اختيار الأيض الشامل (CMP) هو اختبار دم يقيس 14 مادة مختلفة في الدم. يوفر معلومات هامة حول التوازن الكيميائي والتمثيل الغذائي في الجسم، والأيض هو عملية كيفية استخدام الجسم للغذاء والطاقة.

تشمل المواد التي يتم قياسها في اختيار الأيض الشامل ما يلي:

  • الجلوكوز: هو نوع من السكر والمصدر الرئيسي للطاقة في الجسم.
  • الكرياتينين: هو منتج ثانوي من تكسير البروتين.
  • البروتينات: هي اللبنات الأساسية للعضلات والأعضاء والأنسجة الأخرى.
  • البيليروبين: هو صبغة صفراء يفرزها الكبد.
  • الأحماض الدهنية الحرة: هي نوع من الدهون التي تستخدمها الخلايا للحصول على الطاقة.
  • الكوليسترول: هو نوع من الدهون التي تساعد الجسم على بناء الخلايا وإنتاج الهرمونات.
  • التريغليسيريدات: هي نوع من الدهون التي تخزن الطاقة.
  • البوتاسيوم: هو معدن يساعد على تنظيم ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
  • الصوديوم: هو معدن يساعد على تنظيم ضغط الدم وكمية الماء في الجسم.
  • الكالسيوم: هو معدن مهم لصحة العظام والأسنان.
  • الفوسفور: هو معدن مهم لصحة العظام والأسنان.
  • القلويات: هي مواد تساعد على تنظيم درجة الحموضة في الدم.

يمكن استخدام اختيار الأيض الشامل لأسباب عديدة، بما في ذلك:

  • تشخيص ومتابعة الحالات الطبية، مثل مرض السكري وأمراض الكبد والكلى.
  • مراقبة العلاجات الطبية، مثل أدوية مرض السكري.
  • التحقق من الصحة العامة.

عادةً ما يتم إجراء اختيار الأيض الشامل عن طريق سحب عينة دم من الوريد في الذراع. لا يتطلب الاختبار أي استعدادات خاصة.

يتم تفسير نتائج اختيار الأيض الشامل من قبل الطبيب. تختلف مستويات المواد المختلفة في الدم حسب العمر والحالة الصحية.

فيما يلي بعض التفسيرات العامة لنتائج اختيار الأيض الشامل:

  • ارتفاع مستويات الجلوكوز: قد يشير إلى مرض السكري أو حالة أخرى تؤثر على مستويات السكر في الدم.
  • ارتفاع مستويات الكرياتينين: قد يشير إلى تلف الكلى.
  • انخفاض مستويات البروتينات: قد يشير إلى سوء التغذية أو حالة أخرى تؤثر على وظائف الكبد.
  • ارتفاع مستويات البيليروبين: قد يشير إلى مشاكل في الكبد أو الصفراء.
  • ارتفاع مستويات الأحماض الدهنية الحرة: قد يشير إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول: قد يشير إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية: قد يشير إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • ارتفاع مستويات البوتاسيوم: قد يشير إلى مشاكل في الكلى أو الغدد الكظرية.
  • انخفاض مستويات الصوديوم: قد يشير إلى الجفاف أو مشاكل في الكلى.
  • انخفاض مستويات الكالسيوم: قد يشير إلى مشاكل في الغدة الدرقية أو الكلى.
  • انخفاض مستويات الفوسفور: قد يشير إلى مشاكل في الكلى أو الغدة الدرقية.
  • ارتفاع مستويات القلويات: قد يشير إلى مشاكل في الكلى أو الرئتين.

بشكل عام، يعتبر اختيار الأيض الشامل اختبارًا آمنًا وفعالًا يمكن أن يساعد في تشخيص ومتابعة الحالات الطبية المختلفة.

تحليل CMP هو اختصار لـ “Comprehensive Metabolic Panel”، وهو نوع من التحاليل الدموية التي تقيم وظائف مختلفة في الجسم، خاصة فيما يتعلق بالأيض والوظائف الكلوية والكبدية. يشمل تحليل CMP عدة مكونات تعكس حالة الصحة العامة للفرد. قد يطلب الأطباء إجراء هذا التحليل لتقييم الحالة الصحية الشاملة أو لرصد حالات طبية محددة. إليك بعض المكونات الرئيسية التي يشملها تحليل CMP:

1. الجلوكوز (Glucose):
– يقيس مستوى السكر في الدم ويُستخدم لتشخيص السكري أو رصد مستويات السكر لدى الأشخاص المصابين بالمرض.

2. البيليروبين (Bilirubin):
– يقيس مستوى البيليروبين في الدم، والذي يمكن أن يكون مؤشرًا لمشاكل في الكبد أو الكليتين.

3. الكالسيوم (Calcium):
– يقيس مستوى الكالسيوم في الدم ويمكن أن يكون مهماً لتقييم حالة العظام ووظائف الغدة الدرقية.

4. الصوديوم (Sodium) والبوتاسيوم (Potassium):
– يقيسان تركيز الصوديوم والبوتاسيوم في الدم، وهما أملاح معدنية تلعب دورًا هامًا في توازن السوائل ووظائف العضلات والأعصاب.

5. الكرياتينين (Creatinine):
– يقيس مستوى الكرياتينين في الدم، وهو مؤشر على وظائف الكلى.

6. الألبومين (Albumin):
– يُستخدم لتقييم حالة الكبد ووظائف الكلى، وقد يُستخدم أيضاً لتحديد حالات التغذية.

7. البروتين الكلي (Total Protein):
– يشمل مجموع البروتينات في الدم ويُستخدم لتقييم حالة التغذية ووظائف الكبد والكلى.

8. AST (Aspartate Aminotransferase) وALT (Alanine Aminotransferase):
– يُستخدمان لتقييم وظائف الكبد، حيث يتم إطلاق هذه الإنزيمات في الدم عند وجود أي ضرر في الكبد.

تحليل CMP يعطي صورة شاملة عن حالة الأيض والوظائف الحيوية لعدة أعضاء في الجسم، وهو أداة هامة لتقييم الصحة الشاملة وتشخيص أمراض مختلفة. يجب أن يتم تفسير نتائج التحليل بواسطة الطبيب لفهم الحالة الصحية الفردية بشكل أفضل واتخاذ الإجراءات اللازمة إذا كانت هناك أي مشاكل.