التخطي إلى المحتوى

الإذاعة المدرسية من الأنشطة الطلابية المتوارثة عبر الأجيال والمتعارف عليها بين الطلاب والمعلمين والعاملين بالمدارس، والكثير يبحث عن إذاعة مدرسية عن التطوع ومواضيع أخرى كثيرة لأن فقرة الإذاعة التي تكون في بداية اليوم الدراسي بعد طابور الصباح تعتبر فرصة للتواصل بين الطلاب المقدمين لها وتشكيل روح الفريق بينهم لتقديم والإضافة والإفادة المعلوماتية بشتى أنواع المعارف لزملائهم المستمعين.

وكما نعلم فإن فقرات الإذاعة المدرسية ثابتة على أغلب الأحيان، وتكون بحسب الوقت المحدد لها موزعة على ما يلي: المقدمة ثم القرآن الكريم وبعد ذلك الحديث النبوي الشريف عن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ومن ثم كلمة الصباح، هل تعلم، وأخيرا فقرة ترفيهية مثل: سؤال وجواب أو تقديم موهبة من مواهب الفصل في الشعر أو النشيد. ومن المستحسن أن تكون فقرات الإذاعة جميعا تتمركز حول معنى محدد تدور حوله.

والآن نقدم لكم مثالا لذلك من خلال نموذج إذاعة مدرسية عن التطوع

مقدمة الإذاعة المدرسية 

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمدلله رب العالمين، وصلى اللهم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمهين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: صباح الورد والفل والياسمين، على بستان الخير من المحبين، آباؤنا الأفاضل من المعلمين، إخوتنا الكرام من الزملاء، طلاب العلم بكل عزم ويقين.

يسعدنا أن أقدم لكم محدثكم: (اسم الطالب) نيابة عن فصل (اسم الفصل والعام الدراسي) الإذاعة المدرسية الصباحية لهذا اليوم بتاريخ **/**/**** للهجرة، والموافق **/**/**** ميلاديا، وخير ما نستهل به إذاعتنا ونفتتح به يومنا المصبح الجميل، كلام الله العظيم وآيات بينات من الذكر الحكيم يتلوها علينا زميلي وأخي الطالب (اسم الطالب).

 القرآن الكريم

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

﴿ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 177].

وقال الله تعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

ويقول الله تعالى: ﴿ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 113 – 115]

مقدم الإذاعة: وبعد كلام الله الوحي المنزل من السماء، كلام نبيه صلى الله عليه وسلم، وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، والآن حديثٌ شريفٌ مع أخي الطالب (اسم الطالب)

إذاعة مدرسية عن التطوع
إذاعة مدرسية عن التطوع

الحديث الشريف

عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مُسلم يَغْرِسُ غَرْسا، أو يَزْرَعُ زَرْعا، فيأكلَ منه طَير، أو إنسان، أو بَهِيمة، إلا كان له به صدقة». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.

وقال رسول صلى الله عليه وسلم: “الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار)؛ متفق عليه.

 

مقدم الإذاعة: الكلام هو اللغة التي تعبر عنا وتوضح أفكارنا وشخصياتنا، وكما نعلم أنه لكل مقام مقال، نقدم لكم الآن كلمة هذا الصباح يقدمها أخي الزميل العزيز (اسم الطالب).

كلمة الصباح
العمل التطوعي هو معنى مركب من لفظتين كلاهما حسن، باجتماعهما يمنحانا خلقا كريما من أحسن ما تقوم عليه الأمم الناجحة والمتقدمة إنسانيا وعمليا. فليس أسمى من العمل إلا التطوع، ولا تطوع بغير عمل. وفيما مضى من كلام الله ورسوله الكريم ما يغني عن أي كلام آخر، ولكن المعاني إذا تكررت تقررت، والعمل التطوعي من أبلغ الرسائل التي تصل للناس بغير كلام فقط، بل يدعمها العمل الطيب الذي ينتشر ويروج ما دام صادقا وخالصا لوجه الله. فعلينا المباردة للعمل والتطوع بالخير، لعلنا ننال رضا الله وتوفيقه، وعندها ينفع الله بنا، ونكون بحق عباد الله الصالحين المصلحين وخلفاؤه في الأرض.

مقدم الإذاعة: والآن مع فقرة المعلومات التي استخلصها لكم زميلي وأخي الطالب (اسم الطالب) ويقدمها لكم من خلال السؤال الشهير: هل تعلم؟!

*هل تعلم:
– هل تعلم أن مقدار السعادة في حياتك يتناسب طرديا مع ما تقدمه للآخرين؟
– هل تعلم أن متعة العطاء تفوق متعة الأخذ بمرات عديدة؟
– هل تعلم أن العطاء دون انتظار المقابل هو صفة من صفات النبلاء؟
– هل تعلم أن خير الناس هو أنفعهم للناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم؟

مقدم الإذاعة: وفي نهاية إذاعتنا لهذا اليوم التي نتمنى أن تكون نافعة لنا ولكم، نختمها بأبيات من الشعر المنشد يقدمها زميلي صاحب الصوت الجميل (اسم الطالب)

*الشعر / النشيد:

الناسُ للناسِ ما دامَ الوفاءُ بهم
واليسرُ والعسرُ ساعاتٌ وأوقاتُ

وأكرمُ الناسِ ما بينَ الورى رجلٌ
تُقضى على يدهِ للناسِ فاقاتُ

لا تقطعنَّ يدَ المعروفِ عن أحدٍ
ما دمتَ تقدرُ والأيامُ تاراتُ

واذكر فضيلةَ صنعِ اللهِ إذ جُعلت
إليكَ لا لكَ عندَ الناسِ حاجاتُ

قد ماتَ قومٌ وما ماتتَ فضائلُهُم
وعاش قومٌ وهم في الناسِ أمواتُ

مقدم الإذاعة: ندعو الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، فاللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا إنك انت العزيز الحكيم، ونشكركم جميعا على حسن استماعكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *