم الثعلب المكار والخروف الصغير

كان يما كان كان يوجد خروف صغير يلعب مع أمه وقطيع الخرفان في المرعى. وكان هذا الخروف يحب أن يأكل الأعشاب والخس، ويبتعد عن القطيع. فقالت له أمه: انتبه من الثعلب فهو شرير وليس طيب. ولو طلب أن يلعب معك لا تصدقه فهو شرير وسيأكلك.

سمع الخروف كلام أمه وذهب لـ اللعب بالكرة. ولم يكن يعلم أن الثعلب المكار يراقبه من بعيد، ويقول إنه خروف لذيذ. وظل الثعلب يتحرك ويقترب من الخروف بعدما تأكد أنه بمفرده. والخروف لما واجهه وجهًا لوجه شعر بالخوف. لكن الثعلب المكار قال له: “أنا ثعلب طيب مثلك، وحينما رأيتك تلعب بمفردك، شعرت بالحزن وقلت لابد أن ألعب معك ونتسلى سويًا.”.

فرح الخروف بكلام الثعلب وصدقه، وظل يلعب معه ونسى كلام أمه. والثعلب كان جائع جدًا، ولكن أخفى ذلك عن الخروف. وطلب من الخروف أن يلعبوا عند البحيرة لأن المياه هناك جميلة وعذبة، والخس والجزر والفواكه هناك لذيذة جدًا.

قال الخروف الصغير: فكرة رائعة هيا بنا نذهب إلى البحيرة.

فرح الخروف بكلام الثعلب ومشي معه دون تفكير. وهما ذاهبان للبيحرة رأى الضفدع الخروف الصغير مع الثعلب فذهب إلى أم الخروف وقال لها: ” رأيت ابنك يتمشى مع الثعلب وذاهبان إلى البحيرة”.

لذلك ذهبت أم الخروف واستعانت بجيرانها من الحيوانات: الغزالة والقرد والفيل والزرافة، وذهبوا بسرعة ناحية البحيرة. الثعلب كان على وشك أن يهاجم الخروف. وبمجرد أن رأى الثعلب الحيوانات وأم الخروف ركض سريعًا جدًا وهرب منهم جميعًا بعيدًا.

حدوتة قبل النوم الثعلب المكار والخروف الصغير
حدوتة قبل النوم الثعلب المكار والخروف الصغير

قالت أم الخروف: لقد حذرتك ! قلت لك لا تصدق الثعلب لأنه ماكر؟!

فرد الخروف الصغير: أنا آسف يا أمي، لن تتكرر.

فقالت أم الخروف: الحمدلله أنه لم يأكلك، لا تكرر هذا الأمر.  لولا الضفدع لكنت ميتًا الآن.

وهكذا العبرة من الكلام نسمع كلام أمهاتنا وننفذه حتى نعيش بسعادة وسلام.