التخطي إلى المحتوى
الصداع النصفي من أخطر أنواع الصداع
أنواع الصداع وأخطرها

يعد الصداع معروفاً لكل مناً فكلنا مررنا إما بضغوطات أو اكتئاب أو أزمات مالية كانت أو عاطفية أو أمراض أو فقدان عزير وغيرها من مسببات الألم بالرآس وهو مايعرف بالصداع.

 

أنواع الصداع وأعراض كل نوع

أولاً صداع التوتر

وهو أكثر أنواع الصداع انتشاراً حيث أن مسبباته عديدة ومتواجدة في حياة كل منا فالضغوطات التي يتعرض لها الفرد خلال يومه وقلة النوم والمواقف السيئة وإجهاد العين المستمر وكثرة الإلتزامات والأعباء كفيلة بأن تخلق جواً من التوتر يجعل الصداع زائراً لابد منه.
ويبدأ صداع التوتر بالتدريج، ويزداد في منتصف اليوم ويستمر لعدة ساعات، وقد ينتهي في خلال نصف ساعة وربما تطول مدته لأيام، وفي تلك الحالة فالصداع عارض بسيط ويزول وربما لايحدث مع كل المواقف المشابهه مستقبلاً ولكن قد يكون مزمناً فيحدث كلما تكررت تلك الظروف.

أعراض صداع التوتر

يمر الشخص خلال هذه الفترة ب:ـ
وجع في جنبي الرأس وأحياناً إمتداد الألم للرقبة.
ارتفاع الضغط في الرأس والعينين.
الإنزعاج والحساسية تجاه أي ضوء أو صوت حتى لو بسيط.

 

ثانياً الصداع النصفي ( الشقيقة )

وهو من الأنواع الأكثر شيوعاً وخطراً على الأشخاص، حتى أنه يشمل 66 % من نوبات الصداع، ويحدث في منطقة واحدة فقط من الرأس ولذا سمي بالصداع النصفي ومدته تتراوح بين ( 4ساعات – 72 ساعة )،وغالباً الذين يصابون به يكون لديهم الاستعداد الوراثي لذلك بالإضافة إلى أنه، يكون لديهم نشاط هرمون السيروتونين وهو المسؤول عن تهدئة النظام العصبي غير كاف، وللآن لم تكتشف أسبابه.

محفزات ومثيرات الصداع النصفي ( الشقيقة )ـ

الوراثة فوجود شخص مصاب بالصداع النصفي بالعائلة يجعل احتمالية الإصابة بينهم وارد.
ضوضاء المكان والضوء الساطع.
التوتر والقلق والإنفعالات القوية.
أحياناً يكون عرض جانبي ناتج عن تناول دواء ما.
بعض الأطعمة والتغيرات الهرمونية وخاصة لدى النساء والمرتبطة بالدورة الشهرية من مسبباته أيضاً.
شم روائح قوية كذلك التقلبات المناخية.
الصيام والجفاف وعدم شرب قدر كافي يغطي حاجة الجسم من الماء أو الجوع أو تفويت الوجبات.
شرب الكحوليات.

وتكون أعراض الصداع النصفي كالتالي:

يشعر المريض بوجع شديد في منطقة محددة من الدماغ، تمنعه عن التركيز وممارسة عمله
صعوبة في النطق والكلام مع خدر في الأطراف.
الدوار والدوخة والغثيان والقيء في بعض الأحيان.
ضعف العضلات.
صعوبة في الرؤية، فيرى المصاب بقعاً سوداء أمام عينيه وربما تتشابك لديه الرؤيا وأحياناً يرى ومضات خاصة لدى النصف المصاب، وفي بعض الأحيان تحدث اضطرابات حسية.

متى يشخص المصاب بأنه مريض صداع نصفي؟

 

في حالة إذا تكررت الإصابة بحيث كانت 5 مرات فأكثر، أو مرتين في حال وجود هالات حول العينين.

علاج الصداع النصفي

هناك علاج سلوكي وعلاج دوائي
فالعلاج السلوكي يكمن في:ـ
أخذ قسط كافي من النوم بانتظام.
انتظام في الوجبات الغذائية مع ممارسة الرياضة بصورة يومية ولو بقدر قليل.
تجنب الأطعمة التي تحتوي على الكافايين ونترات وجلوتومات الصوديوم والتيرامين.
أما الدوائي:ـ  فيتم وصفه للأشخاص الذين تكررت معهم نوبات الصداع لأكثر من 4 مرات في الشهر والذين طالت مدته لديهم أكثر من 12 ساعة، ويكون إما مسكنات أو مضادات ( اكتئاب أو اختلاج ) أو مستقبلات بيتا أو ( التربتانات وهي أدوية مخصصة للشقيقة) أو دواء لكل عرض إذا حدث.

الصداع وآلامه
ثالثاً الصداع العنقودي

ويحدث فجأة في فترة قليلة وينتهي ومتوسط مدته من ( 15 دقيقة – 3 ساعات ) ولكن يمكن تكرره لمرات في اليوم ومتوسط حدوثه من ( 1مرة – 8 مرات ) ويمكن أن يستمر معك لأسابيع أو شهور، وغالباً ماتبدأ أعراضه في الظهور قبل سن ال ( 30 ) وهو أكثر انتشاراً بين الرجال دون النساء، ومصابي الصداع العنقودي دائماً ما يأتيهم في فترات محددة كل عام.

محفزات الصداع العنقودي

تبدل فصول السنة الربيع والخريف والصيف والشتاء وغالباً ماتحدث الأعراض في الربيع أو الخريف نظراً لطابع الطقس الموسمي.
شرب الكحوليات والتدخين كما أنها تزيد من الألم

وأعراضه كالتالي:ـ

يكون في عين واحدة أو حولها فهو يحدث في طرف واحد.
تركيزه حاد وشديد في الجهة التي يحدث فيها.

رابعاً صداع النوم

وهو على عكس النوع الأول فنادراً ماتجد شخصاً مصاباً بهذا النوع من الصداع وسبب تسميته بذلك هو أنه يعد كمنبه لإيقاظك من النوم ليلاً ولم يكتشف له سبب حتى الآن

وأعراضه هي:ـ

حساسية للضوء
ألم بجانبي الرأس وأحياناً غثيان.

رابعاً صداع هورتون ( الصداع الإنتحاري )

وهو من الأنواع النادرة جداً ويصيب أقل من 1% من السكان ونسبة الإصابة به في الرجال أكبر من النساء بثلاثة أضعاف، ويصيب الأعمار مابين (20 – 40 ) عاماً، ولم يكتشف سبب محدد له حتى الآن و تعزى الإصابة به إلى وجود خلل في منطقة تحت المهاد مما يجعل هناك خللاً في هرمونات النوم واليقظة والألم، وتحدث تلك النوبة الأليمة في فترات محددة خلال العام وتكون فترة النوبة من ( 30 دقيقة – 3 ساعات ) مرة ة يومياً أو تأتي يوم وتترك آخر وفي الحالات الشديدة قد تتكرر إلى 8 مرات في اليوم.

مثيرات صداع هورتون

من الأشياء التي تزيد من حدوث تلك النوبة أو تستثيرها لدى المصابون بها ( شرب المواد الكحولية ).

أعراض صداع هورتون

احمرار العين وانغلاق الجفن.
الألم الشديد المبرح فوق العين أو الصدغ ويكون ذلك في جانب واحد فقط من الرأس.
يكون الألم حاداً لدرجة أن يجعلك تفكر في الإنتحار.

علاج صداع هورتون

تستخدم مجموعة أدوية من عائلة التريبتان لتخفيف النوبة ويتم أخذها عن طريق الحقن حتى يكون مفعولها أسرع وحتى نتغلب على الوجع الأليم.
في الحالات الشديدة جداً يكون العلاج عن طريق أقطاب كهربائية خلف الدماغ تعمل هذه الأقطاب على إرسال إشارات كهربية تسهم في تقليل الألم عن طريق تعديل الوصلات العصبية وهو مايعرف ( بالتحفيز العصبي ).

هناك أنواع أخرى من الصداع ولكن يكون الألم فيها خفيفاً عن الأنواع السابقة ويزول بمجرد زوال العارض وهي:ـ

أولاً صداع الجيوب الأنفية

ويأتي مصاحباً لالتهابات الجيوب الأنفية.

 وأعراضه هي:ـ

حساسية تجاه الصوت والضوء.
ألم حول العينين والجبهة والخدين ويزداد مع الإجهاد والحركة المفاجئة،بالإضافة إلى إفرازات سميكة خضراء أو صفراء من الأنف.

ثانياً صداع الكافايين

وهو ناتج عن استهلاك كميات كبيرة من القهوة في اليوم أو جميعهما بمعدل 4 أكواب أو التوقف المفاجئ عن شرب القهوة بعد أن كان يتم استهلاكها بكميات كبيرة ولكن حينما تعاود شرب القهوة من جديد تعود إلى حالتك الطبيعية ومزاجك المعتدل فحالتك في حال انقطاعك عن تناولها فجأه شبيهة إلى حد قريب بالمدمنين حين توقفهم عن التعاطي فجأه.

وتكون أعراضه كالتالي:ـ

دوخة وتعب شديد وإرهاق.
فقدان التركيز والتوهان بالإضافة إلى المزاج المتقلب.
غثيان أحيانا.ً

ثالثاً صداع الرعد

وهو صداع مفاجي مصحوباً بألم شديد وحاد في أقل من دقيقة يصل لذروته ويستمر حتى 5 دقائق أو أكثر ويجب الذهاب فوراً للطبيب عند الشعور بهذا الصداع الحاد حتى نتقي مخاطره.

أسبابه

الجلطة الدماغية والنزف الدموي و تمدد الأوعية والسكتة الدماغية والتهاب السحايا.

الصداع المرتد

وهو الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية سواء أكانت مضادات حيوية أو مسكنات أو غيرها حتى أدوية الصداع وغالباً ما يستمر طوال اليوم من لحظة بدءه التي عادة ماتكون في وقت مبكر من اليوم.

الآثار الجانبية للصداع المرتد

الأرق وقلة النوم وقد تحدث آلاماً في الرقبة واحتقان في الأنف.