“ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يكون له تأثيرات صحية ملحوظة، من بينها الإصابة المتكررة بعدوى الخميرة التناسلية، والتي تشمل عادة الإفرازات غير الطبيعية والحكة في المنطقة المهبلية، بالإضافة إلى الألم أثناء التبول. يعزى هذا الارتباط إلى توفر الجلوكوز بكميات زائدة في الدم، مما يعزز نمو فطر الخميرة Candida albicans.

  • التغيرات في الجلد، مثل الزوائد الجلدية والشواك الأسود، قد تكون علامات على ارتفاع نسبة السكر في الدم. الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في التحكم بالوزن قد يلاحظون تكون مناطق غليظة وداكنة في الجلد.
  • التهابات اللثة والنزيف يمكن أن تكون مضاعفات لمرض السكر، حيث يؤدي ارتفاع مستويات الجلوكوز في اللعاب إلى زيادة التهاب اللثة وقد يتسبب في فقدان الأسنان.
  • تغيرات في الوزن، الجوع المستمر، وفقدان الوزن غير المبرر قد يكونون علامات على عدم انضباط السكر في الدم، مما يؤثر على استخدام الجسم للطاقة ويؤدي إلى فقدان الوزن الغير مقصود.
  • تنميل في الأطراف، صعوبة في الرؤية، وصداع مستمر قد تكون نتيجة لاعتلال الأعصاب الذي يحدث نتيجة لارتفاع السكر في الدم، والذي يمكن أن يؤثر على الوظائف الحسية والبصرية.
  • بطء في عملية الشفاء للجروح والإصابات يمكن أن يكون عرضًا آخر لعدم انضباط السكر، حيث يؤثر ارتفاع السكر في الدم على تدفق الدم ويزيد من فترة التئام الجروح.
  • شعور بالإعياء والأرق المستمر يمكن أن يكونان نتيجة لعدم معالجة الأنسولين بشكل صحيح، مما يؤدي إلى استمرار ارتفاع مستويات السكر في الدم.

زيادة في عدد مرات التبول يمكن أن تكون ناتجة عن الجفاف والارتفاق الذي يحدث بسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم.”

أطعمة ومشروبات تقلل نسبة السكر في الدم

تعتبر تناول الأطعمة والمشروبات المناسبة جزءًا أساسيًا من الإدارة الفعّالة لمستويات السكر في الدم لمرضى السكري وأيضًا للأفراد الذين يسعون للحفاظ على صحة جيدة. فيما يلي بعض الخيارات الغذائية والمشروبات التي يمكن أن تساعد في تنظيم نسبة السكر في الدم:

الماء:

يعتبر الماء أفضل مشروب لتحسين سكر الدم والحفاظ على الترطيب الجيد.
الشاي غير المحلى وشاي الأعشاب:

خيارات جيدة تحتوي على مضادات الأكسدة دون إضافة سكر.
عصير الليمون الخالي من السكر:

يمكن تناوله كبديل منعش للمشروبات الغازية والمشروبات العالية بالسكر.
العصائر الخضراء:

توفر العصائر الخضراء فيتامينات ومعادن مهمة دون ارتفاع في مستويات السكر.
الحليب قليل الدسم:

يحتوي على الكالسيوم والبروتين دون إضافة كميات كبيرة من الدهون.
التوت والأفوكادو والتفاح:

فواكه تحتوي على ألياف وفيتامينات ضرورية.
بذور الكتان وبذور الشيا:

تحتوي على أحماض دهنية أوميغا-3 وألياف.
المكسرات بأنواعها:

مصدر جيد للدهون الصحية والبروتين.
الأسماك:

توفر أوميغا-3 وبروتين، ويُفضل اختيار الأسماك الدهنية مثل السلمون.
الزبادي والبيض:

مصادر غنية بالبروتين والكالسيوم.
الفول والعدس:

مصادر جيدة للبروتين وتحتوي على الألياف.
الشوفان:

يحتوي على ألياف ويمكن تناوله كوجبة إفطار صحية.
البامية:

تعتبر خضارًا مفيدًا يحتوي على الألياف والفيتامينات.
من المهم أن يتم تضمين هذه الأطعمة والمشروبات ضمن نظام غذائي متنوع ومتوازن. يفضل استشارة الطبيب أو خبير التغذية لتحديد الكميات المناسبة وتكييف النظام الغذائي بحسب احتياجات الفرد.

الوقاية من مرض السكر

تنظيم النظام الغذائي:

تناول وجبات متوازنة تشمل الفواكه والخضروات بشكل يومي لضمان توفير الألياف والعناصر الغذائية الهامة.
اختيار المصادر الصحية للبروتين مثل اللحوم البيضاء والأسماك، وتقليل تناول اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة.
تجنب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والتركيبات الكيميائية، واستبدالها بالدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات.
السيطرة على السعرات الحرارية:

مراقبة حجم الوجبات والابتعاد عن الأكل الزائد، مع التركيز على الشعور بالشبع.
شرب كميات كافية من الماء يومياً للمساعدة في التحكم في الشهية وتعزيز الهضم.
ممارسة الرياضة:

القيام بتمارين رياضية منتظمة مثل المشي السريع، ركوب الدراجة، أو السباحة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً.
تحديد أهداف رياضية والتزام بممارسة الرياضة بشكل منتظم للمحافظة على وزن صحي وتحسين حالة الجسم.
فقدان الوزن الزائد:

التركيز على فقدان الوزن إذا كان هناك زيادة في الوزن، حيث يمكن أن يساعد ذلك في تحسين حساسية الأنسولين والوقاية من السكر.
الامتناع عن التدخين:

الإقلاع عن التدخين للحد من المخاطر المرتبطة بمقاومة الأنسولين وتطوير مرض السكر.
يجب على الأفراد أيضًا استشارة الطبيب للحصول على توجيهات شخصية وضبط الخطة وفقًا لاحتياجاتهم الفردية وحالتهم الصحية.

مضاعفات ارتفاع السكر في الدم

المضاعفات الطويلة الأمد لمرض السكري التي تسبب اضطراب نسبة السكر في الدم وارتفاعه عن المعدل الطبيعي تتضمن:

ضعف العين:

تشوه في الرؤية وصعوبة وضوحها، خاصة في الليل.
قرح والتهابات الجلد والقدمين:

بتر الأصابع أو الأقدام نتيجة للتأثير الضار على الأوعية الدموية.
خطر تطور العدوى في الكحة أو آلام والتهابات شديدة.
أمراض قلبية أو النوبات القلبية:

صعوبة في التحكم بضغط الدم والكولسترول، مما يزيد من خطر حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
تداخل في تدفق الدم إلى الساقين والقدمين.
تلف العصب:

آلام وحروق وفقدان الشعور نتيجة لتلف الأعصاب.
صعوبة الهضم:

صعوبة في التبرز (الإمساك).
تكون حركات الأمعاء مرنة أو مائية.
تلف الكلى:

حاجة إلى غسيل الكلى أو زرع الكلى بسبب عدم وظائف الكليتين بشكل طبيعي.
ضعف جهاز المناعة:

زيادة العرضة للإصابة بمضاعفات العدوى الشائعة.
احتمالية تطور حالات اكتئاب لدى مرضى السكر.