هناك بعض الأدوية التي يجب تجنبها قبل إجراء اختبار جرثومة المعدة. إليك قائمة بتلك الأدوية والفترات التي يجب تجنبها قبل الاختبار:

1. المضادات الحيوية:
– يجب التوقف عن تناول المضادات الحيوية قبل 4 أسابيع على الأقل من الاختبار، بما في ذلك المضادات الحيوية الخاصة بهذا المرض، لضمان نتائج تحليل دقيقة.

2. أدوية البزموت:
– لا تتناول أي أدوية البزموت مثل سوكرالفات لمدة أسبوعين على الأقل قبل الاختبار.

3. حاصرات الهيستامين (H2-receptor antagonists):
– قبل أسبوعين، يجب التوقف عن تناول حاصرات الهيستامين مثل السيميتيدين والفاموتيدين.

4. مثبطات مضخة البروتون (PPIs):
– قبل أسبوع واحد على الأقل من الاختبار، يجب عدم تناول مثبطات مضخة البروتون مثل أوميبرازول وبانتوبرازول.

5. دواء إيبيروجاست®:
– قبل 24 ساعة على الأقل من الاختبار، يجب التوقف عن تناول دواء إيبيروجاست®.

6. البيزموث سبساليسيلات:
– قبل أسبوع أو أسبوعين على الأقل، يجب التوقف عن تناول البيزموث سبساليسيلات.

7. المسهلات:
– يجب التوقف عن استخدام المسهلات مثل ريجلان، ميتوكلوبراميد، وغيرها قبل الاختبار.

8. الأدوية المضادة للإسهال:
– يجب التوقف عن استخدام الأدوية المضادة للإسهال مثل Imodium وPepto-Bismol وLomotil.

تذكير: يجب دائمًا استشارة الطبيب قبل التوقف عن تناول أي دواء، وتحديد المدة الزمنية المحددة وفقًا للحالة الصحية الفردية وتوجيهات الطبيب.

كم ساعة صيام قبل تحليل جرثومة المعدة

يُنصح بامتناع عن تناول الطعام والشراب لمدة تتراوح بين 4 و6 ساعات قبل إجراء التحليل، وذلك لضمان الدقة والفعالية في النتائج. كما يجب أيضًا تجنب تناول أي أدوية خلال هذه الفترة، حيث يمكن أن تؤثر الأدوية على القيم المقاسة وتسبب تشوهًا في النتائج.

الفرق بين تحليل جرثومة المعدة في الدم و البراز

تحليل الدم:
يُستخدم اختبار الدم لتشخيص العدوى بجرثومة المعدة من خلال قياس مستوى الأجسام المضادة التي ينتجها الجهاز المناعي لمكافحة البكتيريا المسببة للجرثومة. يمكن أيضًا استخدام الاختبارات المتكررة للتحقق من القضاء على العدوى بعد فترة زمنية معينة من العلاج.

اختبار البراز:
يُستخدم اختبار البراز للكشف عن وجود البكتيريا الملوية البوابية المسببة لجرثومة المعدة عن طريق فحص مستضدات الملوية البوابية في البراز. يتيح هذا الاختبار تحديد وجود العدوى وتقدير شدتها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامه للتحقق من فعالية العلاج بعد القضاء على العدوى.

الفرق بينهما:
– يعتمد تحليل الدم على قياس مستوى الأجسام المضادة، في حين يستند اختبار البراز إلى كشف مستضدات الملوية البوابية.
– يتيح تحليل الدم تقدير مدى تفاعل الجهاز المناعي مع الجرثومة، بينما يعطي اختبار البراز فحصًا مباشرًا لوجود البكتيريا في الجهاز الهضمي.
– يمكن استخدام تحليل الدم للتحقق من القضاء على العدوى بعد مرور فترة زمنية، بينما يُستخدم اختبار البراز للتحقق من فعالية العلاج بشكل مباشر عند الحاجة.

انواع اختبارات جرثومة المعدة

يتم تحليل الدم للكشف عن وجود الأجسام المضادة ضد بكتيريا جرثومة المعدة، في حين يتم اكتشاف الجرثومة نفسها في اختبار البراز من خلال الكشف عن مستضدات البكتيريا. بالإضافة إلى ذلك، تجرى اختبارات التنفس لقياس مستويات الأجسام المضادة على مدى 6 أشهر، حيث يُجرى هذا الاختبار خلال 30 يوماً بعد العلاج. تُستخدم هذه الاختبارات للتحقق من القضاء على البكتيريا المسببة لجرثومة المعدة. في هذا السياق، يُعطى المريض مشروب اليوريا، الذي يتحول إلى ثاني أكسيد الكربون في حالة وجود البكتيريا، ويتم اكتشاف ذلك في الزفير. يتميز هذا الاختبار بسهولته، حيث تتوفر المعدات اللازمة بسهولة في وحدات الأشعة السينية.

شروط تحليل جرثومة المعدة بالبراز

1. يُطلب منك التوقف عن تناول أي أدوية أو مضادات حيوية لمدة أسبوعين قبل موعد الاختبار.

2. يُفضل الامتناع عن تناول الطعام لمدة ست ساعات على الأقل قبل بدء الاختبار.

3. يتعين عليك إخبار الطبيب بأي أدوية تتناولها قبل الاختبار بوقت كافٍ ليتمكن من توجيهك بشكل صحيح.

4. يُنصح بعدم التدخين قبل موعد الاختبار لضمان أفضل نتائج.

يرجى الالتزام بتلك التوجيهات لضمان استعدادك الأمثل للإختبار.

نتيجة تحليل جرثومة المعدة

نتيجة الاختبار الإيجابية تشير إلى وجود مستضد البكتيريا المسببة للمرض في العينة المفحوصة، سواء كان ذلك في اختبار التنفس أو الخزعة. يُفهم من هذه النتيجة أن هناك احتمالًا كبيرًا لأن تكون العلامات والأعراض الحاصلة للفرد ناجمة عن قرحة هضمية ناتجة عن هذه البكتيريا. سيتم وصف علاج يتضمن مزيجًا من المضادات الحيوية والأدوية الأخرى بهدف إبادة البكتيريا وإيقاف الألم والتقرح.

أما في حالة النتيجة السلبية للإختبار، فهذا يعني عدم وجود البكتيريا المسببة لجرثومة المعدة في العينة المفحوصة. في هذه الحالة، يتم استبعاد جرثومة المعدة كسبب محتمل للأعراض، ويشير ذلك إلى أن هناك سببًا آخر للأعراض التي يعاني منها المريض. ومع ذلك، في حال استمرار الأعراض، قد ينصح الطبيب بإجراء اختبارات إضافية مثل خزعة الأنسجة العميقة لاستبعاد أي عدوى بشكل نهائي وتحديد السبب الحقيقي للأعراض.

متى يعاد تحليل جرثومة المعدة بعد العلاج

بعد انتهاء فترة العلاج الموصوفة من قبل الطبيب لجرثومة المعدة، يُنصح بإجراء تحليل لإعادة تقييم الوضع بعد مرور أربعة أسابيع، بهدف التحقق من فعالية العلاج والتأكد من عدم وجود البكتيريا المسببة للعدوى. إذا أظهر التحليل أن البكتيريا لا تزال حاضرة، فإن الطبيب قد يقرر استمرار العلاج للضمان القضاء النهائي على الجرثومة.

من الجدير بالذكر أنه لا يوجد جواب محدد عندما تموت جرثومة المعدة، حيث تختلف هذه المدة من شخص لآخر وتعتمد على عدة عوامل، مثل نوعية العلاج المستخدم، حالة الصحة العامة للفرد، وتفاعل الجسم مع العلاج. لذلك، يتم تحديد فترة العلاج والمتابعة اللاحقة بناءً على استجابة الفرد الفردي للعلاج ونتائج التحاليل الطبية.

علاج جرثومة المعدة 

الطبيب يقوم بوضع خطة علاج متكاملة بناءً على نسبة الخطوة، الأعراض، والصحة العامة للمريض. يتم استخدام مجموعة متنوعة من الأدوية لتحقيق أفضل نتائج، حيث يُفضل الالتزام بتعليمات الطبيب. تتضمن العلاجات المعتادة:

1. المضادات الحيوية:
– يُصف المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا المسببة للعدوى.

2. حاصرات H-2:
– يوصف هذا النوع من الأدوية لتقليل حموضة المعدة عن طريق منع إفراز هرمون الهستامين.

3. مثبطات مضخة البروتون:
– تنظم إفراز حمض المعدة عن طريق توقف مضخة الحمض في المعدة.

4. أدوية لحماية بطانة المعدة:
– تساعد في حماية جدار المعدة من إفراز الحمض الزائد وتساعد في القضاء على البكتيريا.

يجب على المريض اتباع تعليمات الطبيب بشأن جرعات الأدوية وأوقات تناولها لضمان تحقيق أفضل نتائج. يُنصح أيضًا بتناول الأطعمة التي تساعد في قتل جرثومة المعدة بالتزامن مع تناول الدواء.

مضاعفات جرثومة المعدة

البكتيريا المسببة لهذا المرض هي بكتيريا Helicobacter pylori، وتعتبر هذه البكتيريا الرئيسية وراء تطور القرحة في المعدة. تسبب Helicobacter pylori إصابة الشخص بقرحة تسبب ألمًا شديدًا في المعدة، وتتسبب أيضًا في عدة مضاعفات، منها:

1. تلف في الأوعية الدموية: يمكن أن تؤدي البكتيريا إلى تلف في جدران الأوعية الدموية المحيطة بالمعدة، مما يزيد من احتمالية حدوث نزيف في المعدة.

2. ثقوب في جدار المعدة: في حالات الإصابة الشديدة، يمكن أن تسبب Helicobacter pylori في ظهور ثقوب في جدار المعدة، مما يزيد من خطورة الحالة.

3. انسداد في المعدة: في بعض الحالات، يمكن أن تؤدي القرحة الناتجة عن البكتيريا إلى انسداد في المعدة، مما يسبب مشاكل هضمية.

4. احتمالية سرطان المعدة: في الحالات النادرة والخطيرة، يمكن أن تؤدي الإصابة المزمنة بـ Helicobacter pylori إلى تطور سرطان المعدة، ولكن هذا يعتبر حدثًا نادر الحدوث.

من المهم معالجة العدوى بسرعة لتجنب تطور المضاعفات الخطيرة، وعادةً ما يتم استخدام مضادات البكتيريا وأدوية مضاعفة للحد من إفراز الحمض في المعدة كجزء من خطة العلاج.

اسباب الإصابة بجرثومة المعدة 

لحد الآن، لم يتم اكتشاف سبب انتشار هذه البكتيريا، ومع ذلك، يشير العلماء إلى احتمالية انتقالها من خلال وسيلتين رئيسيتين:

1. يمكن أن تُنقل هذه البكتيريا عبر اللعاب، سواء عبر التقبيل أو استخدام أدوات شخصية مشتركة.

2. تظهر الأدلة على أن جراثيم المعدة يمكن أن تخرج مع البراز. وبالتالي، يمكن أن تنتقل هذه الجراثيم عن طريق البراز الملوث، سواء عبر مياه ملوثة أو عن طريق تناول طعام غير مطهو جيدًا.

يرجى مراعاة أن هذه المعلومات قد تحتاج إلى التحديث بناءً على التطورات الحديثة في مجال البحث العلمي.